أعلنت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية “زين السعودية” أن أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2022 ارتفعت بنسبة 219.05% لتبلغ 134 مليون ريال بعد اقتطاع الزكاة والضريبة، بعد أن كانت وصلت في القترة ذاتها من العام المنصرم إلى 42 مليون ريال.
وبلغت نسبة صافي أرباح “زين السعودية” 65.4% في الربع الثاني من 2022، مقارنة بنحو 81 مليون ريال في الربع الأول من 2022.
وقالت الشركة في بيان لها على “تداول السعودية“، الأحد، إن زيادة الأرباح في الربع الثاني من 2022، على أساس سنوي، يعود إلى زيادة الإيرادات بنسبة 16%، نتيجة للنمو في قطاع الأعمال وخدمات الجيل الخامس وعودة الزوار الدوليين (للعمل ولأداء العمرة)، وذلك بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية لمكافحة جائحة كورونا.
وأضافت الشركة أن هذه الزيادة جاءت على الرغم من ارتفاع تكلفة الإيرادات بنسبة 50% بارتفاع قدره 318 مليون ريال، كان منها 41 مليون ريال مخصصات تم عكسها خلال الربع الثاني من عام 2021.
وارتفع صافي ربح زين السعودية بنسبة 158% خلال النصف الأول من العام 2022 إلى نحو 214 مليون ريال، مقارنة بنحو 83 مليون ريال في النصف الأول من عام 2022.
الدغيثر: زين السعودية رفعت جودة خدماتها
تعليقاً على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي لـ”زين السعودية” المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر: “رسّخ الربع الثاني من العام 2022 مسيرة النمو المتواصلة في زين السعودية على المستويين المالي والتشغيلي. فشهدنا في هذه الفترة استمراراً في نمو الطلب على منتجاتنا وخدماتنا المبتكرة في الجيل الخامس (5G) وكذلك إقبالاً ملحوظاً من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات في المملكة على محفظتنا المتكاملة من المنتجات المصممة خصيصاً لقطاع الأعمال وخدماتها المساندة، كما أن عودة موسم العمرة بعد نجاح حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في احتواء جائحة فيروس كورونا وما أثمر عن ذلك من رفع للإجراءات الاحترازية، كلها عوامل أسهمت في زيادة الطلب على خدماتنا ومنتجاتنا”.
وأضاف “من خلال الشراكات الاستراتيجية العالمية، تمكننا من نقل تجربة الجيل الخامس (5G) في المملكة إلى مستوى جديد، وسعينا إلى استكمال شراكاتنا بتوفير البنى التحتية الرقمية التي تمكن الحصول على أفضل النتائج، حيث باشرنا العمل على ربط منطقة الشرق الأوسط بالعالم من خلال نظام الكابلات البحري J2M (جدة، السعودية إلى مرسيليا، فرنسا)، حيث ستكون مدينة جدة محطة إنزال الكابل في المملكة من خلال منظومة كابلات (PEACE)، بهدف تعزير قدراتنا على مستوى البنية التحتية العابرة للحدود، مع إتاحة نقطة إنزال جديدة تماماً أمام الشركات الناقلة والشركات العالمية العاملة في المملكة، وتلبية متطلبات الاتصال الخاصة بها بأفضل المعايير”.
وأكمل الدغيثر “وتماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، نؤمن في زين السعودية بأهمية الاستثمار في تطوير رأس المال البشري، بالذات الطاقات الشابة الوطنية، الإيمان الذي تتوج بحصولنا على “جائزة العمل” المقدمة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتوطين على مستوى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، واستمراراً لمبادراتنا في هذا المجال، دشّنا مؤخراً برنامج Evolve والذي يهدف لتدريب المئات من الشابات والشباب حديثي التخرج على رأس العمل وصقل مهاراتهم”.

