لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jan 2017 09:58 AM

حجم الخط

- Aa +

في دبي وعلى خشبة المسرح

المدير العام لشركة الإنتاج المسرحي الأكثر نجاحًا في العالم، كاميرون ماكنتوش المحدودة، نك ألوت، يكشف عن خططه للمساعدة في جعل دبي، مركز نجاح ثقافي عالمي.

في دبي وعلى خشبة المسرح
نك ألوت، المدير العام لشركة الإنتاج المسرحي الأكثر نجاحًا في العالم، كاميرون ماكنتوش المحدودة

المدير العام لشركة الإنتاج المسرحي الأكثر نجاحًا في العالم، كاميرون ماكنتوش المحدودة، نك ألوت، يكشف عن خططه للمساعدة في جعل دبي، مركز نجاح ثقافي عالمي.

 

الأرقام في المسرح الموسيقي مذهلة، وفقًا لنيك ألوت. وإحصائيته المفضلة هي: أفلام هاري بوتر السبعة ــ أكثر سلسلة أفلام نجاحًا على الإطلاق ـــ حققت ربحاً صافياً إجمالياً بقيمة 13 مليار دولار؛ وأنجح 4 مسرحيات موسيقية ــــ كاتس، والبؤساء، وميس سايجون، وشبح الأوبرا ـــ جنت مبلغًا مذهلاً قيمته 16 مليار دولار.
ويقول المدير العام لشركة الإنتاج المسرحي كاميرون ماكنتوش المحدودة الكائنة بالمملكة المتحدة، والمسماة على اسم مؤسسها ذي الـ  70عاما الذي يقال عنه إنه أكثر منتج مسرحي تأثيرا في التاريخ «الكثير من الناس لا يعلمون هذه الإحصائية».
ويقف ألوت، داخل مبنى دار الأوبرا بدبي، أول مسرح متعدد الاستخدامات في دبي ومخصص للفنون الأدائية، قبيل بدء عرض مسرحية البؤساء رائعة فيكتور هوجو، إحدى أطول المسرحيات الموسيقية عرضا، لمدة شهر. كما أن كاميرون ماكنتوش مسؤولٌ أيضا عن الإتيان بمسرحية أندرو ويبر، المعروضة لفترة طويلة، كاتس، إلى دار الأوبرا، والتي ستُفتتح في يناير/كانون الثاني 2017، يتبعها العرض المسرحي الناجح في برودواي، قصة الحي الغربي، في فبراير/شباط المقبل، ثم مسرحية ماري بوبينز، للكاتب المسرحي الحائز على الأوسكار، جوليان فيلو، في مايو/أيار.

خارطة وإمارة
إلا أن الترفيه ليس كل ما ينتوي أن تجلبه كاميرون ماكنتوش إلى دبي. فالشركة تستخدم عروض الإنتاج المسرحية الحالية كنوع من التدريب. فهي تأمل في إضافة الإمارة إلى خريطتها لقواعد العرض الدائمة، حيث يمكن للمدارس المحلية والمسارح الصغيرة ترخيص إنتاجات الشركة لمساعدتهم على تقديم عروض احترافية.
وتُرخّص الشركة بالفعل 35000 إنتاجا على مستوى العالم سنويا، بما في ذلك المسارح الثمانية التي تملكها في قلب منطقة ويست إند بلندن.
ويقول ألوت إن الاهتمام ليس موجهًا للمال، بل هو مساهمة للتعليم الوطني. فالمسرح من ضمن المناهج المدرسية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهو يأمل في أن يصبح الوضع مماثلاً عن قريب في الشرق الأوسط.
«لدينا قواعدنا في نيويورك، ولندن وملبورن، وأود أن أرى إحدى قواعدنا في مكانٍ ما من الشرق الأوسط والذي سيخدم هذه المنطقة. وهذا سيعني أن أي كلية محلية، بدلاً من أخذ تفاصيل الإنتاج من على الإنترنت، ستحجز ترخيصا، والمادة وتحصل على المساعدة في التنسيق. ويقول ألوت «أنت تطور السوق بهذه الطريقة.»
ويُعد الإتيان ببعضٍ من أكبر المسرحيات الموسيقية العالمية لدى كاميرون ماكنتوش على مدار الأشهر القليلة القادمة «اختبارا صعبا «للاستعداد لمثل هذه الأوجه من التعاون. ويقول إن الهدف الأهم هو جعل تحديد مواعيد العروض في دبي أمرا طبيعيا بقدر ما يحدث في هامبورج وزيورخ.

مركز أعمال فائق الأهمية
ويقول أيضًا «لابد من هذا لأن هناك استثمارات كبيرة في هذا المكان. وقد كانت دبي ولا تزال مركزًا للترفيه والعطلات والاستجمام؛ وهي أيضا مركز أعمال فائق الأهمية. لذا فمن الطبيعي أنك ستبدأ في جلب أسلوبك الخاص من الترفيه العالمي الذي يمكنه أن يستمر لفترة ويُدر عوائد كبيرة.»
وبدأ ألوت، الذي عمل مع شركة كاميرون ماكنتوش لمدة 35 عامًا، في منح حقوق الامتياز للإنتاجات المسرحية التسويقية ـــ بالرغم من تسميته لها «عملية مشاركة أكثر من أي شيءٍ آخر» ـــ وطرحها في أنحاء العالم منذ الثمانينيات. وقد بدأت الشركة في أوروبا، حيث خلقت أسواققا جديدة في دولٍ تتضمن ألمانيا والتي أنشأت 8 مسارح جديدة لإنتاجات كاميرون ماكنتوش، وكذلك الحال في الدول الإسكندنافية وأستراليا.
وفي حين أن كاميرون ماكنتوش، تخترق أسبانيا ببطء، إلا أن ألوت يقول إن الأسواق النامية في آسيا والشرق الأوسط هي مستقبل الشركة.
ولكنه يقول إن مثل هذه الأحلام لا يمكنها أن تعتمد على مدينة واحدة.
ويقول «ما نحتاجه الآن هو دائرة، لأن،وبمنتهى الوضوح دبي ليست سوقًا متطورًا كفاية للحفاظ على ما يمكننا تسميته عرضا مفتوح المدة. فأربعة أسابيع هنا هي مدة عرض جيدة ولكن ما نود أن نراه هو 20 أسبوعًا ثم تمتد إلى سنة. لذا، فحتى ينجح هذا، سنحتاج إلى شركاء في قطر، وعُمان، وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.»

تشارك في المخاطر
ويضيف «من المرجح أن هذه المرة، لن يصبح أيٌ منا ثريا من هذه العروض. فنحن نتشارك في المخاطر بالنسب الصحيحة.»
وقد جرّبت شركة كاميرون ماكنتوش نماذج أعمال مشابهة في مدنٍ أخرى ولكن ألوت يقول إن دبي لديها أسس اقتصادية أفضل.
ويقول ألوت في هذا الشأن «لقد كنا أول شركة مسرحية تجارية في بكين وشنغهاي في 2002. ولم نعد إليهما بعد لأن النموذج الاقتصادي غير موجود ليقدم الدعم اللازم». وأردف «ولكن النموذج الاقتصادي في دبي موجود لتقديم الدعم اللازم. فإذا تواجد هنا جمهور بالفعل ليحافظ على استمرارية عرض لمدة 4 أسابيع، فهذا الجمهور سيتزايد.
«ولقد جرت مفاتحتنا مراتٍ عدة لنأتي بعروضنا إلى الدوحة، قطر، ولكن في ذلك الوقت لم تكن ثمة مسارح. وسُئلت إذا كان يمكنني جلب «شبح الأوبرا»، فتساءلت «ما هي المدة؟» فقالوا، «أسبوع»، فرددت «أي مسرح؟»، فقالوا، «سنبني لك واحدا» وقلت «أتدرون؟ هذا ليس مناسبًا». فليس مما يناسبني أن أشجع هذا الأمر. فعليك أن تمتلك تطورا طبيعيًا. فأنا أؤمن بشدة أن عليك تكوين سوق من الجمهور في نفس وقت بنائك للمسرح.»

شعار ساذج
ويحتجّ ألوت بأن شعار (ابنِه وسوف يأتون) هو شعارٌ «ساذج» في مجال الأعمال المسرحية. وهو يقول إنه في حين يستطيع الناس أن يفهموا قيمة حقيبة يد ماركة (شانيل) لأنهم رأوها في فيلم، فهم لن يفهموا أهمية المسرح إلا إذا كان هناك وعيٌ ثقافي.
وبينما يصف الوضع في الشرق الأوسط بأنه «نمو بطيء»، فألوت يقول إن شركة كاميرون ماكنتوش، مسرورة لكونها أول من جلب عناوين مسرحية عالية الجودة ومشهورة إلى دبي.
لقد بدأت الشركة بالفعل في إنشاء سوق مستدام للمسرح الموسيقي في دبي وتدمج الفنون في ثقافتها. ولاحظت توجها فريدا غير موجود في أسواق أخرى وهو: المشترون المتأخرون.
ويقول ألوت في هذا الصدد «ما يثير الاهتمام عند النظر إلى أنماط الأعمال هنا هو ما نسميه بـ«البيع المتأخر». حيث في بعض الأماكن تبيع كل التذاكر قبل العرض بشهور ونعرف أن العرض سيأتي. أما هنا، فالناس يتحلون بالحذر. فهم سينتظرون ويرون ويقولون، «لا داعٍ للعجلة».
ويقول أيضًا «على سبيل المثال، في عرض هاملتون بلندن، بدأنا بيع تذاكر العرض في يناير. وأعلنّا عنه في يوليو/تموز كان بوسعك الاشتراك على الموقع الإلكتروني للتسجيل المسبق. وحصلنا على 150000 طلب تسجيل مسبق. وهذا بالضبط ما تريده. وبحلول وقت وصولنا إلى مانيلا، لأن مانيلا مستقرة للغاية في مجال المسرح الموسيقي، كنا قد بعنا كل التذاكر بالفعل.»

رقي في المعمار
ويضيف ألوت «عروضنا في أمريكا تقطعها طولاً وعرضا مرة بعد مرة. فشبح الأوبرا يُعرض هناك لأكثر من 20 سنة. لذا فالمرء يأمل أنه في المرة القادمة التي نأتي فيها، سيقول الناس، «آه، أنا أذكر عرض البؤساء ولم أذهب مبكرا كفاية في المرة الأخيرة، فلنحجز باكرا الآن.»
هو يأمل كذلك في رؤية دبي تصبح قاعدة إنتاجية بحيث يبقى الكثير من تدفق العائدات في المدينة.
ويقول في هذا الشأن «من الجلي للغاية امتلاككم للموارد هنا وكذلك النية والرقي في المعمار.  أنتم بحاجة فقط إلى تعزيز هذا بتوفير الجمهور.»
وبالرغم من الرؤى المتفائلة بشأن دبي، فإن إنشاء مسرح لشركة ماكنتوش هو من غير المرجح بالنسبة للمدينة الشرق أوسطية.
وفي هذا يقول «من العسير للغاية تشغيل الأمور عن بعد. ثمة أشخاص جيدون للغاية هنا. وسنقدم العون دوما في جلب منتجٍ إلى هنا، ونقدم النصح عن كيفية بناء مسرح، لأننا نتمتع بالخبرة وقمنا بهذا فعلاً في شنغهاي وبكين. ولكن هل سنبني مسرحًا بأنفسنا؟ هذا غير محتمل.»
والشركة منشغلة للغاية بمسارحها الثمانية في لندن وكذلك بمسرح جديد بقيمة 37 مليون دولار تُنشئه خصيصا لعرض هاملتون، العرض الناجح في برودواي الذي يروي قصة الآباء المؤسسون للولايات المتحدة باستخدام موسيقى الراب والهيب هوب.
ويقول عنها «سنُحضر هذه المسرحية إلى لندن في نوفمبر القادم لذا فنأمل أن تراها دبي في وقتٍ ما.»
لكن ما التكلفة الفعلية لإحضار مثل هذا العرض إلى دبي؟

جنون مطبق
لقد فسّر ألوت هذا بقوله «الطريقة التي نفعلها بها هي أن نقول لجاسبر [هوب، الرئيس التنفيذي لدبي أوبرا، هذه هي تكلفة عرضنا، وهذا هو الربح الذي نرغب في تحقيقه بالإضافة للتكلفة لنجعل الأمر يستحق جهدنا المبذول عليه، ولكن ليس ربحًا كبيرًا فمن الواضح أننا نقدر أنكم مسرح حديث. إنها مسألة تفاوض. وهو من المرجح أن يدعمنا، ونحن من المرجح أن ندعمه، أيضا» .
وقال ضاحكًا «في هذه الحالة، جاء كاميرون ماكنتوش (المنتج) منذ سنةٍ مضت في طريقه ليمضي عطلته وقال، «اسمع، من المحتمل أن يكون هذا السوق مهم للغاية. ولدينا إضافة جيدة جدا لجولاتنا، ولكني أرغب في دعمها بالأفضل بين الأفضل. لذا أتينا بممثلين من أنحاء أخرى من العالم ومن إنتاجات أخرى وألّفنا مبدئيا شركة لدبي خصيصا. وتجاريا هذا جنون مطبق.»
«لن يخسر أحدٌ المال ولكن هذا لا يدر أرباحًا. ولكن ما سنحظى به هو الأفضل بين الأفضل وستنطلق دبي، حسنٌ، يعجبني وقع هذا الكلام.»
وبالرغم من كونه منتج موسيقي، فألوت يعرف شيئًا أو اثنين عن مجال الأعمال المسرحية. حيث لُقّب الرجل ذو الأعوام الـ 62 أحد أكثر 1000 شخص تأثيرًا في لندن في عامي 2011 و2012 وفقا لصحيفة إيفننج ستاندارد. وفي 2014، طلب منه مكتب رئيس وزراء المملكة المتحدة أن يصبح سفيرا للأعمال للقسم الثقافي في البلاد. وعلى حد قوله، الإنتاجات الموسيقية هي عمل استثماري جيد كأي عملٍ آخر.

خطاب لطيف
ويقول ألوت «لقد أصدرت بيانا عن عائد الاستثمار بشأن عرض البؤساء في لندن الأسبوع الفائت ـ وشكلت عائد على الاستثمار الأصلي للمستثمرين بنسبة 5500 بالمئة. وعمر هذا العرض هو 31 عاما.»
ووصلني خطاب لطيف من المستثمرين قيل فيه، هذا أفضل من منزلي. هذا أفضل من وصية عمتي».
حين تحقق النتائج المرجوة، فهذا أمرٌ رائع. وحين تُخطئ، فهذا أمرٌ باهظ التكاليف. ولقد عانينا مراتٍ من الفشل؛ فكان لدينا عروض لم تنجح. ولكن حين تُحسن ما تفعله، فالأمر ينجح بشكل غير عادي.
برودواي في نيويورك تساهم بـ 14 مليار دولار في الاقتصاد المحلي، من مبيعات التذاكر والمتاجرة والمطاعم. وفي لندن، تضيف العروض 3.7 مليار دولار. ويقول ألوت إن دبي بحاجة إلى أن تشهد أرقاما مماثلة.
يقول «حين تطرح هذه الحجج، تبدأ الحكومات بأخذ الأمر على محمل الجد.» «الترفيه الحي لا يمكن تدميره تقريبًا. ونحن نمر بفترة غاية في الغرابة. ففي 2008، حين ظن الجميع أن العالم الاقتصادي شارف على نهايته، حظينا بسنتين من أفضل السنوات على الإطلاق من الناحية الاقتصادية، وهذا يرجع لعددٍ من الأسباب.
وأضاف «في المملكة المتحدة، فزِع الكثير من الناس الذين قد يسافرون عادةً مرتين أو ثلاث في عطلة كل سنة واحتاجوا إلى أشياء يفعلونها في منازلهم مع أطفالهم، فأتوا إلى المسرح. وكان كل شيء أرخص بسبب توقف التضخم وانخفاض معدلات الفائدة.»

السعر مثار جدل
وإذا كانت مسرحيات ماكنتوش الموسيقية هنا في 2008، لما كان الموقف مماثلاً بالنسبة للعائلات في دبي. فمتوسط أسعار التذاكر لعرض البؤساء في مسرج كوينز بلندن هو 49 دولارا (32 جنيهًا إسترلينيا)، مقارنة بمبلغ 160 دولارا المذهل في دبي.  ويُرجع ألوت هذا إلى أسعار السوق وتكاليف العمالة.
ويقول ألوت «مبدئيا، الناس هنا المرجح أنهم سعّروا التذاكر فعلوا هذا مدركين تمامًا لم يمكن للسوق أن يتحمله. فإذا وجدوا، وإذا وجدنا، أن الجمهور لا يحضر لهذا السبب، فسندلي برأينا إلى الإدارة هنا وسننظر في نموذج أكثر ديناميكيةً في التسعير.»
«أينما كنت في العالم، فسعر التذاكر دومًا مثار جدل. فالجميع يقول دائمًا إنها «باهظة للغاية». لكن هذه مؤسسة حساسة بشكر كبير من جهة العمالة. حيث ينبغي أن تدفع لهم أموالهم، وتُسكنهم في فنادق وتحجز رحلات طيرانهم. وثمة تكاليف لكل هذا. وفي النهاية، حين تُنشئ قاعدتك الإنتاجية الداخلية الفريدة الخاصة بك، فكل هذا يصبح أقل تكلفةً ويمكنك تخفيض الأسعار.»
«وقد صنع كاميرون اسما لنفسه بكونه عادلاً مع الجمهور. وهناك تعبير «الابتزاز» ـــ ابتز جمهورك قدر المستطاع. ونحن لم نفعل هذا قط. ومن المهم نشر الأسعار التي بوسع الناس في علية المجتمع أن يدفعوها، وهي غالية بالطبع، وربما تستطيع طبقة العمال، والطلاب والأشخاص الأصغر سنًا المجيء ورؤية العرض بأسعار أقل تكلفةً».

أغلى بـ 4 أضعاف
ولكن بالرغم من أن الأسعار أغلى بأربعة أضعاف، فمن غير المحتمل أن تشهد دبي أوبرا المسوح وهو خالٍ أثناء عروض شركة كاميرون ماكنتوش.
كما احتفلت الشركة بمرور 30 عامًا على عرض شبح الأوبرا في لندن هذا العام، وعلى عرض البؤساء في 2015. كما وصلت لحاجز الـ25 عامًا من عرض ميس سايجون.
ويقول ألوت «الحقيقة هي أنه إذا مس شيءٌ ما مشاعر جيل، فما من سببٍ يمنعه من الاستمرار في فعل هذا. فالبؤساء ستُعمّر بعد رحيلي. وسأدخل عرض البؤساء وأشعر بالعاطفة، وأشعر بالناس مرتبطين بالقصة. وهذا لن يتوقف بين ليلةٍ وضحاها.»
وأردف «لقد تُوفي اثنان من أبطالي الموسيقيين مؤخرًا ـ ليني كوهين وليون راسل ـ وحين تستمع إلى موسيقاهم تفكر «أتعلم؟ سيسعدني عزف موسيقاهم في جنازتي.»
ويضيف «إنه فن ولكنه لا يتعالى على الناس. إنه فن بسيط. إنه فن يتواصل مع الناس. والحقيقة كانت، أن مجموعة من الناس الموهوبين للغاية اجتمعوا بهذه العروض، وأنجحوها واستمروا في الاعتناء بها في سنتها الثلاثين كما لو كانت سنتها الأولى. وهذا أفضل ما يمكننا تقديمه لكم».