منى سيف
64

منى سيف

ناشطة اجتماعية وحقوقية
مصر
ثقافة ومجتمع
@Monasosh

عرفت منى سيف بنشاطها على الشبكات الاجتماعية ودورها في الثورة المصرية بعد أن خاضت غمار القضايا التي تهم مجتمعها، وفي رفضها لقضية محاكمة المدنيين عسكرياً ومثولهم أمام القضاء العسكري بعد تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك.

نشأت وسط أسرة جميع أفرادها من النشطاء، وكانت المشاركة السياسية موضوعاً أساسياً للنقاش في مرحلة طفولتها. سجن والدها لمدة 5 سنوات، وعذب أثناء فترة سجنه، على أثر عمله كمحام لحقوق الإنسان. وساعدت والدتها ليلى سويف، الناشطة وأستاذة الرياضيات، ساعدت في تنظيم العديد من المظاهرات ضد نظام مبارك لعقود قبل سقوطه. وقد تعرضت والدتها في 2005 للاعتداء من قبل بلطجية مع مجموعة من الناشطات الحقوقيات، مما أسفر عن كسر يد أخيها علاء عندما حاول حمايتها. وقد أشادت منظمات حقوقية بوالدتها لـ "وقوفها في وجهة النظام والشرطة في عدة مناسبات دون تردد.

يعمل علاء شقيق منى كمبرمح، بجانب نشاطه السياسي أيضاً كباقي أفراد العائلة. أنشأ علاء هو وزوجته مدونة سياسية تهتم بالشأن المصري. وقاما بتوثيق العديد من الاعتداءات من قبل نظام مبارك منذ 2005. اعتقل بعدها بسنة في مظاهرة، وسجن 45 يوماً. شاركت منى زوجته منال في تنظيم حملة على الإنترنت على مستوى العالم للمطالبة بإطلاق سراحه. كما شاركت سناء، أختها الصغرى في تنظيم العديد من المظاهرات والاحتجاجات.

تعمل منى أيضاً على تسجيل وتدوين ماحدث مع المفرج عنهم خلال فترة وجودهم داخل السجون الحربية، ويتم تسجيل التدوينات بصورة ملحوظة على مدونة يوميات التحرير. بسبب اعتقادها أنه ومع وجود العنف والتعذيب من جانب الجيش، فإن الإنترنت يصبح أحد الوسائل المهمة والقليلة في مكافحة هذه الانتهاكات وتعمل منى بجانب نشاطها السياسي كباحثة في مرض السرطان.

التالي في القائمة