هل يبقى الألماس إلى الأبد؟

يقول الرئيس التنفيذي لشركة «تيفاني أند كو» العالمية، أليساندرو بوغليولو، أن الألماس ظل تعبيرًا عن أقصى درجات الأناقة لآلاف السنين. غير أن الواقع يعكس صورة مناقِضةً تماما، فالهبوط المستمر في مبيعات الألماس جعل العاملين في هذا المجال يتساءلون عما إذا كان الألماس لا يزال هو الهدية الأفضل في هذا العصر.
هل يبقى الألماس إلى الأبد؟
بواسطة لبنى حمدان
الأحد, 03 مارس , 2019

تقف المغنية البريطانية هولي غوليتلي وهي تحمل كوبًا من القهوة الساخنة وقطعة من الحلوى على رصيف الجادة الخامسة بمدينة نيويورك حيث أوصلها سائق التاكسي مع بزوغ الفجر، فتتعلق عيناها الحالمتان ببريق قطع الألماس المعروضة بنافذة متجر تيفاني. دفع المشهد الأشهر لفيلم الكوميديا الرومانسية «إفطار في تيفاني» بالممثلة البريطانية أودري هيبورن إلى مصاف النجوم كما دفع متجر تيفاني إلى افتتاح «مقهى الصندوق الأزرق» (The Blue Box Café) حيث يمكن للزوار فعليًا تناول إفطار في تيفاني. لقد أحب العالم هيبورن كما أحب تيفاني، ولكن هل مازال العالم يحب الألماس نفسه؟

يقول الرئيس التنفيذي لشركة «تيفاني أند كو»، أليساندرو بوغليولو، مشيرًا إلى «المبيعات الجيدة جدًا» لخواتم الخطبة الألماسية عام 2018، أن «من الصعب أن يتخلى الناس عن حبهم للألماس بعد أن ظل تألقه الأخاذ تعبيرًا عن قمة الجمال لآلاف السنين.»
ويضيف بوغليولوأنه، وعلى عكس ما حدث مع الآنسة غوليتلي التي تلقت هدية من الألماس، فقد أصبحت النساء اليوم «أكثر استقلالية» ويستطعن شراء ما يردن من الحلي الألماسية لأنفسهن دون انتظار مناسبة خاصة، مما يزيد من صعوبة تخيل تراجع مكانة الألماس عن موقعه المعهود كحجرٍ خلّابٍ وثمين. 


وقد شهدت مدينة دبي وحدها، والتي تعد ثالث أكبر مركز لتداول الألماس في العالم بعد بلجيكا والهند، عروضًا لزوجٍ من الأحذية الألماسية يقدر بسبعة عشر مليون دولار أمريكي، وجيتارٍ ماسيٍّ بمليوني دولار أمريكي، وكعكةٍ مغلفةٍ بطبقةٍ رقيقةٍ من الألماس بمبلغ مليون دولار أمريكي. هذا وتمثل واردات دولة الإمارات العربية المتحدة من الألماس 7,1% (8,4 مليار دولار أمريكيي) من واردات الألماس في العالم حيث بلغت تجارة الألماس الخام (غير المقطع) عام 2017 في دبي 16,7 مليار دولار أمريكي. وفي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام التالي، نجحت بورصة دبي للماس، التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، بالتعاون مع مجموعة ستارجمز (Stargems Group) في بيع أكثر من مليوني قيراط من الألماس، فأحرزت بذلك زيادة نسبتها 75% في إجمالي المبيعات والتي بلغت مائتي مليون دولار تقريبًا مقارنة بنفس الفترة من عام 2017.
ورغم ذلك، فقد انخفضت معدلات شرائها من الألماس المستورد بنسبة 42% بين عامي 2013 و2017 طبقًا لبيانات الموقع البحثي والتعليمي المستقل؛ أكبر صادرات العالم ((World›s Top Exports، حيث يعزي الخبراء انخفاض معدلات إنفاق المستهلكين إلى الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقد جاءت قيم المبيعات خلال عطلة عيد الميلاد في متاجر تيفاني أقل من التوقعات المرجوة، حيث أظهر التقرير الصادر في يناير من العام الحالي ثبات حركة البيع في الشهرين الأخيرين من عام 2018 بذات المتجر، فانخفضت قيمة أسهم الشركة من سعر 140 دولارًا في أغسطس إلى سعر يتراوح بين حوالي 80 و90 دولارًا وقت كتابة هذا المقال. وكذلك يتوقع السيد بوغليولو معدلات نمو «متواضعة» في عام 2019.


أوقات عصيبة
لا تُعد متاجر تيفاني الجهة الوحيدة التي تواجه هذا التباطؤ، فبينما شهد شعار التسويق الأيقوني «الألماس يبقى للأبد»، والصادر عن مؤسسة دو بييرز (De Beers) عام 1947، ارتفاع مبيعات الشركة من الألماس في الولايات المتحدة الأمريكية من 23 مليون دولار عام 1939 إلى 2,1 مليار دولار عام 1979، إلا أن الشركة ذاتها قد شهدت انخفاضًا بلغ 25% في معدلات بيع الألماس الخام (غير المقطع) خلال الدورة الأولى من العام الحالي طبقًا لشركة أنجلو أميريكان (ِAnglo American PLC) المالك الأكبر لحصص دو بييرز، حيث بلغت مبيعات الألماس الخام 505 مليون دولار في الدورة المنتهية في 28 يناير 2019 مقارنةً بما قيمته 672 مليون دولار عن الفترة نفسها من العام السابق. ويأتي الهبوط نتيجة لارتفاع العرض وانخفاض الطلب على الأحجار الصغيرة والرخيصة، وهو ما اضطر شركة دو بييرز إلى خفض الأسعار وتقديم تنازلات للمشترين. وكذلك فقد شهد شهر يناير المنصرم أسوأ هبوط منذ مايو 2018 (18%) في سعر أسهم شركة بترا دياموندس (Petra Diamonds Ltd)، المتخصصة في التنقيب في جنوب أفريقيا، ببورصة لندن بعد أن قامت باستخراج كميات من الألماس أقل بكثير من الكم المرجو طبقًا لبلومبيرج.


ليس بهذه الندرة
تشير الأرقام إلى أن مفهوم «أبدية الألماس» قد فقد قيمته في أذهان الأجيال الجديدة. لا يقتصر الأمر على إمكانية تغيير لون الألماس أو تحطيمه أو تشظيته أو حرقه بل يمتد لحقيقة ندرته وقيمته (المعروفة باسم اختراع الألماس) والتي عززتها الحملات الإعلانية بما في ذلك حملة دو بييرز. تكمن مشكلة الحملة التسويقية في أن الألماس لم يعد نادراً منذ سبعينيات القرن التاسع عشر حين تم العثور على مناجم هائلة من الألماس في جنوب أفريقيا وتم استخراج الألماس بالطن. فعلى عكس الذهب الذي يحتفظ بقيمته السلعية ويشتريه المستثمرون لحماية مدخراتهم من آثار تخفيض قيمة العملة والتضخم، يفقد الألماس نسبة كبيرة من قيمته بمجرد شرائه. وبينما ارتفع سعر الذهب حوالي 9% في الأشهر الستة الماضية، يعتمدُ السعر الفعلي للماس بقدر كبير على ندرته. وقد صرح فنسنت تايلور، تاجر المجوهرات بمدينة يورك، لصحيفة الجارديان عام 2015، أن الاستثمار في خواتم الألماس يصبح مجزيًا فقط إذا تم شراؤها بالسعر المناسب. ويقول تايلور: «تبلغ الأرباح في المحال التجارية نسبًا كبيرة للغاية بحيث يصبح السعر المدفوع سعرًا زائفًا». غير أن ذلك كله لا يهم فئة بعينها، وهي جيل الألفية.


هل يشتري جيل الألفية الألماس؟
وفقاً لدراسة أجرتها مجموعة هاريس (Harris Group) عام 2017، يفضل أكثر من ثلث جيل الألفية أن ينفقوا أموالهم على التجارب الحياتية أكثر من إنفاقها على ممتلكات كالألماس والذي يعتبرونه نوعًا من الحلي الجمالية وليس استثمارًا. ويقول كريم ميرشانت، العضو المنتدب لمجموعة هاريس والرئيس التنفيذي لشركة بيور جولد لتجارة المجوهرات (Pure Gold Jewellers) في حديثه مع أريبيان بزنس: «لا ينظر جيل الألفية إلى الألماس باعتباره استثمارًا وإنما باعتباره مجرد عنوان للأناقة، تماما كما هو الحال مع المشاهير الذين يشترون الألماس في المناسبات الأكثر أهمية».
أصبح جيل الألفية أكثر حنكة عند الشراء، وفقاً لفيرجس جيمس، مؤسس موقع منصة الألماس (FergusJames.com) والذي تتخذ دبي مقراً لها.
ويقول جيمس أن ملاحظته الرئيسية «هي أن جيل الألفية أكثر تطوراً في طرق البحث والشراء. ليسوا بالضرورة غير راغبين في الشراء، لكننا نحتاج أن نبذل جهدًا أكبر لإقناعهم»، مضيفًا أنهم يمثلون 60% من قاعدة عملاء الموقع مع زيادة مضطردة في هذه النسبة. وكذلك تتبنى أسماء عريقة كشركة تيفاني أساليب جديدة لإغراء زبائنها من جيل الألفية، الذي يرتدي الحلي بدون تكلّف.
ويقول بوغليولو أن شركة تيفاني تعمل على تقديم نفسها بصورة «الجيل الجديد من المجوهرات الفاخرة» من خلال تصميم منتجات تستخدم الفضة والبلاتين والذهب والألماس. علاوة على ذلك، أطلقت الشركة الأمريكية العملاقة منصة الإنترنت “Net-a-Porter” عام 2016 لتوسيع قاعدة عملائها.
اتبعت كارتييه (Cartier) نفس الأسلوب حين أطلقت منصتها للتجارة الإلكترونية عام 2017 بعد ارتفاع مبيعات منتجها الخاص «سوار الحب» منخفض السعر (والذي يبدأ من 4،660 دولارًا) بين جيل الألفية. ونحى آخرون نفس المنحى، مثل تاجر المجوهرات السويسري، دو جريسوجونو، الذي أماط اللثام عن روبوت للدردشة عام 2017 ليسدي إلى المستهلكين نصائح للشراء عبر فيسبوك.

مجوهرات بلا علامة تجارية
في الوقت الذي يسعى فيه تجار المجوهرات الأكثر عراقة إلى كسب قلوب جيل الألفية من خلال استخدام التكنولوجيا وإتاحة منتجات بأسعار في متناول اليد (فلدى تيفاني منتجات تبدأ من 250 دولارًا)، لا يزال هناك جزءٌ واحدٌ في العالم يجاهدون جميعًا للوصول إليه، وهو الخليج.
يقول بوغليولو: «لدينا الكثير من العمل لنقوم به لأن هناك فرصة ضخمة في الانتظار. نعم، اسمنا معروف، ولكن ليس في جميع الأماكن التي نود الوصول إليها. يجب علينا التواصل بشكل أفضل مع عملاء دول مجلس التعاون الخليجي. لا يعرف الناس في تلك المنطقة أن تيفاني يمثل أحد أقدم العلامات التجارية في صناعة المجوهرات وأن عمره 182 عامًا».
ولكن هل يهتم عملاء الخليج بتاريخ تيفاني؟ وفقاً لنائب رئيس فرع شركة تيفاني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ جو نحاس، فإن العملاء في دول مجلس التعاون الخليجي يفضلون المجوهرات تقليدية التصميم غير المشهورة والتي تباع بأسعار معقولة في أسواق الذهب والألماس القديمة عبر المنطقة. ويردف قائلا: «نعم يعرف الناس تيفاني، ولكن الكثير من العملاء الإقليميين يميلون لشراء المنتجات الأكثر تقليدية. غير أن هناك فرصة أكيدة للنمو، فاسمنا لم يُحفر هنا بعد كما حدث في أمريكا».
هل يمكننا لوم هؤلاء العملاء؟ وفقًا لشركة بين وشركاه (Bain & Company) يرتفع سعر خاتم الخطوبة الألماسي من شركة كارتييه بنسبة 40٪ عن قرينه مجهّل العلامة التجارية والذي يحمل نفس الحجر تقريبًا. فضلًا على ذلك، توصلت دراسة قامت بها شركة ماكينزي (McKinsey) الاستشارية عام 2014 إلى أن منتجات العلامات التجارية العالمية لا تشكل سوى 20% من سوق المجوهرات، وإن كان من المتوقع أن تتضاعف تلك النسبة بحلول عام 2020. ومن المتوقع أن تحدث شركة تيفاني نموًا في مبيعاتها بدول مجلس التعاون الخليجي حيث تملك 11 متجرًا وامتيازًا، يوجد سبعة منهم في دولة الإمارات وحدها.
يقول بوغليولو: «في دول مجلس التعاون الخليجي، يوجد تقليد عريق لتقدير المجوهرات الراقية، وتيفاني بالتأكيد شركة رائدة في هذا المجال، وتوجد أيضًا طبقة وسطى نابضة بالحياة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وتيفاني بالتأكيد، لكل هؤلاء العملاء، تعد اسمًا محببًا». ويضيف أن الشركة ستفتتح متجرًا جديدًا في السعودية في عام 2020، وتبحث احتمالات افتتاح متاجر أخرى في الكويت والبحرين وبلاد الشام. كما تعمل على توفير خدمة التجارة الإلكترونية في دول الخليج باللغتين العربية والإنجليزية. ولم يحدد بوغليولوتاريخًا محددًا لإتاحة تيفاني الشراء عبر الإنترنت.

مشكلة ضريبية
في الوقت الذي يتمتع فيه تجار التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي ببيئة عمل خالية من الضرائب نسبيًا، سجلت دولة الإمارات تراجعًا في التجارة بلغ 60% بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة في يناير 2018. ولحسن الحظ، قامت السلطات لاحقًا بإعفاء تجار الذهب والألماس من سداد الضريبة. وبرغم ذلك، يقول فيروز ميرشانت؛ مؤسس ورئيس مجموعة بيور جولد (Pure Gold)، إن السوق بحاجة إلى إعفاءٍ للمستهلكين أيضًا.
وقال ميرشانت في مايو 2018: «تعد تجارة المجوهرات أحد عوامل الجذب السياحي في دولة الإمارات وتدر دخلًا يقدر بمليارات الدولارات سنويًا. ومع الإعفاء الضريبي ستصبح الفوائد العائدة على قطاع الأعمال، والاقتصاد إجمالًا، عظيمة القيمة. وأتمنى أن تمنح حكومة الإمارات إعفاءً مماثلاً لتجارة التجزئة، وهو أمر لن ينتفع به تجار التجزئة فقط، بل إن النفع سيعود على السياح والمستهلكين أيضًا».
كما أشار شملال أحمد، المدير العام للعمليات الدولية لشركة مالابار للذهب والألماس (Malabar Gold and Diamonds)، إلى انخفاض في مبيعات الشركة بنسبة تتراوح بين 30% و40%، ويقول بأن هناك احتياجٌ إلى إعفاء المستهلكين حتى يسترد السوق عافيته.
يقول أحمد: «تشتهر دبي بالذهب والمجوهرات، وهذا نتاج أكثر من 20 عامًا من العمل الدؤوب، لكننا نخسر ما بنيناه الآن بسبب الضرائب. وإذا استفاد المستهلكون أيضًا من الإعفاء، فسيعود الرواج إلى مستوياته السابقة.

اكتساب الزخم
وعلى الرغم من تباطؤ حركة السوق، فلا زال الصاغة يفتحون متاجرًا جديدة في دبي. وتدير شركة مالابار للذهب والألماس العالمية، هندية النشأة، والمقدر قيمتها بمليارات الدولارات، 53 متجرًا في الإمارات وحدها، بل أعلنت في العام الماضي عن خطة لافتتاح ثماني صالات عرض جديدة في دول الخليج.
كما أعلنت شركة نمسيز العالمية (Nemesis International) لتجارة الألماس، والتي تتخذ دبي مقرًا لها، عن افتتاح مصنع لصقل الألماس في عام 2017، مع توقعات بتوريد 150 قيراطًا من الألماس شهريًا وما قد يصل إلى 3,000 قيراط خلال العامين الأولين. وكانت نمسيز قد اشترت، في عام 2016، ماسة تبلغ 813 قيراطًا تعرف باسم «الكوكبة» (The Constellation) بثمن قياسي قدره 63 مليون دولار أمريكي، أي ما يعادل 77،500 دولار للقيراط الواحد. وكذلك حصل الموقع الناشئ (FergusJames.com) على أكثر من 400,000 دولار في أغسطس 2018 لمساعدته على توسيع نطاق أعماله من دول الخليج إلى المملكة العربية السعودية خلال العامين المقبلين إلى جانب عمله في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

الألماس المعملي: فرصة أم تحدي؟
ولكن هناك تحدٍ آخر يواجه صناعة الألماس. إذ زعمت شركة دو بييرز في عام 2010 أن مخزون العالم من الألماس قد ينفد خلال العشرين عامًا القادمة بسبب استنزاف المناجم. بينما ادعت شركات مثل تيفاني أن ذلك سيبقي على قيمة وندرة الألماس. غير أنهما لم يأخذا الألماس المعملي في الحسبان، والذي تقل تكلفتة عن الألماس الطبيعي المستخرج بحوالي 30% إلى 40%. وفي الوقت الذي رفضت فيه شركة تيفاني التعليق لإريبيان بزنس على توجهاتها بشأن الألماس المعملي، احتفت شركة دو بييرز بهذه التقنية وأطلقت خطها الجديد لايت بوكس (Lightbox)، وهي حلي من الألماس المصنع في المختبر تستهدف شباب العملاء بأسعار تبدأ من 800 دولار للقيراط مقارنة بحوالي 8,000 دولار لقيراط الألماس المستخرج من المناجم. ويتم تصنيع الألماس في ولاية أوريغون في منشأة بلغت تكلفة انشائها 94 مليون دولار بهدف إنتاج 500,000 قيراط من الألماس الخام في العام الواحد. وعلى الرغم من أن حصّة الألماس المُصَنّع تمثل حاليًا 2% فقط من السوق العالمي طبقًا لمحللي سيتي (Citi)، فقد أشارت صحيفة فاينانشيال تايمز في تقرير لها إلى أن تلك النسبة قد ترتفع إلى 10% بحلول عام 2030.
لذا، يبدو أن الحملة التسويقية التي جلبت يومًا مليارات الدولارات لشركة دو بييرز تحتاج قدرًا من التحديث. أما بالنسبة لتيفاني فهم يركزون على برنامج أصل الألماسة الذي سيرسم رحلة الحجر (الأخلاقية) بأكملها، بما في ذلك مكان استخراجه وقطعه وصقله وتركيبه.
أما الذين لا يعنيهم الألماس بالمرة، فيمكنهم دائمًا الحصول على وجبة إفطار في تيفاني قيمتها 29 دولارًا شاملة القهوة أو الشاي والكرواسون وفاكهة الموسم وكعكة صغيرة، وسمك السلمون المدخن وخبز البيجل أو ساندويش البيض والأفوكادو، ولكن، للأسف، بلا ألماس.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة