لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 10 Sep 2011 09:05 PM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: "السوبر كمبيوتر" يتنبأ بالربيع العربي

دراسة أمريكية تتعلق بتوقع الأحداث الرئيسية في العالم ومنها الربيع العربي كان يمكن التنبؤ بها بتلقين "الكمبيوتر الخارق" معلومات أساسية.

دراسة: "السوبر كمبيوتر" يتنبأ بالربيع العربي

أظهر بحث أمريكي نشرت نتائجه أخيراً، أن تلقين الكمبيوتر الخارق (سوبركمبيوتر) الأخبار يساعد على توقع الأحداث الرئيسية في العالم.

ورسمت الدراسة التي تستند على الملايين من المقالات بأثر رجعي، تدهور الشعور القومي الذي ظهر قبل الثورتين الأخيرتين في ليبيا ومصر، حيث وجد العلماء أن العملية ذاتها يمكن اعتمادها لاستباق النزاعات.

وفقا لبي بي سي، نشر كالف ليتارو من معهد الحوسبة في الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية التابع لجامعة إلينوي، نتائج بحثه في مجلة "فيرست".حيث جمعت المعلومات الواردة من عدة مصادر بما فيها تلك الصادرة عن مركز المصدر المفتوح التابع للإدارة الأمريكية، وموجز لمواد الإذاعات العالمية المعروف باسم "رصد بي بي سي"، وكلاهما يرصد وسائل الاعلام المحلية في أنحاء العالم. وبذلك جمع ليتارو أكثر من مئة مليون مادة.

وتم تحليل التقارير بحثاً عن نوعين رئيسيين من المعلومات: المزاج، سواء كانت المادة تمثل أخباراً جيدة أو سيئة، والموقع، أي مكان وقوع الأحداث وموقع المشاركين فيها.

وسحق الكمبيوتر الخارق "إس جي آي نوتيلوس" المئة مليون مقال. وبحث مؤشر الكشف عن الحالة المزاجية أو "التعدين الآلي للمشاعر"، عن كلمات كـ"فظيع" و"مروع" و"لطيف".

وكان ذكر للمكان أو "الترميز الجغرافي" لأماكن معينة، مثل "القاهرة"، وتم تحويلها إلى ما يمكن رسمه على الخريطة.واستخدم تحليل عناصر القصة لإنشاء شبكة مترابطة للمئة تريليون علاقة.ومن ثم تغذية الحاسوب الخارق "إس جي آي ألتيكس" المعروف بنوتيلوس، ومقره جامعة تينيسي، بالمعلومات. ويذكر أن للحاسوب صاحب ال 1024 نواة إنتل نيهاليم، طاقة معالجة بحجم 8.2 تيرافلوب (تريليون عملية حسابية في الثانية).

وبناء على بحث محدد، وضع نوتيلوس رسوما بيانية لدول مختلفة شهدت "الربيع العربي".وفي كل حالة، أظهرت النتائج تراجعا ملحوظا في المشاعر داخل البلد، كما خارجه.

وظهر انهيار كبير لـ"المشاعر" في مطلع العام 2011 في مصر، قبل استقالة الرئيس حسني مبارك.وانهيار مماثل في النتائج ظهر عند رصد ثورة ليبيا وقبلها الصراع في البلقان في التسعينيات.

كما التقط الجهاز في وقت مبكر أدلة على مكان زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث تقول الدراسة أن التقارير العلمية قد تكون ساعدت على تضييق موقع اسامة بن لادن.

ففيما كان يعتقد أن زعيم القاعدة كان مختبئاً في افغانستان، بينت المعلومات الجغرافية التي استخلصت من التقارير الاعلامية انه كان في شمال باكستان. وحدد تقرير واحد فقط مدينة أبوت آباد كموقع له، قبل أن تكتشف القوات الأمريكية الخاصة مكانه في ابريل/ نيسان 2011.وحصرت التحاليل الجغرافية مكان بن لادن بمئتي كيلومتر، وفقاً لليتارو.

وفيما طالت هذه الدراسة أحداثاً وقعت بالفعل، قال ليتارو أنه يمكن ضبط هذا النظام بسهولة كي ينطبق على أحداث قبل وقوعها معتبرا ذلك "المرحلة اللاحقة" التي يجري تطويرها والتي قال "إنها تشبه الى حد بعيد خوارزميات التنبؤ الاقتصادي".

وعبر ليتارو عن أمله في تحسين دقة التحليل، وخصوصاً فيما يتعلق بالموقع الجغرافي.

وقال: "الأمر اشبه بالتنبؤ بحال الطقس. لن يكون كاملاً، لكننا نحصل على توقعات أفضل من التخمين العشوائي".