لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 26 يناير 2020 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

سيسكو ترحب بالمستقبل عبر "مكتب المستقبل" الخاص بـ إكسبو 2020 دبي

يُقدر أنه بحلول عام 2020 سيعتبر 60% من الموظفين "متنقلين"، وتدعم "سيسكو" هذا الاتجاه حيث يعمل 59% من موظفيها في موقع مختلف عن مديريهم.

سيسكو ترحب بالمستقبل عبر "مكتب المستقبل" الخاص بـ إكسبو 2020 دبي

من المكاتب المقسّمة والتركيز على العمل بشكل فردي في الثمانينيات إلى التركيز بشكل أكبر على التعاون اليوم. تُعدّ المكاتب بمثابة مختبر دائم التطور والابتكار للأفكار والمفاهيم الجديدة. وكلما حسنت التكنولوجيا وعززت الراحة، خلقت فرصاً جديدة لتحسين بيئة العمل.

استجابت "سيسكو" للطبيعة المتغيّرة للمكتب من خلال تطوير تقنيات جديدة تجعل مكان العمل أكثر ذكاءً وكفاءة وتعاونية للموظفين. وأصبحت اليوم في طليعة الشركات التي توفر الحلول الثورية لمكاتب المستقبل عبر تطبيقاتها البسيطة المدعمة بالذكاء الاصطناعي وخدماتها المصممة لتلبي احتياجات المكتب وتحليلاتها الدقيقة التي تُمكّنها من رسم الخطة المثالية للاستفادة من المساحات المكتبية. وستكون هذه التقنيات وغيرها بمثابة أدوات جوهرية تساعد الشركات في تعزيز بكفاءتها.

المزيد من التنقل والمزيد من الاتصال

يُقدر أنه بحلول عام 2020 سيعتبر 60% من الموظفين "متنقلين"، وتدعم "سيسكو" هذا الاتجاه حيث يعمل 59% من موظفيها في موقع مختلف عن مديريهم. ولم يقتصر التغيير على المكان الذي يعمل فيه الموظفون فحسب، بل تغيرت أيضاً الطريقة التي يتعاونون بها والأشخاص الذين يتعاونون معهم، حيث يعمل 48% من موظفي "سيسكو" مع زملائهم المقيمين في مناطق زمنية مختلفة ويعمل 79% عن بعد مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

شهدنا زيادة بنسبة 50% في كثافة التعاون في مكان العمل على مدار السنوات العشر الماضية، ومع ذلك، يقضي العاملون في مجال المعرفة 90% من وقتهم في الاجتماعات. وهذه العادات المتغيرة ما هي إلا مؤشر قوي على أهمية تنظيم وتنسيق المكاتب بعناية أكبر. وكشف استطلاع "سيسكو العالمي 2015 لاستخدام مساحات العمل" عن استخدام أقل من 50% من مساحة المكتب بكفاءة، مما يعني أن هناك إمكانات هائلة كامنة يمكن الاستفادة منها عبر إعادة تصميم مساحة المكاتب وتحويلها إلى مناطق أكثر فعالية للموظفين للتعاون في العمل على المشاريع.

نرحب بالمستقبل في إكسبو 2020

كشفت "سيسكو" عن مفهوم "مكتب المستقبل" في موقع معرض إكسبو 2020، حيث تبنت مقاربة قائمة على التصميم لتحويل مساحات العمل وتسهيل الأنشطة الأساسية وزيادة الإنتاجية، كجزء من برنامج تسريع التحول الرقمي (CDA) في البلاد، والذي من خلاله ستقوم "سيسكو" بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم طموحاتها في تحقيق مستقبل أكثر ذكاءً واتصالاً.

وبصفتها شريك الشبكات الرقمية الرسمي في معرض إكسبو 2020، تعمل "سيسكو" على تهيئة المعرض ليكون الأكثر تطوراً من الناحية التقنية في تاريخ المعرض، وسيشكل "مكتب المستقبل" جزءاً أساسياً من نظام الاتصالات الذي يمتاز بالتخطيط والتشغيل السلس في الموقع، حيث سيتيح مزيج دقيق من التصميم والأثاث والتكنولوجيا للموظفين التعامل مع مجموعة من المهام، من التعاون والإبداع المشترك إلى التركيز بسهولة وكفاءة أكبر.

وكجزء من منهجيتها الواسعة، تدمج تقنيات "سيسكو" عملية ربط الطرق الداخلية مع خدمات تحديد الموقع والتنقل بين غرف الاجتماعات وغيرها من المواقع الهامة في بيئة مكتبية. ولمزيد من الراحة، تم تضمين روابط تحديد الموقع في دعوات غرف الاجتماعات.

وتم تبسيط حجز غرف الاجتماعات للسماح بحجز الغرف المتنقلة بناءً على نوع النشاط مع توفير غرف بصرية في الوقت الفعلي والحجز بلمسة واحدة، بالإضافة إلى إمكانية إرسال طلبات الاجتماعات مع أفراد محددين بسهولة.

يعد التعاون أمراً جوهرياً في تسيير الأعمال التجارية والأهم من ذلك أن يكون مثمراً ومحفز للإنتاجية. ويأخذ المساعد الافتراضي المدعم بالذكاء الاصطناعي في "سيسكو" الأوامر، وينفذ الإجراءات ويسجل النقاط المهمة في الاجتماعات لمشاركتها لاحقاً وينشئ ملخصات لاستخدامها فيما بعد. وتهدف تقنيات التعاون هذه وغيرها إلى المساعدة قبل وأثناء وبعد انتهاء نشاطات العمل الجماعي، وهي مصممة للتخلص من التشويش مما يُمكّن الحضور من التركيز على المهمة الأساسية للاجتماع.

اختبرت "سيسكو" هذه الاتجاهات المتغيرة وطورت تقنيات جديدة ومبتكرة للاستفادة من العادات المتغيرة. ونظراً لأن العمل عن بعد أصبح أكثر شيوعاً، فمن الضروري أن يبقى الموظفون على اتصال بطريقة تتيح لهم المساهمة الفعالة مع الزملاء والعملاء. وباستخدام ميزات السحابة، تتيح "سيسكو" عبر خدماتها الرقمية للمستخدمين إمكانية مشاركة المشاريع والمهام والعمل عليها بغض النظر عن موقعهم وذلك عبر هواتفهم الذكية أو أجهزتهم المحمولة.

تطورت تفضيلات الموظفين حول كيفية تنظيم مساحة المكتب مع انتشار ثقافة التعاون، ووفقاً لبعض الأبحاث، أصبح يفضل المزيد من الموظفين الآن "غرف جماعية" أصغر تتراوح مساحتها بين 30 وحتى 50 متراً وتتميز بتقنيات أكثر شمولية. وكشفت النتائج التي توصلت إليها دراسة Wainhouse أن الموظفين يفضلون الغرف التي تدعم تقنيات الصوت والصورة مع واجهات المستخدم القياسية، في تصميم بسيط ومتّسق وعدد أقل من الأجهزة وإمكانية استخدام الغرف بطرق إبداعية.

توفر تجربة اجتماعات Cisco Webex Room Kit Pro الحل الأمثال من خلال توفير شاشات العرض المسطحة لسهولة الاستخدام في غرف الاجتماعات الصغيرة والمتوسطة. وتتعرف الكاميرات المدعمة بتقنيات "سيسكو" الذكية على المشاركين تلقائياً في الاجتماع ويمكنها التبديل بين المتحدثين. وتتيح خاصية مشاركة المحتوى لاسلكياً للمستخدمين إمكانية مناقشة الأفكار والتواصل بشكل أكثر وضوحاً.

وينجز مساعد Webex بعض المهام التي تسبب التشتيت للموظفين عادةً. كما يستطيع المستخدم الاتصال بأي شخص في مؤسسته من خلال الأوامر الصوتية. وتمتاز تقنية "سيسكو" أيضاً بخاصية التخلص من الضوضاء في الأجهزة المتصلة بالسحابة لإزالة الأصوات الخلفية وضمان استمرارية الاجتماعات دون تشويش.

وهذه التقنيات ببساطة هي بداية الطريق الإبداعي حيث تواصل "سيسكو" تطويرها وتحسينها لمزيد من التقنيات لتجعلها أسهل استخداماً. ويحمل المستقبل المزيد من التطور مع تعزيز تكامل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في الأجهزة المحمولة والمكتبية، مما سيساعد في تخفيف أعباء الموظفين عن طريق تأدية التقنيات للمهام الأقل أهمية ومنح الموظفين الأدوات اللازمة ليكونوا أكثر فاعلية وإبداعاً وتعاوناً في عملهم. 

شكري عيد، المدير التنفيذي لدول منطقة الخليج لدى سيسكو الشرق الأوسط