هل أصبح حبيب سفير الإسلام في الرياضة؟

لا يهتم كثير من الشباب بـ فنون القتال المختلط إلا أن ظهور رياضي يعتز بالإسلام وينتصر باسمه كفيلا بتحقيق شعبية كاسحة
هل أصبح حبيب سفير الإسلام في الرياضة؟
الأربعاء, 07 نوفمبر , 2018

تحت عنوان خبيب نور محمدوف: مِن حلبة داغستان إلى حلبة العالم، كتبت زهراء رمال في صحيفة الأخبار كيف كسب خبيب الآلاف من المشجعين الجدد ولا سيما في العالم العربي، فما سر ذلك؟

تقول رمال إن الشباب العربي أظهر اهتماماً مفاجئاً باللاعب، والسبب إسلامه. وعلى الرغم من عدم اهتمام أغلبهم بلعبة فنون القتال المختلط، إلا أنّهم يرون بخبيب ما كانوا يرونه بمحمد علي كلاي،  سفير الإسلام في الرياضة، رغم الفارق الكبير في الشخصيتين، إذ إن محمد علي كلاي اعتنق الإسلام، ولم يذهب إلى فييتنام، ورفض الحرب، وأشياء أخرى كثيرة.

View this post on Instagram

#Alhamdulillah

A post shared by Khabib Nurmagomedov (@khabib_nurmagomedov) on

خبيب يعتبر أنّ تدينه أهم من المجد الذي حقَّقته له اللعبة، رفض القتال ضد دونالد سيرون بسبب صيامه في شهر رمضان في صيف عام 2014، كما أنه انتقد صانعي لعبة فيديو UFC لفشلهم في تضمين هويته الإسلامية في اللعبة. التزامه الديني الشديد كان سبباً كافياً لكسب تعاطف وتأييد الجماهير في الأوساط العربية والإسلامية، التي تعتبر انتصاره انتصاراً للإسلام.


منذ ظهوره الأول داخل القفص قبل سبع سنوات، هزم نورمحمدوف جميع المقاتلين الذين واجههم. لا ينسى الروسي أن يفاخر في كل مناسبة بتراثه الثقافي وانتمائه الديني. كثيراً ما تراه يرتدي قبعة من الفرو الأشقر وهو يسير نحو القفص. إنها الباباخا، جزء من تراث الثقافة الداغستانية التي كانت تستخدم في السابق في المعارك للحفاظ على دفء رؤوس الجنود. يمثل «النسر» نضال شعبه ومحاربيه، كتذكير بالمكان الذي ينحدر منه.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج