لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 12 Sep 2010 11:34 PM

حجم الخط

- Aa +

خاص: "حملة" سعودية لرفع الحجب عن موقع إسلامي

انتشرت "حملة" إلكترونية سعودية غير رسمية حملت عنوان "شارك لرفع الحجب عن موقع (الإسلام سؤال وجواب‏)" رداً على إغلاقه.

خاص: "حملة" سعودية لرفع الحجب عن موقع إسلامي

انتشرت في الأيام القلائل الماضية "حملة" إلكترونية سعودية غير رسمية حملت عنوان "شارك لرفع الحجب عن موقع (الإسلام سؤال وجواب‏).. حملة مناصرة لأكبر موقع إسلامي" رداً على إغلاقه وعدداً من المواقع الإلكترونية في السعودية تنشر فتاوى دينية بعد مرسوم بهذا الشأن أصدره العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشهر الماضي.

ووفقاً للنسخة الإلكترونية التي تلقى أريبيان بزنس واحدة منها، تقول الحملة "شارك لرفع الحجب عن موقع (الإسلام سؤال وجواب).. والذي يستفيد منه الملايين من المسلمين عبر العالم يومياً. لا تجعل الرسالة تقف عندك. افعل شيئاً للإسلام. لا تحقرن من المعروف شيئاً. ادخل إلى رابط طلب رفع الحجب التالي.. ثم أملأ الحقول واكتب رابطي موقع (الإسلام سؤال وجواب)".

ويدير موقع "الإسلام سؤال وجواب" الإلكتروني الداعية السعودي محمد صالح المنجد إمام وخطيب أحد جوامع مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية في السعودية.

وتضيف الحملة قولها "ثم اكتب سبب طلبك كالتالي: لأن منهج الموقع يقوم على نشر العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة، وإتباع السلف الصالح، ويتحرى أن تكون الإجابات مبنية على الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ومأخوذة من كلام العلماء، وفتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء، وفتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى".

وفي 12 أغسطس/آب الماضي، كان العاهل السعودي قد أصدر أمراً ملكياً، طالب فيه مفتي عام المملكة بقصر الفتوى العامة على هيئة كبار العلماء التي تقدم المشورة للملك في الأمور الدينية، والهيئة مكونة من 20 عضواً استبعد الملك عبدالله أحدهم العام الماضي لانتقاده افتتاح أول جامعة مختلطة في المملكة.

وجاءت خطوة الملك عبدالله بعدما أدت محاولات تحديث السعودية لسيل من الفتاوى يصدرها علماء وأئمة مساجد على شبكة الإنترنت غالباً ما يعارضون ما يعتبرونه تفشياً للنهج الغربي في المملكة مهد الإسلام.

ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، أدت الجهود المترددة التي يبذلها الملك عبدالله لتحديث دولته المحافظة إلى إسراف في الفتاوى من جانب علماء وأئمة مساجد في السعودية، والذين يستخدمون شبكة الإنترنت في نشر فتاواهم في إطار كفاحهم ضد ما يعتبرونها نزعة غربية في بلادهم.

وعكس هذا الفيض الانقسامات المتنامية بين رجال الدين المؤيدين للإصلاح وغيرهم من رجال الدين المحافظين، وهي نزعة يقول دبلوماسيون إنها تزعج السلطات السعودية التي تسعى إلى محاربة التشدد والأفكار التي تولده.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، أعلنت هيئة الاتصالات السعودية أنها ستقوم بإغلاق المواقع الإلكترونية التي لا تلتزم بقرار الملك عبدالله القاضي بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء.

وقالت مصادر من داخل الهيئة، إنها تلقت قائمة بالمواقع الإفتائية التي ستغلقها خلال الأسابيع المقبلة.

وذكرت المصادر، "أن الهيئة بدأت في إيقاف بعض خدمات الإفتاء عن طريق رسائل الجوال (جوال الإفتاء) الذي يتلقى رسائل بها أسئلة ليجيب عليها بمقابل مادي يصل إلى 12 ريالاً (3.2 دولار) للرسالة الواحدة".

وأفادت تقارير إعلامية بأن الداعية السعودي سلمان العودة الذي يدير الموقع الإلكتروني الإسلامي "الإسلام اليوم" أغلق قسم الفتاوى الدينية بالعربية في الموقع الأسبوع الماضي تفادياً لإغلاق الموقع من قبل السلطات.

وقالت تقارير إعلامية إن الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار في الديوان الملكي السعودي وضع تنبيهاً على موقعه الشخصي على الإنترنت مضمونه "نعتذر عن استقبال الاستفتاءات، وإصدار الفتاوى إلى إشعار آخر".