نفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات بياناً رسمياً للرد على تصريحات الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” التدخل في صفقات المشغلين .
وقال المدير العام محمد ناصر الغانم إن هدف الهيئة هو الحفاظ على المنافسة وليس المتنافسيين وإن الهيئة بإستقلاليتها وسياستها وقوانينها لا تنحاز لمشغل على الآخر.
وكان الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات، محمد القمزي ذكر في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً أن شركته ترغب في خفض أسعار عدد من عروضها الخاصة بأجهزة آي فون في حال حصولها على إذن من هيئة تنظيم الاتصالات.
وأضاف أن الشركة اتصلت بهيئة التنظيم عدة مرات من أجل الحصول على إذن بخفض أسعار أجهزة “آي فون” وعروض تشجيعية أخرى ولكنها لم تتلق إجابة حتى الآن.
وجاء في البيان أن الهيئة تعمل منذ بدأ المنافسة على التنسيق بين المشغليين كلاهما أو على حدا لضمان إنسيابية العمل التنظيمي ولا تتدخل الهيئة في تعاقدات أو صفقات تتم من قبل المشغليين وعليه فإن الهيئة لا علم لها بتفاصيل تعاقد الاتصالات مع شركة “أبل”، وعلى الرغم من ذلك فقد تم السماح لإتصالات ببيع الجهاز بسعر التكلفة بل وقامت الهيئة بالموافقة على بعض العروض السعرية التي قدمتها إتصالات فكلا الشركتان يقدمان أكثر من عرض وتقوم الهيئة وفقاً لسياسة ضبط الاسعار بإحتساب المناسب وهذه السياسة ليست بسرية فكلا “دو” و”إتصالات” على علم بها وهي منشورة على الموقع الإلكتروني للهيئة كذلك”
وعليه فقبل تقديم الأسعار يقوم كل من المشغليين بدراسة الاسعار وتقديم ما يتناسب مع السياسة ولا يعني ذلك مخالفة السياسة في حال طلب أحدهما ذلك”.
