شهد قطاع الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي في السنوات الأخيرة فورة توسعية عقب التدابير التي اتخذتها كل من المملكة العربية السعودية، البحرين، عمان، والإمارات والمتمثلة في التصريح للمزيد من مقدمي خدمات الاتصالات بمزاولة أنشطتهم في الدول المعنية. ومن شأن هذه التدابير أن تؤدي إلى حفز المنافسة بين شركات القطاع وتخفيض متوسط الإيرادات لكل مستخدم في المنطقة مما يترتب عليه تقلص ربحية الشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي.
يرى أحدث تقرير لبيت الاستثمار العالمي جلوبل حول قطاع الاتصالات في المنطقة (صدر مطلع الشهر الحالي) أنه تعين على مقدمي خدمات الاتصالات في منطقة الخليج أن يسعوا لزيادة حصتهم السوقية وذلك من خلال تقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة متميزة وخدمات المحتوى (مثل خدمة البث التلفزيوني على الهاتف النقّال) لزيادة متوسط الإيرادات لكل مستخدم.
الثابت إلى انخفاض
ولاحظ التقرير تراجع عدد المشتركين بخدمة الهاتف الثابت في دول مجلس التعاون الخليجي من 5.8 مليون مشترك في العام 2006 إلى 5.4 مليون مشترك في العام 2007، أي بانخفاض بلغت نسبته 6.9 في المائة، وذلك بسبب اتجاه قاعدة العملاء نحو الاشتراك في خدمات اتصالات نقالة ملائمة لاحتياجاتهم. كما شجع تزايد الدخل المتاح وسهولة استخدام خدمات الاتصالات على ارتفاع معدلات انتشار الهاتف النقال في المنطقة بالإضافة إلى ثمة عامل آخر مهم أسهم في تزايد معدل انتشار الهاتف النقال في المنطقة هو تخفيف القيود التنظيمية في قطاع الاتصالات بما يتيح دخول شركة ثانية أو ثالثة إلى كل بلد، بالإضافة إلى شركات الاتصالات المحلية القائمة بالفعل (التي عادة ما تتمثل في شركات الاتصالات الرسمية في كل بلد).
وسجلت دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأعوام الخمسة الممتدة من العام 2002 و حتى العام 2007 نموا في عدد المشتركين بخدمة الهاتف النقال بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 37.6 في المائة. في حين شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلى معدلات النمو في عدد المشتركين بخدمات الهاتف النقال على مستوى العالم خلال الأعوام الخمسة الممتدة من العام 2002 و حتى العام 2007، إذ ارتفع عدد المشتركين بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 52.9 في المائة مقارنة بمعدلات الزيادة العالمية البالغة 23.3 في المائة.
ثنائية الأرقام
ومع بلوغ معدلات انتشار الهاتف النقال نسبة 100 في المائة أو أكثر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، سجلت دول مجلس التعاون الست ارتفاعا ثنائي الرقم من حيث النمو السنوي المركب خلال فترة الأعوام الخمسة الممتدة من العام 2002 وحتى العام 2007. وفي العام 2007، كانت آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمثل أحد المناطق الرئيسية التي أسهمت في ارتفاع معدلات النمو، حيث سجلت معدلات نمو سنوية بلغت 36.8 في المائة و33.9 في المائة على التوالي.
أثر الإنترنت
وأظهر تحليل النمو السنوي المركب لمعدل المشتركين بخدمات الإنترنت ذات الحزمة العريضة على مستوى العالم خلال الأعوام الخمسة الممتدة من العام 2002 حتى العام 2007 أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تأتي ضمن أعلى 3 مناطق من حيث نمو قاعدة المشتركين بخدمات الحزمة العريضة على مستوى العالم. وقد اتسعت قاعدة المشتركين العالمية بخدمات الحزمة العريضة بمعدل سنوي مركب بلغت نسبته 38.9 في المائة خلال الأعوام الخمسة الممتدة ما بين العام 2002 إلى العام 2007.
وفي إطار تغطية قطاع الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي استعرض تقرير جلوبل أداء كل من شركة اتصالات قطر (كيوتل)، شركة الاتصالات الكويتية المتنقلة (زين)، شركة الاتصالات الوطنية المتنقلة (الوطنية)، شركة الاتصالات السعودية، شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)، مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)، وأخيراً شركة البحرين للاتصالات (بتلكو). وكانت النتائج التالية.
شركة الاتصالات المتنقلة – زين
تم تأسيس شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في العام 1983 في الكويت كأول مشغل لخدمات الهاتف النقال في منطقة الخليج. ومنذ العام 2003، حققت الشركة نموا ملحوظا لتصبح أكبر رابع شركة اتصالات في العالم من ناحية التواجد الجغرافي وذلك بفضل تواجدها في 22 بلدا في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي تقدم خدمات الاتصالات الصوتية وخدمات البيانات المتنقلة إلى أكثر من 50.74 مليون مشترك (كما في 30 يونيو/حزيران 2008).
وفي شهر أغسطس/آب قامت الشركةَ برفع رأسمالها من خلال طرح أسهم حقوق أولوية. حيث سيرتفع رأسمالها المدفوع بنسبة 75 في المائة من خلال إصدار خاص للمساهمين. وقد استخدمنا طريقة تقييم مجموع الأجزاء لعمليات الشركة في مختلف الدول. وبناء على البيانات المجمعة لعمليات كل دولة على حدة، تقدر تقييماتنا للسعر العادل لسهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) لمجموع الأجزاء بسعر 1.770 دينار كويتي، وهو أعلى بنسبة 2.7 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم البالغ 1.720 دينار كويتي (كما في 31 أغسطس).ولذلك ينصح «بالاحتفاظ» بأسهم الشركة.
شركة الاتصالات الوطنية المتنقلة (الوطنية)
حققت شركة الاتصالات الوطنية المتنقلة نموا سريعا من خلال صفقات الاستحواذ التي أبرمتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا. وتمتلك الشركة وحدات تشغيلية في المالديف (بحصة تبلغ 100 في المائة)، المملكة العربية السعودية (بنسبة 55.61 في المائة)، تونس (بنسبة 50 في المائة)، والجزائر (بنسبة 71 في المائة)، فضلا عن عملياتها في الكويت.
كما فازت الشركة في العام 2007 برخصة النقال الثانية في فلسطين (بنسبة 57 في المائة) . وفي مارس/آذار 2007، استحوذت شركة اتصالات قطر (كيوتل) على 51 في المائة من أسهم شركة الاتصالات الوطنية المتنقلة والتي قامت بشرائها من شركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) نظير مبلغ إجمالى قدره 3.8 مليار دينار كويتي.
وبناء على البيانات المجمعة لعمليات كل دولة على حدة، تقدر تقييماتنا للسعر العادل لسهم الاتصالات الوطنية المتنقلة (الوطنية) لمجموع الأجزاء بسعر 02.58 دينار كويتي، وهو أعلى بنسبة 38.6 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم البالغ 1.860 دينار كويتي (كما في 31 أغسطس 2008). ولذلك فقد تم تعديل توصياتنا السابقة من «الاحتفاظ» بسهم شركة الاتصالات الوطنية المتنقلة إلى «شراء» السهم.
شركة الاتصالات السعودية (STC)
كانت شركة الاتصالات السعودية هي المزود الوحيد لخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية في المملكة العربية السعودية إلى أن انتهى احتكارها لسوق الاتصالات في المملكة عندما منحت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) رخصة الهاتف الثاني في العام 2004. و في مارس 2007، فاز تحالف تقوده شركة زين الكويتية برخصة التشغيل الثالثة لخدمات الهاتف النقال وبدأت في تقديم خدماتها في أغسطس 2008. و في أبريل/نيسان 2007، تم منح 3 رخص لخدمات الهاتف الثابت في السعودية لينتهي بذلك احتكار شركة الاتصالات السعودية لخدمات الهاتف الثابت في المملكة.
ونتيجة لتصاعد المنافسة بينها و بين شركات الاتصالات الأخرى في المملكة بدأت شركة الاتصالات السعودية في التوسع خارج السوق المحلية، حيث بدأت بعقد شراكة مع شركة ماكسيس للاتصالات و التي استطاعت بموجبها دخول أسواق ماليزيا، و الهند، و إندونيسيا. و في وقت لاحق، فازت شركة الاتصالات السعودية بحصة تقدر بنسبة 26 في المائة في ثالث رخصة لتقديم خدمات الهاتف النقّال في الكويت.
وأخيرا، استحوذت شركة الاتصالات السعودية على حصة تبلغ نسبتها 35 في المائة في شركة «أوجيه تليكوم» مما ساعد على منح شركة الاتصالات السعودية موطئ قدم في أسواق الهاتف النقال في تركيا وجنوب أفريقيا. ونتوقع أن تنمو إيرادات شركة الاتصالات السعودية بمعدل سنوي مركب تصل نسبته إلى 9.2 في المائة خلال فترة توقعاتنا الممتدة من العام 2008 وحتى العام 2011. وبناء على استخدام أسلوب تقييم خصم التدفقات النقدية، توصلنا إلى القيمة العادلة لسهم شركة الاتصالات السعودية وهي 78.75 ريال سعودي و التي تعد أعلى بنسبة 21.6 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم. ولذلك احتفظنا بالتوصية السابقة «بشراء» سهم شركة الاتصالات السعودية.
شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)
تعد شركة اتحاد الاتصالات المشغل الثاني لخدمات الهاتف النقال في المملكة العربية السعودية. وقد أطلقت خدماتها في مايو/ايار 2005. وخلال 3أعوام تمكنت الشركة من الاستحواذ على حصة سوقية تبلغ نسبتها 41 في المائة من السوق السعودي بنهاية العام 2007، حيث بلغ عدد المشتركين بهاتين الخدمتين 11.1 مليون مشترك.
وقد استهدفت موبايلي قطاع البيانات والإنترنت على نحو مكثف. وفي العام 2007، استحوذت موبايلي على 99.9 في المائة من أسهم شركة بيانات الأولى، كما أسست شركة مملوكة لها بالكامل في الهند هي شركة موبايلي إنفوتك والتي سوف تختص بتقديم خدمات الدعم الفني لتقنية المعلومات والخدمات الاستشارية.
وبالإضافة إلى ذلك، حصلت موبايلي على موافقة الهيئة السعودية للاتصالات بشأن استحواذها على شركة زاجل الدولية للاتصالات وهي شركة متخصصة في تقديم خدمات الإنترنت بالمملكة العربية السعودية. ويرى تقرير جلوبل أن صفقات الاستحواذ التي أبرمتها موبايلي مؤخرا سوف تعزز مكانتها في قطاع الإنترنت اللاسلكي ذي النطاق العريض.
و بناء على استخدام أسلوب تقييم خصم التدفقات النقدية، فان القيمة العادلة لسهم شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) هي 68.84 ريال سعودي والتي تعد أعلى بنسبة 49.6 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم. لذلك أوصى التقرير ثانية «بشراء» سهم شركة اتحاد اتصالات.
مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)
كانت مؤسسة الإمارات للاتصالات المزود الوحيد لخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن انتهى احتكارها بفوز شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة المعروفة باسم DU»» برخصة تشغيل الهاتف الثابت الثانية والهاتف النقّال والإنترنت في العام 2005. وتعمل الشركة في 15 دولة إفريقية و آسيوية و نتوقع أن ترتفع مساهمة العمليات الدولية في إجمالي إيرادات المؤسسة من 6 في المائة في العام 2007 إلى 11 في المائة في العام 2011.
وقد استخدمنا طريقة تقييم مجموع الأجزاء لعمليات المؤسسة في مختلف الدول. وبناء على البيانات المجمعة لعمليات كل دولة على حدة، تقدر تقييماتنا للسعر العادل لسهم مؤسسة الإمارات للاتصالات مجموع الأجزاء بسعر 27 درهم إماراتي، وهو أعلى بنسبة 50 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم. لذلك فان التقرير أوصى «بشراء» السهم.
اتصالات قطر (كيوتل)
تقدم شركة اتصالات قطر خدمات الاتصالات الدولية والمحلية في قطر بالإضافة إلى خدمات الاتصالات اللاسلكية في أسيا والشرق الأوسط من خلال الشركات التابعة لها. وكان العام 2007 عام التحولات بالنسبة لشركة كيوتل حيث تميز بالعديد من الشراكات وصفقات الاستحواذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.
وساعدت هذه الصفقات على توسيع نطاق التواجد الجغرافي للشركة ليشمل 16 بلداً (بواقع بلدين في العام 2006) كما أتاحت لها خدمة أكثر من 560 مليون مشترك. وفي العام 2007، نمت قاعدة المشتركين في خدمات كيوتل من 1.72 مليون مشترك في العام 2006 إلى أكثر من 16 مليون مشترك بارتفاع يتجاوز 850 في المائة. و في مارس 2007، استحوذت اتصالات قطر(كيوتل) على 51 في المائة من أسهم شركة الوطنية للاتصالات وقامت بشرائها من شركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو).
وفي يونيو/حزيران 2008، استحوذت شركة كيوتل على 40.8 في المائة من رأسمال شركة بي.تي إندوسات ثاني أكبر شركة لاتصالات الهاتف النقّال في إندونيسيا من شركة آسيا للاتصالات المتنقله القابضة المحدودة.
وقد استخدم التقرير طريقة تقييم مجموع الأجزاء لعمليات الشركة في مختلف الدول. وبناء على البيانات المجمعة لعمليات كل دولة على حدة، تم تقييم السعر العادل لسهم شركة اتصالات قطر (كيوتل) لمجموع الأجزاء بسعر 282.4 ريال قطري، وهو أعلى بنسبة 77.2 في المائة من السعر السوقي الحالي للسهم البالغ 159.4 ريال (كما في 31 أغسطس 2008). لذلك فقد تم تعديل التوصيات السابقة من «الاحتفاظ» بسهم شركة اتصالات قطر (كيوتل) إلى «شراء» السهم.
شركة البحرين للاتصالات (بتلكو)
تعتبر شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) المشغل الحالي لخدمات الاتصالات في البحرين. وتتمثل الشركات التابعة لبتلكو والشركات الزميلة لها في شركة أمنية (في الأردن) ، شركة كواليتي نت (في الكويت)، شركة سبأفون (في اليمن)، شركة بتلكو مصر واتحاد عذيب للاتصالات في المملكة العربية السعودية. وسجلت بتلكو نموا ثنائي الرقم في صافي ربحها بارتفاع بلغت نسبته 13.6 في المائة سنويا ليرتفع من 89.3 مليون دينار بحريني في العام 2006 إلى 101.5 مليون دينار بحريني في العام 2007.
وتبنت بتلكو إستراتيجية صائبة لاستكشاف الأسواق الجديدة والاستثمار في الأسواق ذات معدلات الانتشار المنخفضة في كل من خدمات الهاتف النقال والحزم العريضة. وتسعى الشركة للتوسع جغرافيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما تبدو الغاية التي تصبو إليها الشركة والتي تتمثل في توليد 70 في المائة من إيراداتها من العمليات الدولية بحلول العام 2010 قابلة للتحقيق نظرا للنجاح الذي حققته حتى الآن في استثمارتها.
وتبلغ القيمة العادلة لسهم شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) 0.837 دينار بحريني وهي تعتبر أعلى بنسبة 18.7 في المائة من السعر السوقي البالغ 0.705 دينار بحريني (كما في 31 أغسطس). ولذلك يوصي التقرير «بشراء» سهم بتلكو.
الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)
تعتبر شركة الاتصالات العمانية المشغل الحالي لخدمات الهاتف النقال في عمان. وتنافس شركة النورس عمانتل في مجال خدمات الهاتف النقال. وقد سجلت الشركة العمانية للاتصالات نموا سنويا في إيراداتها الإجمالية بنسبة 12 في المائة لترتفع من 323.6 مليون ريال عماني في العام 2006 إلى 365.3 مليون ريال في العام 2007. وارتفع صافي ربح الشركة من 80.7 مليون ريال عماني في العام 2006 إلى 112 مليون ريال عماني في العام 2007 مسجلة نموا سنويا بلغت نسبته 38.8 في المائة.
ويتوقع أن يشهد قطاع الاتصالات العماني منافسة غير مسبوقة خلال الأعوام المقبلة جاذبا نحوه شركات الهاتف النقال، في الوقت الذي تدرس فيه هيئة تنظيم الاتصالات دخول مشغل ثالث لاتصالات الهاتف النقال في عمان.
ويتعين على الشركة العمانية للاتصالات مواصلة الحفاظ على حصتها السوقية في إطار هذا السيناريو التنافسي من خلال تحسين نمو الإيرادات من خدمات الهاتف الثابت والنقال، وفي الوقت ذاته المحافظة على كبار العملاء من خلال إطلاق برامج الولاء. وتبلغ القيمة العادلة لسهم العمانية للاتصالات 2.339 ريال عماني وهي أعلى بنسبة 18 في المائة من السعر السوقي الحالي البالغ 1.983 مليون ريال (كما في 31 أغسطس 2008) لذلك يوصي التقرير بشراء سهم الشركة العمانية للاتصالات.
