الحديث والابتسام بثقة تامة!

عيوب في الأسنان تدفع ببعض الناس أحيانا للحرج لمجرد الحديث أو حتى لفظ بعض الأحرف، كذلك الحال عند الابتسام،
الحديث والابتسام بثقة تامة!
فراس النابلسي الطبيب الخبير في طب تجميل الأسنان
الأربعاء, 03 أبريل , 2019

يصاب بعض الناس أحيانا بالحرج لمجرد الحديث أو حتى لفظ بعض الأحرف، كذلك الحال عند الابتسام، وغالبا ما يكون السبب الخفي وراء ذلك هو عيوب في الأسنان، ويتحدث فراس النابلسي الخبير في طب تجميل الأسنان  في فائدة تجاوز هذه العقبات بسهولة وبساطة كبيرتين، فبعد تخرجه من دراسة هذا التخصص في فرنسا أصبح طب الأسنان التجميلي شغفه الذي يسعى لتطويره وتقديم خبراته ليستفيد منها الناس هنا. وتحاور محرر المجلة مع الدكتور فراس حول العديد من القضايا في هذا الصدد.  كيف تصف عملك خلال السنوات القليلة الماضية؟

على الصعيد المهني أدركت معنى مقولة ليوناردو دافنشي (أن الاهتمام بالتفاصيل يعطي الكمال والكمال ليس مجرد تفصيل من تفاصيل العمل) خلال 8 سنوات من العمل على تجميل ابتسامة المراجعين عملت على تحسين تفاصيل كل مرحلة من مراحل هدا التغيير التجميلي ليصبح تجربة مريحة وسريعة الى حد كبير بعيدة عن النظرة المخيفة لكرسي طبيب الأسنان أما على المستوى الانساني من خلال لقائي و التعامل مع عدد كبير من الأشخاص يوميا أنا ممتن و شاكر للأضافة و الصداقات اللتي حصلت عليها من المراجعين على تنوع أصولهم و جنسياتهم و ثقافاتهم من جماليات العيش في مدينة دبي  كيف ترى الطلب على ذلك، وأي نوع من المرضى تستهدف بصورة رئيسية؟

الطلب على تجميل الأسنان هو بلا شك بازدياد عام بعد عام نتيجة التطور الهائل في التقنيات والمواد المستخدمة في طب الأسنان مما جعل النتائج جميلة من الناحية الشكلية أقرب للطبيعية مع محافظة أكثر على الأسنان ومريحة من الناحية الوظيفية فبامكان المراجع أن يبتسم بثقة بل ويستمتع بالأكل و ممارسة حياته بكل راحة ، و غالبا ما يكون الأشخاص المهتمين بهذا الاجراء هم من الفئة العمرية 30 أو أكثر، وهم من المهتمين بالحصول على ابتسامة  جميلة مقبولة و ملفتة في محيطهم المهني و الاجتماعي حظيت بالتعامل مع العديد من الاعلاميين رجال و سيدات أعمال ممثلين و غيرهم. ما هي أكبر التحديات التي تواجهها في مجال عملك؟ المقاربة في الحالات التجميلية مختلفة الى حد كبير عن المقاربة الطبية المرضية النجاح يعتمد على صورة الانسان الدهنية عن شكله في بداية المعالجة و ما يريد أن يحققه في نهاية المعالجة و التحدي الكبير هو كيفية انشاء تواصل صحيح مع المريض حتى يستطيع الطبيب فهم تماما هده النظرة ثم تقييم هل فكرة المريض عن النتيجة النهائية و اقعية و تحمل فائدة فعلية للمريض شكلا و نفسيا وهدا  ما يجعل بعض المرضى غير مؤهلين لهدا الاجراء و ما يدفعي في عديد من الحالات للامتناع عن قبول بعض الحالات.   

ما أهم جانب في عملك وكيف يقصدك الناس للحصول على خبراتك؟

من الهام جدا لي شخصيا  التدريب المستمر و تزويد العيادة بأحدث التقنيات أما لمادا يبحث الأشخاص عن خبرتي شخصيا لسبب مهم جدا هو أنه أي شخص حتى يتخد قرار اجراء تجميل الأسنان دلك يعتمد 80% على الثقة بالطبيب ونتيجة عملي في اختصاص محدد جدا و النتائج المرئية لهدا الجهد على مدار عدة سنوات  جعل الأشخص يجدون في فريق عملي و خبرتي موضع ثقة .   كيف ينظر رجال الأعمال للعلاجات التجميلية السنية الحديثة، هل أصبحت أكثر قبولا لمن كان يشعر بالإحراج لمجرد ذكرها؟ رجال الأعمال و الرجال بشكل عام باتو أكثر اهتماما بالحياة الصحية و الظهور بمظهر شاب بل و أصبح المظهر اللائق أصبح متتطلب هاما للحياة الحديثة يمكنني القول بسهولة أنه أكثر من 35% من المراجعين هم من الرجال لتحسين و تجميل ابتسامتهم  لم تعد نظرة المجتمع للتجميل على أنه أمر مختص بالنساء و أصبح الرجال  يبدون ابتسامة واثقة دليل نجاح و انجار .  كيف يمكن أن تساهم هذه العلاجات في تطوير المسيرة المهني لرجل الأعمال؟  تصميم ابتسامة رجال الأعمال هو أمر دقيق و يحتاج تنفيده الى عناية و حرص حيث نأخد على عين الاعتبار المستوى والمحيط الاجتماعي و المهني. رجال الأعمال و أصحاب القرار تاريخيا يعملون على الاهتمام و الاستثمار بمظهر يعكس الصحة و الحيوية و القوة هم بحاجة لترك انطباع أولي مثالي لحظي لدلك نعتمد على التحليل الفموي الوجهي و اختيار شكل الأسنان بدقة ولون طبيعي فاتح صحي ابتسامة مناسبة لكل انسان شخصيا يجب الابتعاد تماما عن الأسنان البيضاء جدا المثيرة للانتباه سلبيا   

ما هي أكثر الممارسات التي تجريها وما هي أكثر العلاجات المطلوبة من رجال الأعمال في المنطقة؟ 

أنا أقوم بتصميم الابتسامة باستخدام العدسات الخزفية السنية هده التقنية تحتاج الى 5 أيام عمل نقوم خلالها بتصحيح أطوال الأسنان و تعديل وضعية و محاور اللأسنان و نختار لون الابتسامة الجديد من ضمن أربع ألوان أساسية نختار شكل الأسنان بما يناسب جنس المراجع و ملامحه فالأنياب القائمة الحادة مثلا تعطي ابتسامة قوية دكورية أما الأسنان دات الزوايا المستديرة هي أكثر أنثوية و العديد من التفاصيل التشريحية الأخرى المبنية على دراسات أحصائية و ما يعرف بنسب الجمال القياسية   ما رأيك بالمنافسة في هذا القطاع وما الذي يميز خدماتكم عن البقية؟ أرى مجال طب الأسنان التجميلي حاليا في مرحلة تصحيح لم تعد الأسنان البيضاء جدا مقبولة اجتماعيا و لم يعد الاستثمار المادي البحت في هدا المجال مجدي لأصحاب الخلفية التجارية الربحية ببساطة لأن الدورة المادية للمجال الطبي هي أطول من مجالات الربح السريع نسبيا و التركيز الأهم يجب أن يكون بهدف بناء الثقة و الخبرة و أن لا ننسى هو أن ما نقدمه هو بالنهاية خدمة اجتماعية تؤثر على حياة الأشخاص بمفعول يومي مما يجعل رضى المرضى و راحتهم الآنية مجدية و لكن الربح الحقيقي هو في الرضى طويل الأمد أصحاب هده الفلسفة هم المنافسن الحقيقين و هم منافسين ايجابيين لأنهم يدفعونا للبحث الدئم عن حلول و تقنيات متطورة لتقديم ما هو أفضل دأئما  ما يجعل خدمتنا متميزة هي أنها قائمة بداياتنا على أساس طبي علمي الفضل الكبير لأساتدتي في مستشفى السال بيتية و جامعة بيير و ماري كوري باريس و من ثم تراكم الخبرات و التعليم المستمر ثم بلا شك وجودي في مدينة دبي و الامكانات المادية و التقنية المتوافرة كلها عوامل هامة جدا للتمييز .

  أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

أعمل بجهد لإدخال تقنية حيوية طبية حديثة جدا وثورية في مجال معالجة الأسنان قد تكون نهاية عصر آلة حفر الأسنان المزعجة أما أين مكانيا فدبي هي المكان المثالي لتحقيق الأحلام.

يمكن متابعة الدكتور فراس على انستغرام على الرابط

https://www.instagram.com/drfiras_alnabolsi/?r=nametag

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج