لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 2 Mar 2017 10:13 AM

حجم الخط

- Aa +

تحت المجهر: مهرجان طيران الإمارات للآداب

نظرة سريعة على نص الحوار مع إبراهيم الخادم، نائب مدير مهرجان طيران الإمارات للآداب، حيث تنطلق فعاليات المهرجان يوم غد.

تحت المجهر: مهرجان طيران الإمارات للآداب
إبراهيم الخادم، نائب مدير مهرجان طيران الإمارات للآداب

يخبرنا إبراهيم الخادم، نائب مدير مهرجان طيران الإمارات للآداب، في حوار العدد القادم من أريبيان بزنس، بأن جل ما يقدمه هذا المهرجان يمكن تلخيصه في جملة واحدة وهي "التنوع الأدبي والثقافي".

هذا ويقام مهرجان طيران الإمارات للآداب الفترة من 3 إلى 11 مارس، خلال شهر القراءة في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2017.

وفيما يلي نظرة سريعة على بعض الأسئلة التي طرحناها على ابراهيم الخادم:

كيف تصف تطور هذا المهرجان على الصعيد العالمي وما مدى تزايد الإقبال على المبادرات المطروحة فيه؟
بداية مهرجان كانت عام 2009 بتواجد 65 كاتب ومفكر منهم 6 إماراتيين، وكل عام كان عدد الكتاب المشاركين والجلسات الحوارية تتزايد وتتنوع مواضيعها. اليوم نحن في 2017 نفخر بأن عدد الكتاب والمفكرين تجاوز 180 منهم 70 كاتب ومتحدث عربي ومنهم أيضًا 40 كاتب ومتحدث إماراتي، يشاركون في أكثر من 250 جلسة حوارية وورشة عمل.
ومن هنا يمكنني القول بأن مهرجان طيران الإمارات للآداب استطاع أن يشق طريقه نحو العالمية والدليل هو العدد الكبير للكتاب الذين يتزايد عددهم كل عام، بجانب الاهتمام الإعلامي سواء المحلي أو الدولي بالمهرجان، وكل عام يطرح المهرجان مواضيع حوارية جديدة تهم الشأن المحلي والدولي، فنحن جزء من المجتمع ولا يمكننا أن نعزل أنفسنا عنه، وهو ما تعكسه المبادرات الي نطرحها من خلال مهرجان طيران الإمارات، وقد بدا ذلك جليا منذ الإعلان عن عام القراءة في 2016 وبعد ذلك إطلاق قانون القراءة ثم الأجندات الوطنية التي تركز على محور التعليم، وبذلك أصبح المهرجان منصة إماراتية  للفكر والأدب بنكهة عالمية، تغذي العقول بمذاقات مختلفة.

يمكن ملاحظة أنه في السنوات الأخيرة ركز المهرجان على استقطاب الأدباء والمثقفين القادمين من دول غربية أو آسيوية (باللغة الإنجليزية) وذلك على حساب استقطاب عدد أكبر من الأدباء العرب. ما السبب في ذلك؟
إن لغة الأدب لغة عالمية لا تقتصر على شعب معين حيث الأصل في الأدب هو الانفتاح على الآخر للتقارب أكثر والتعايش في سلم ومحبة، وإن المهرجان هو حدث عالمي ينطلق من دولة عربية ليغذي ثقافات العالم المتواجدة في الدولة والتي تزيد عن 200 جنسية ولذلك كان الأجدر بنا الحوار بلغة عالمية تصل للقلوب والعقول.
إن المهرجان يتبنى استراتيجيات الدولة الوطنية مثل قانون القراءة الذي صدر في أواخر ديسمبر الماضي وسبق ذلك عام القراءة ونتاج ذلك يشارك في المهرجان هذا العام أكثر 60 كاتب إماراتي وعربي يجلسون على طاولة واحدة للحوار بلغات متعددة وثقافات مختلفة من أجل تحقيق اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.

في حين يحصل مهرجان طيران الإمارات للآداب على دعم من جهات مختلفة مثل هيئة دبي للثقافة، ما الحاجة من تسعير تذاكر الحضور بدلا من أن تكون مجانية؟
إن الفكرة من طرح التذاكر بشقه المادي قد لا يكون انطباعًا صحيحًا بما يتداول حول فكرة أن المهرجان يسعى للربح المادي حيث أن تكلفة إعداد وتنظيم المهرجان التي تتجاوز عدد محاضراته المئتين على مدى 9 أيام يكلّف أكثر بكثير من المبالغ المجنية من وراء التذاكر. وللعلم فإن معظم المحاضرات مجانية باستثناء ورش العمل والمحاضرات التخصصية، وعلاوة على ذلك فإن إدارة المهرجان تسعى سنويا لمد يدها للقطاعين الحكومي والخاص من أجل الاستثمار المعرفي عبر الرعاية وشراء التذاكر مقدما.

هل ترى أن تكلفة تذكرة حضور الفعاليات المختلفة تحد من عدد الحاضرين؟ وكيف يؤثر هذا الأمر على تطور مهرجان طيران الإمارات للآداب؟  
لقد راعت إدارة مهرجان طيران الإمارات منذ اليوم الأول لانطلاقها ألا تفسد قيمة التذكرة متعة الحضور والاستفادة حيث نضع الجمهور أمام فرصة ذهبية للاحتكاك بالكاتب سواء العربي أو الأجنبي والاستفادة من خبراته خصوصًا للكتاب الواعدين وبمختلف اهتماماتهم. إلى جانب ذلك، يقدّم المهرجان أسعاراً خاصة للطلبة تصل إلى مبالغ رمزية وأسعار خاصة للمجموعات كذلك.

ما هي أهم المبادرات والندوات التي تعقد خلال فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب؟
تزامناً مع إطلاق حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وزارتي السعادة والتسامح، يتناول المهرجان عددا من حلقات النقاش وجلسات المؤلفين، التي من أبرزها جلسة «وقت للتسامح» مع عضو مجلس الوزراء، وزيرة دولة للتسامح معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وسعادة اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي وسعادة السفير عمر سيف غباش سفير دولة الإمارات لدى روسيا. كما تشمل جلسات التسامح جلسة عن شارع المتنبي، المركز التاريخي لبغداد الذي تعرض للقصف يوم 5 مارس قبل 10 سنوات. وتمثل هذه الجلسة مساهمة دبي في مجموعة القراءات التي ستقام في أنحاء العالم، مع قراءات ساجدة الموسوي، إبراهيم بن حاتم، زينة هاشم بيك، جوان سكوت منتر، عمار بن حاتم وشهد الراوي.