لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Mar 2017 06:58 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: ضبط 500 عملية تحويل للأموال لشراء المخدرات

كشف مدير إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية عن محاولات مشبوهة تهدف إلى إغراق الدول الخليجية بالمواد المخدرة، موضحاً أن هذه المحاولات لها أهداف غير ربحية، خصوصاً أن تحليل بعض المواد المضبوطة، أظهر رداءة نوعها وانخفاض نسبة المادة المخدرة بها.

الإمارات: ضبط 500 عملية تحويل للأموال لشراء المخدرات

كشف العقيد سعيد السويدي مدير إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية في وزارة الداخلية، عن محاولات مشبوهة تهدف إلى إغراق الدول الخليجية بالمواد المخدرة، وخاصة مادتي الكبتاغون والكريستال، موضحاً أن هذه المحاولات لها أهداف غير ربحية، خصوصاً أن تحليل بعض المواد المضبوطة، أظهر رداءة نوعها وانخفاض نسبة المادة المخدرة بها.

 

مؤكداً أن الإدارة تابعت خلال الأشهر الماضية نحو 500 تحويل للأموال عبر البنوك ومحال صرافة عاملة في الدولة، مشيراً إلى أن تلك الأموال استخدمت لشراء مواد مخدرة من قبل متعاطين داخل الدولة، تعاملوا مع تجار خارج الدولة عبر الشبكة العنكبوتية للحصول على المخدرات.

 

 

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «المخدرات غير المشروعة... تعقب حركتها.. وكشف محاورها)، ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى التعاون من أجل الأمن، الذي يختتم فعالياته اليوم، وفق صحيفة البيان.

 

 

وقال السويدي: إنه بعد متابعة هذه التحويلات وتحليلها، تبين أن 80 % منها تمت عبر محلين اثنين، الأمر الذي يؤكد أهمية وجود تعاون وتنسيق ما بين إدارة مكافحة المخدرات الاتحادية، وبين الجهات المصرفية وشركات تحويل الأموال، من أجل وضع آلية يتم من خلالها الإبلاغ عن هذه التحويلات المشبوهة، والتحقيق فيها ضمن الأطر القانونية.

 

 

وأشار إلى ارتفاع عدد ضبطيات مخدر الكبتاغون والكريستال في الدولة خلال العام الماضي بنسبة 280 %، مقارنة مع عام 2015، حيث بلغت الكمية المضبوطة 45 مليون قرص، كما بلغ عدد المتهمين المضبوطين 390 شخصاً.

 

 

وتحدث السويدي عن أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها، وبالتحديد الجريمة المنظمة والإرهاب، مؤكداً أن هذا القطاع بحاجة إلى مناخ آمن، حتى يستطيع تقديم خدماته وتحقيق الربحية وفق أفضل الشروط، وبالشكل الذي يضمن عدم استخدامها في ارتكاب الجرائم.

 

 

وأضاف: «أصبح العالم يعي تماماً، مستوى وحجم التحديات الكبيرة التي تواجهها أجهزة الأمن على المستوى العالمي، كما يعي أن التعاون هو الأداة الرئيسة والحل المناسب لمواجهة هذه التحديات والمخاطر، تحت المظلة الراعية العالمية «الإنتربول».

 

 

الى ذلك دعا المشاركون إلى ضرورة وضع شراكات فعلية للقيام بإحداث تغييرات في الحكومات، بخصوص التشريعات والإجراءات والتدابير الوقائية حيال هذه الجرائم، مؤكدين أنه بدون ذلك، لا يمكن تحقيق الأمن العالمي. وتطرق المشاركون إلى أن حماية المجتمعات من جرائم الإرهاب والتراث الثقافي والمخدرات والفئات الهشة المستضعفة، أمر في غاية الأهمية، لضمان سلامة وأمن العالم.

 

 

ويختتم المنتدى، أعماله اليوم، والذي نظم بالتعاون بين «المنظّمة الدولية للشرطة الجنائية» (الإنتربول) و«مؤسّسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أماناً»، بهدف التصدّي جماعيّاً للقضايا المشتركة، وسيمكّن المنتدى، المشاركين من تحديد مسؤولياتهم في مكافحة التهديدات الأمنية المستقبلية، مع التركيز على: الإرهاب، الجرائم الإلكترونية، التراث الثقافي، والمجتمعات المعرّضة للخطر، جرائم السيارات، المخدرات، البضائع غير المشروعة.