قال رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز يوم السبت أن على الأهالي بذل المزيد من الجهد لمساعدة الحكومة في مراقبة استخدام إنترنت كي يساعدوا في محاربة التشدد الإسلامي.
وقال للصحفيين “الهدف الأساسي.. توعية المواطن عن مكان الخطر وكيف يأتيه والحذر من ذلك بالنسبة للأب وألام.”
وكان الأمير مقرن يقدم تفاصيل عن مؤتمر لتقنية المعلومات والأمن الوطني ستنظمه المخابرات السعودية الأسبوع المقبل. وهذا المؤتمر جزء من جهد وطني لإعداد السعوديين لمساعدة السلطات في التعامل مع حملة يشنها المتشددون المتحالفون مع تنظيم القاعدة منذ أربعة أعوام ضد الحكومة.
وتراجعت الحملة خلال العامين الماضيين بعد سلسلة من الهجمات على التجمعات السكنية التي يقطنها الأجانب والمباني الحكومية والمنشآت الخاصة بقطاع الطاقة. واعتقلت السلطات عشرات المشتبه بأنهم متشددون هذا العام.
وأثارت الحكومة مخاوف بأن السعوديين الذين توجهوا للعراق لمقاتلة القوات الأمريكية والحكومة المدعومة من الولايات المتحدة هناك سيعودون إلى السعودية لمواصلة قتالهم.
وقال الأمير مقرن إن جهاز المخابرات سيخصص موقعا على إنترنت يستطيع المواطنون من خلاله من دون ذكر أسمائهم الإشارة إلى شكوكهم بشأن النشاط المتشدد.
والمؤتمر الذي سيعقد الأسبوع المقبل سيكون أول مرة تنضم فيها المخابرات العامة إلى الحملة التي تشنها الحكومة ضد التشدد الإسلامي.
