لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 12 Mar 2017 10:19 PM

حجم الخط

- Aa +

تفاصيل جديدة في جريمة مقتل المصرفي أحمد سعيد العمودي بجدة

تشير مصادر إلى أن التحقيقات أسفرت عن التعرف على “اجتماع ما” قد تم في بيت الضحية مع مجموعة أشخاص، انتهى بتنفيذ جريمة القتل البشعة.

تفاصيل جديدة في جريمة مقتل المصرفي أحمد سعيد العمودي بجدة

تتحفَّظ شرطة جدة في الكشف عن تفاصيل الحادث المروع، الذي شهدته مدينة جدة قبل 24 ساعة وأودى بحياة المصرفي أحمد سعيد العمودي، الذي تعرض لجريمة قتل بشعة في منزله الكائن بحي الروضة قرب الكوبرى المربع، وسط المدينة.

 

ولا تزال المعلومات رهن التحقيقات في شرطة منطقة مكة المكرمة، وأكد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة أن بياناً إعلامياً سيصدر بكل التفاصيل في وقت لاحق، ولا يزال الرأي العام ينتظر معرفة حقيقة ما حدث، خاصةً مع الإشاعات التي انطلقت في مجتمع جدة عن عصابة سطو من المقيمين نفّذت الحادثة، إلا أن الشرطة رفضت تأكيد أو نفي الأنباء، وجدَّدت التأكيد على أن القضية كلها لا تزال رهن التحقيقات.

 

ووفق موقع "عين اليوم" رشحت أنباء لم يتسنَّ التأكد من صحتها من مصدر رسمي حتى الآن عن استغراب المحققين من إغلاق الضحية كاميرات المراقبة المحيطة في منزله بتصرف فردي منه إضافة إلى الكاميرات الداخلية، قبل عقد اجتماع في بيته مع أشخاص لم يتم الكشف عن هويتهم، ويتميز البيت بشبكة أمنية خاصة ومن بينها استحالة دخول المنزل إلا باستخدام أرقام سرية لا يعرفها أحد إلا الضحية.

 

وتشير مصادر “عين اليوم” إلى أن التحقيقات أسفرت عن التعرف على “اجتماع ما” قد تم في بيت الضحية مع مجموعة أشخاص، انتهى بتنفيذ جريمة القتل البشعة، حيث كُبِّلت يديه وقدميه وخنق ووضع في أحد أكياس النقد الكبيرة، التي كانت متوفرة في بيتة قبل تنفيذ السرقة. ويقدَّر المبلغ المفقود بـ 11 مليون ريال، لكن المثير للاستغراب أن الخزنة الخاصة بالضحية يتوفر بها عدد كبير من أطقم المجوهرات والألماس لم تُسرق، وبقيت كما هي؛ ما يعزز من فرضية أن دوافع الجريمة مالية جنائية، ولم تكن حادثة سرقة عابرة.

 

 

ويظل وجود هذا المبلغ النقدي الكبير خارج النظام المصرفي قضية مهمة تحقق فيها الجهات المختصة، لمعرفة لماذا كان هذا المبلغ متوفراً في المنزل، ولماذا لم يكن في الحسابات المصرفية للضحية، وأيضاً ما هي العلاقة التعاقدية بين الضحية والجناة التي تم التقاط بعض تفاصيل نقاشها من ميكرفون إحدى الكاميرات التي لم يتم إغلاقها وجاري تحليل محتوياتها.

 

وتجدد “عين اليوم” التأكيد أن كافة هذه المعلومات لا تزال أولية، ولم يتم تأكيدها من مصدر رسمي حتى الآن انتظاراً لبيان شرطة منطقة مكة المكرمة.