حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 8 أكتوبر 2019 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

انتشار هائل لفيديوهات التزييف العميق بمحتوى جنسي إباحي وسياسي

استهداف النساء لتشويه سمعتهم هو هدف رئيسي في تزييف الفيديو الذي تضاعف خلال الشهور الماضية بمعدلات مخيفة بحسب دراسة جديدة

انتشار هائل لفيديوهات التزييف العميق بمحتوى جنسي إباحي وسياسي

ينتشر محتوى الوسائط المركبة synthetic media، بتزييف الصور والصوت في الفيديو بحسب  دراسة جديدة أظهرت طفرة مثيرة للقلق في زيادة إنتاج  مقاطع فيديو بتقنية "التزييف العميق Deepfake"، ونظرا لمكاسب وأرباح كبيرة من هذه المواد فإن أعدادها تضاعفت على الإنترنت خلال الأشهر التسعة الماضية بحسب بي بي سي .

وأظهر بحث لشركة ديب تريس Deeptrace نشر أكثر من 14 ألف فيديو بالتزييف العميق أي إقحام وجه شخص مكان آخر أغلبها للنساء، مثل وجه ممثلة شهيرة بدلا من وجه ممثلة أفلام جنسية إباحية، فيما لم يكن عدد هذه الفيديوهات يتجاوز 7964 فيديو في شهر ديسمبر العام الماضي (رابط التقرير).

وتبين أن 96% من هذه الفيديوهات إباحية لممثلات ونجمات بريطانيات وأمريكيات مع قليل من نجوم كوريات مما يؤشر إلى توسع هذه الظاهرة المقلقة، أما استهداف الساسة فلم يشمل سوى بلدين هما ماليزيا والغابون وتبين أنها لم تستخدم في حملات سياسية رغم ظهورها بتلك المزاعم في البداية. وتثير هذه الظاهر مخاوف من خطر استخدام التقنية لأغراض الانتقام بلقطات إباحية أو التنمر وابتزاز الضحايا من خلالها.

المخيف في الأمر أن الضحايا لا تتوفر لديهم سبل كشف التزييف ولا القدرة على تحمل كلفة الاستعانة بخبراء  لكشف التزييف أو مكافحة سوء استخدام صورهن.

واكتشفت مؤسسة "ديب تريس" أن مواقع الإنترنت الإباحية الأربعة المتصدرة التي تستخدم تقنية "التزييف العميق، وتدعمها الإعلانات، جذبت 134 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو الخاصة بها منذ فبراير/شباط 2018 بحسب بي بي سي .

وتنتشر حاليا التطبيقات التي تجعل من الممكن إنتاج مثل هذه المواد.

أحد هذه التطبيقات يسمح للمستخدمين بخلع ملابس موضوعة بطريقة مصطنعة على صور ثابتة لنساء، ويصل سعر التطبيق إلى 50 دولارا، مقابل إزالة العلامة المائية من على كل منتج نهائي .

وسبق أن حقق تطبيق FakeApp للفيديو والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي شعبية كبيرة على مواقع شبكات اجتماعية أمريكية نظرا لسهولة استخدامه من قبل أي شخص وقدرته على استبدال وجه أي شخص في الفيديو لوضع وجه لممثل أو ممثلة مشهورة وغالبا ما يتم استخدامه في الأفلام الإباحية بحسب موقع ذا فيرج.
ولا يستدعي تزوير أي لقطات فيديو سوى الحصول على صور أو لقطات فيديو للشخص كي يتم استبدال وجه شخص آخر في الفيديو الأصلي بوجه "الضحية" من خلال استغلال الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالصور والفيديو والصوت.