حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 30 أكتوبر 2019 11:30 ص

حجم الخط

- Aa +

بمناسبة اليوم العالمي للمدن، تطبيق الابتكارات الرقمية عبر المدن يحسّن البيئة الحضرية

اليوم العالمي للمدن في يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر بهدف تعزيز نشر الحضرية على مستوى العالم والتصدي للتحديات والمساهمة في التنمية الحضرية في كل أنحاء العالم.

بمناسبة اليوم العالمي للمدن، تطبيق الابتكارات الرقمية عبر المدن يحسّن البيئة الحضرية

يصادف غداً اليوم العالمي للمدن. سيعزز هذا اليوم اهتمام المجتمع الدولي بالتحضر العالمي، ويدفع التعاون بين البلدان لتلبية الفرص والتصدي لتحديات التحضر، والمساهمة في التنمية الحضارية المستدامة في جميع أنحاء العالم.

ستتمحور فعاليات هذا اليوم حول موضوع "تغيير العالم: ابتكارات وحياة أفضل للأجيال القادمة"، وذلك لمناقشة كيفية استخدام التحضر لتحقيق التنمية المستدامة.

ويعلق إيهاب كناري، نائب رئيس قطاع الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة كومسكوب على ذلك بالقول:"يُعد تطبيق الابتكارات الرقمية عبر المدن من أهم الطرق الأساسية لتحسين جودة الحياة مع تحسين البيئة الحضرية أيضاً. ومن أجل تعزيز التنمية المستدامة في المدن الذكية يتم دعم التكنولوجيا لتحقيق ذلك مع التركيز بشكل خاص على التقنيات الذكية التي ستجعل الحياة أكثر صحة وأمناً لمواطنيها. وستثري المجتمعات الذكية حياة السكان وتجعل الحكومات المحلية أكثر كفاءةً في تلبية احتياجات مواطنيها من الأمان إلى الراحة وحتى زيادة الإيرادات، وستعمل تطبيقات المدن الذكية على تغيير طريقة عمل المدن وكذلك الطريقة التي نعيش ونعمل به أيضاً." يبدأ كل هذا بالاتصال بالإنترنت - مع استمرارية نمو مدننا بشكل كبير، يجب تمكين استخدام تطبيقات المدن الذكية من خلال الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات ونشرها. والهدف من ذلك إنشاء مبانٍ وبنى تحتية عالمية ومرنة ومعدة للمستقبل."

" يعتقد معظم الناس أن تقنية الجيل الخامس هي خدمة لاسلكية جديدة مخصصة للهواتف الذكية الحديثة، لكنها توفر البنى التحتية الأساسية لجعل المدينة أكثر ذكاءً. ففي المستقبل، ستستخدم المدن التطبيقات الجديدة وانترنت الأشياء (IoT) وذلك لإثراء حياة وسلامة قاطنيها وزائريها. وعلى سبيل المثال، تُمكننا تقنية الجيل الخامس من استخدام الطرق الذكية والسيارات ذاتية القيادة، والتي بدورها ستخفض الازدحام على الطرقات، وتوجه أقسام خدمات الطوارئ، وتدعم الإنارة الذكية وكاميرات المراقبة أيضاً. تُعد الاتصالات هي المطلب الأساسي للمدن الذكية، وتُعتبر شبكات الجيل الخامس اللاسلكية والتي تغذى عن طريق الألياف الضوئية هي البنية التحتية التي تتيح ذلك."