Posted inتكنولوجيا

“إيه إم دي” تعيد غيث قادر لمنصبه

عاد غيث قادر، الرئيس السابق لدى “إيه إم دي” في منطقة الشرق الأوسط إلى موقعه السابق مستجيبا لنداء إدارة الشركة الجديدة لترأس هرم الشركة في المنطقة.

"إيه إم دي" تعيد غيث قادر لمنصبه

عاد غيث قادر، الرئيس السابق لدى “إيه إم دي” في منطقة الشرق الأوسط إلى موقعه السابق مستجيبا لنداء إدارة الشركة الجديدة لترأس هرم الشركة في المنطقة.

وكان قارد قد غادر “إيه إم دي” في فيراير من العام الماضي ليتولى مهام إدارة استراتيجية، في الوقت الذي عينت فيه “إيه إم دي” غوتام سريفاستافا كنائب للمدير في منطقة الشرق الأوسط. ولكن الأخير لم يصمد كثيرا في المنطقة لتضطر الشركة إلى نداء قادر للعودة.

وعن عودته إلى “إيه إم دي” يقول قادر: “عدت إلى موقعي في الشركة تنفيذا لخطة إعادة التنظيم التي تشهدها “إيه إم دي” حاليا، وخصوصا بعد أن استلم ديرك ماير منصب الرئيس التفيذي العام، وطلب مني استلام منصب المدير التنفيذي للشركة في كل من أفريقيا وتركيا والشرق الأوسط، وهو ذات الدور الذي كنت أقوم به عند انتقالي من الولايات المتحدة إلى دبي منذ سنوات مضت”.

ويضيف قادر: “لم تكن خطوط إنتاج “إيه إم دي” واتجاهاتها الجديدة في الماضي أقوى من هذه الأيام، ولكنني متأكد أن البعض يشعر بأن منتجات “إيه إم دي” قد تختفي من الأسواق وذلك أحد الأسباب الرئيسة التي دفعتني إلى العودة”.

وبعد عودته هذه أخذ قادر على نفسه عهدا بأن يعيد العلامة “إيه إم دي” التجارية من جديد إلى قنوات التوزيع وأن يعيد التأكيد على التزام الشركة التام بمنطقة الشرق الأوسط. ولكن الأولوية الأولى لقادر حاليا هي إقامة علاقات أقوى مع القطاع العام، وعن ذلك يقول: “تركيزنا الأولى حاليا منصب على شركات القطاع الحكومي في كل من الشرق الأوسط وأفريقيا وتعليم المشترين للمساعدة في فتح الأبواب لنافسة عادلة.”

وبالإضافة إلى العمل مع مصنعي الكمبيوتر مثل إتش بي وتوشيبا وصن وإطلاعهم على ما تملك الشركة من منتجات جديدة، يعمل قادر على تلبية متطلبات الشركة لتقوية علاقات العمل في مجتمع تكامل الأنظمة.

ويضيف قادر: “ذلك هو أكثر ما نركز عليه في مجال قنوات التوزيع لأن الكثير من الدول والحكومات تريد الاستمرار في دعم شركات تجميع الكمبيوتر المحلية.” ويقول: ” لهذه الشركات مكانتها الخاصة في السوق ومن أولوياتنا دعم هؤلاء. ففي الشرق الأوسط لدينا شراكة عمل قوية جدا مع DTK وهو أحد أكبر شركات التجميع المحلية التي تعتمد على طيف واسع من منتجاتنا، ولهذه الشركة حصة كبيرة في السوق من خلال كمبيوتراتها التي تعتمد على معالجاتنا. أما في مصر فلدينا علاقة عمل قوية مع ست أو سبع شركات كبرى. وتصر الحكومات في كل مكان على شراء منتجات محلية نظرا لتوفر الدعن المستقبلي لهذه المنتجات ولدعم الاقتصادات المحلية.”

وقد عينت “إيه إم دي” مؤخرا حوالي 15 موظفا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وقسمتهم بين الإمارات والسعودية ومصر وجنوب أفريقيا. وقد أضيفت تركيا إلى قائمة المناطق التي تتم إدارتها من الشرق الأوسط بعد أن كانت العمليات في تركيا تدار من أوربا.

وأشار قادر إلى أن نية الشركة تسريح 1100 موظفا في سبيل تخفيض التكاليف لن تجد طريقا لها إلى منطقة الشرق الأوسط. وأضاف قادر قائلا: “لن تصل موجة التسريح إلى الشرق الأوسط بسبب خطط التوسع إلى نسعى إلى تحقيقها في ذلك الامتداد الجغرافي.”

وهذا التعيين الجديد لقادر يعني بدوره أن رئيس الشركة لمنطقة الشرق الأوسط عبد الله سقا سيعود إلى موقعه كمدير للتوزيع وقنوات البيع.