وكانت “سوني” قالت في أكتوبر إنها ستغلق بعض المصانع وتخفض الإنفاق الاستثماري وتقلص الوظائف لمواجهة ظروف صعبة في الأسواق.
ويمثل حجم الوظائف التي ستستغني عنها الشركة حوالي خمسة في المائة من مجموع العاملين بها البالغ 160 ألفاً في مختلف أنحاء العالم.
وقالت الشركة إنها ستخفض الاستثمارات في عمليات الأجهزة الالكترونية بنحو 30 في المائة عن المقدر في خطتها متوسطة المدى وتقلص منشات الإنتاج بنحو عشرة في المائة من المستوى الحالي البالغ 57 موقعاً إنتاجياً.
وستعلن الشركة أثر هذه التغييرات على الأرباح في يناير المقبل.
وقال “كاتسوهيكو موري” مدير الصناديق بشركة “دايوا اس.بي” للاستثمار: الرقم يبدو كبيراً، لكن تقليص الوظائف لن يكفي، فسوني ليس لديها أنشطة أساسية تحقق أرباحاً مستقرة، وبعد تقليص الوظائف الشيء التالي الذي نريد أن نعرفه ما هو النشاط الذي سيكون محركاً لنشاط الشركة.
وقالت “سوني” أيضاً إنها سترجئ خططاً لزيادة إنتاج أجهزة التلفزيون المسطحة في سلوفاكيا، وتخفض الاستثمار في أشباه الموصلات.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
