محمد نبوس
5

محمد نبوس

مجال العمل: ثقافة ومجتمع

بلد الأصل: ليبيا

مجال العمل: رئيس - قناة ليبيا الحرة

بلد الإقامة: ليبيا

محمد نبوس من مواليد 27 فبراير/شباط 1983 وتوفي في 19 مارس/آذار 2011. تخرج من جامعة قاريونس مع درجة في الرياضيات واستعمال الحاسبات. كان تاجراً وصحفياً مستقلاً أنشأ وأسس قناة ليبيا الحرة. وهو من المدونين العرب المعروفين الذين مارسوا نشاطاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي وكان لمدونته بالإضافة إلى عمله الإعلامي أثر كبير في توضيح صورة ما جرى في ليبيا قبل وأثناء الثورة، بعد اندلاع ثورة 17 فبراير في ليبيا، أسس نبوس قناة ليبيا الحرة التي تعد أول محطة تلفزيونية إخبارية خاصة ومستقلة في الأراضي التي يسيطر عليها المجلس الوطني الانتقالي بعيد انطلاق الثورة. أنشئت ليبيا الحرة في 19 فبراير، 2011 وبدأت البث عن طريق موقع لايف ستريم.

في 19 مارس/آذار 2011، قتل نبوس برصاص قناصة عندما حاول التقاط صور عن الدمار الذي لحق بمدينة بنغازي في معركة بنغازي الثانية. في الساعات التي تلت وفاة نبوس، دخلت طائرات التحالف الدولي إلى المجال الجوي الليبي لفرض منطقة حظر الطيران التي فرضها مجلس الأمن. وفي الأسابيع الأخيرة من حياته، ركز نبوس على جلب الاهتمام الدولي إلى الأزمة الإنسانية في ليبيا. بعد وفاته، أذيع الخبر على نطاق واسع في مختلف وسائل الإعلام العالمية. واثأر ضجة لفتت الانتباه لتضحيات الشعب الليبي فكان رمزاً للإعلام المقاوم في وقتها.

قبل أن يؤسس قناة ليبيا الحرة، عمل نبوس في العديد من الأعمال التجارية في بنغازي. وقبل وفاته قال نبوس: "أنا لا أخشى الموت، ولكن أخشى أن أخسر المعركة"انتشرت كلمات نبوس عبر الإنترنت وأصبحت تستعمل في الفيديوهات التي تذيع أخبار ليبيا. كانت ليبيا الحرة تتكون من 9 مكنات تصوير تبث 24 ساعة يوميًا منذ إنشاء القناة. وبعد أن أصبحت اتصالات قناة ليبيا الحرة أكثر تطورًا، أصبح نبوس قادرًا على أخذ آلات التصوير معه إلى أجزاء بنغازي المختلفة لتصوير ما لحق بها من دمار.وفاة نبوس قادت إلى ردود فعل واسعة وقوية من أعضاء المنظمات والشخصيات الصحفية العالمية واعتبر نموذجاً لإعلام المقاوم الذي ألهم ملايين العرب في ثوراتهم. ولامس قلوب الكثيرين بشجاعته وروحه التي لا تقهر. بعد مقتله، سعى بعض المدونين العرب والمؤازرين لقضية محمد نبوس لترشيحه لنيل جائزة جائزة بطل شبكة (سي إن إن) بسبب دوره في ثورة 17 فبراير الليبية. وحاز على جائزة العام من "لويس م. ليون في "الضمير والنزاهة" الصحفية، مؤسسة زمالة نيمان، جامعة هارفارد، 2012.