لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Feb 2017 12:04 PM

حجم الخط

- Aa +

منفذ هجوم اللوفر مصري مقيم في إمارة الشارقة

نقلت الصحف المصرية أن الشاب المصري عبد الله رضا رفاعى الحماحمى 29 عاما مواليد بالدقهلية،حصل على تأشيرة فرنسا من الإمارات، وزار تركيا مرتين قبل العمليةوكانت عبارة "لا تفاوض لا مساومة" آخر تدويناته على تويتر

منفذ هجوم اللوفر مصري مقيم في إمارة الشارقة

نقلت الصحف المصرية أن الشاب المصري عبد الله رضا رفاعى الحماحمى 29 عاما مواليد بالدقهلية، حصل على تأشيرة فرنسا من الإمارات، وزار تركيا مرتين قبل العملية وكانت عبارة "لا تفاوض لا مساومة" آخر تدويناته على تويتر.

وأشارت صحيفة اليوم السابع إلى آخر تدوينات كتبها على حسابه في "تويتر" قبل تنفيذ عملية الهجوم بساعة، وكتب عبد الله فى التدوينة "لا تفاوض، لا مساومة، لا مداهنة.. ثبات لا تراجع، حرب لا هوادة فيها"،

وقامت كل من تويتر @AbdallahHamahmy  وفيسبوك بإلغاء حسابات المهاجم، الذي أشار في آخر تدوينة له بقوله إنه قادم إلى باريس من مطار دبي: جايلك يا طااااااااااهره  "

وسبقها بعدة تدوينات أخرى مكتوب فيها إشادة بالجهاديين وتنظيمات إرهابية، ومع ذلك لفتت رويترز إلى مزاعم والد المشتبه بأنه منفذ هجوم متحف اللوفر في باريس والذي تعرض لإطلاق الرصاص من جانب أحد الحراس لدى محاولته دخول المتحف إن ابنه ليس متشددا إسلاميا وإن السلطات الفرنسية تتهمه بالإرهاب لتبرير الأسلوب العنيف الذي استخدم ضده.

وأصيب عبد الله رضا الحماحمي وهو مصري بعدة طلقات في بطنه يوم الجمعة بعد مهاجمته جنودا خارج المتحف وهو يصيح "الله أكبر" فيما وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بأنه هجوم إرهابي.

وثارت مخاوف في البداية من أن الحماحمي يحتضر لكن مكتب الادعاء في باريس قال يوم السبت إن أطباء المستشفى الذي يعالج فيه لم يعودوا يخشون على حياته.

وقالت الشرطة إن المهاجم كان يحمل أيضا حقيبة على ظهره بداخلها بخاخ طلاء لكن لم يعثر بها على متفجرات.

وفي مصر قال رضا الرفاعي والد عبد الله يوم السبت إنه علم بإصابة ابنه من فيسبوك ولا يعلم شيئا عن مصيره. ومضى قائلا لرويترز إنه يريد أن يعرف إن كان ابنه حيا أم ميتا بل يريد أن يعرف إن كان الشاب المصاب ابنه فعلا.

وسخر الأب من وصف ابنه بأنه إرهابي قائلا "هذا كلام فارغ". وأضاف أن هذه الرواية محاولة من جانب الفرنسيين للتغطية حتى لا يعتذروا أو يبرروا أعمال الجندي الذي استعمل القوة العنيفة مع شاب عمره 29 سنة.

وقال قريب للحماحمي إن من يقدم على عمل إرهابي لا يحمل سكينا بل يحمل مسدسا أو بندقية. وأضاف أن كل ما يريده أقارب الحماحمي هو الحقيقة.