خلص استبيان حديث إلى أن شبكة انترنت تؤدي دوراً مهماً في الحياة اليومية للأمهات في الإمارات حيث وصفها العديد منهن على أنها الرابط الحيوي الذي يوصلهم بالعالم الخارجي.
وذكر الفصل الخاص بالإمارات من الاستبيان العالمي الذي أجرته مؤسسة “أو إم دي” والذي يحمل عنوان “ليفينج لافيدا رابيدا”، أن الأمهات يستخدمن شبكة انترنت كأداة تثقيفية بأمور الأمومة وكأداة ترفيهية في آن واحد.
وبحثت الدراسة التي أجريت عن طريق شبكة انترنت في أساليب الحياة والوسائل الإعلامية التي يفضلها الأهل على مستوى العالم، فضلاً عن الطريقة التي يستطيع من خلالها المعلنون والمسوقون التعامل معهم بمزيد من الفعالية.
وقد أجري الاستبيان العالمي بمشاركة 7,000 مستجيب جميعهم آباء أو أمهات من 14 دولة في جميع أنحاء العالم.
وفي الإمارات، أجري الاستبيان على عينة ضمت أكثر من 300 امرأة متزوجة ولها أطفال (87 بالمائة منهن إماراتيات و13 بالمائة منهن من العرب والأجانب) اللواتي يتركز دورهن الأساسي في رعاية المنزل (35 بالمائة منهم يعملن و65 بالمائة هن من ربات البيوت أو الطالبات).
وتوصل الاستبيان إلى أن أمهات اليوم في الإمارات على درجة من الوعي وعلى علاقة قوية مع وسائل الإعلام مثل إنترنت والهواتف النقّالة والتلفزيون والراديو ووسائل الإعلام المطبوعة.
كما وجد الاستبيان أن 62 بالمائة من الأمهات في الإمارات يصفن أنفسهن بأنهن “أمهات خارقات” ويستخدمن تلك الوسائل التقنية لجمع عدة ساعات إضافية من العمل في يوم واحد.
ووصف أكثر من 70 بالمائة منهن شبكة انترنت على أنها حبل النجاة بالنسبة لهن، حيث يلجأ 82 بالمائة منهن إليها في أوقات فراغهن، في حين اعترف 87 بالمائة منهن بأن الحياة تصبح صعبة دون الهواتف النقالة.
كما شكّل انترنت أداة تثقيفية للأهل وللطفل على حد السواء. إذ ذكرت نسبة كبيرة جداً من الأمهات أنهن يستخدمن الشبكة للبحث عن معلومات تتعلق بتقديم قدر أفضل من الرعاية الصحية والتغذية لأطفالهن أو الدخول في مدونات خاصة بتربية الأطفال.
وتستخدم 74 بالمائة من الأمهات في الإمارات البريد الالكتروني وانترنت وهي نسبة أقل بقليل من نسبة نظيراتهن في الولايات المتحدة ممن يستخدمن البريد الالكتروني والرسائل الفورية والتي تبلغ 85 بالمائة.
أما الفرق فيما يخص البحث عن الأخبار في الشبكة فكان أكثر وضوحاً وبلغ 46 بالمائة مقابل 72 بالمائة في الولايات المتحدة.
وقال شادي قنديل المدير الإداري لمؤسسة “أو إم دي” في دبي “ركزت الدراسة على الوضع الحالي للآباء والأمهات، وطالما أنه لا توجد ثقافتين متماثلتين كان من المهم اشتقاق النتائج من منظور خاص بدولة الإمارات.
“كانت النتائج مثيرة للاهتمام ومفاجئة في بعض الأحيان، كما أنها مفيدة على وجه الخصوص لأنها تسمح لنا في نهاية الأمر بزيادة تأثير المعلنين على هذه الفئة المستهدفة”.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
