لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 20 Feb 2017 01:26 PM

حجم الخط

- Aa +

كيف تعمل شرطة دبي على تطوير الجيل القادم من غرف العمليات بأنظمة الذكاء الاصطناعي؟

شرطة دبي باشرت تطوير الجيل القادم من غرف العمليات وستحقق نقلة نوعية قائمة على أنظمة الذكاء الاصطناعي  

كيف تعمل شرطة دبي على تطوير الجيل القادم من غرف العمليات بأنظمة الذكاء الاصطناعي؟
العميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي

بدأت شرطة دبي بالعمل على تطوير الجيل القادم من غرف العمليات بأنظمة الذكاء الاصطناعي وأحدث التقنيات في أنظمة المعلوماتية والاتصالات بهدف بناء منظومة الأمن الذكي في كافة الجهات الأمنية الشرطية سواء في المجال الجنائي أو المروري أو التقني أو البيئي.

 

وكشف العميد المهندس كامل بطي السويدي، مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، أن شرطة دبي باشرت تطوير الجيل القادم من غرف العمليات وسيتم تطبيق مفاهيم وأنظمة جديدة مختلفة تماماً عن الأنظمة الحالية لتصبح مبنية على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستتفاعل مع الضابط المناوب وتوفر المعلومات التي سيطلبها من خلال البيانات الضخمة (Big data) الموجودة لدى غرفة العمليات والنظام الجنائي.

وأضاف العميد السويدي أن هذه الخطوة الجديدة في مسيرة تطور شرطة دبي تأتي بناءً على أوامر معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بالعمل على إنشاء غرفة عمليات جديدة تحقق التوجه الاستراتيجي لشرطة دبي " دبي مدينة أمنة" وتواكب وتستشرف التحديات المستقبلية.

وأكد العميد السويدي أن هذه الخطوة تأتي أيضاً تماشياً مع خطة حكومة دبي فيما يتعلق باستشراف المستقبل والتركيز على الابتكار في العمل وتطبيقاً للخطة الاستشرافية لشرطة دبي 2030، والتي أعدها مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار والمكونة من ثلاثة مراحل، مرحلة التأسيس 2017-2021، ومرحلة التمكين 2021 -2025، ومرحلة الريادة والتنافسية 2025-2030، والهادفة إلى بناء منظومة الأمن الذكي في كافة الجهات الأمنية الشرطية سواء في المجال الجنائي أو المروري أو التقني أو البيئي.

أنظمة التعرف

وبين العميد السويدي أن الجيل القادم من غرفة العمليات سيركز على تقنيات التعّرف  التي تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومن بينها نظام التعرف على الوجوه الذي سيكون قادرا، من خلال قاعدة البيانات الضخمة، التعرف على الأشخاص من خلال ملامح وجوههم، مؤكداً في الوقت ذاته أن نظام الذكاء الاصطناعي في التعرف على الوجوه سيساهم في توفير معلومات للضباط ومتخذي القرار عن طريق الاستفادة من قاعدة البيانات لدى شرطة دبي، إضافة إلى أنه سيتمكن من تحليل الأشياء، وكلما ازداد استخدامه زادت فعالياته في التعرف.

إدارة الحشود

ولفت العميد السويدي إلى أن الغرفة ستضم أيضاً نظام ذكاء اصطناعي جديد "لإدارة الحشود"، حيث سينبه النظام إلى وجود ازدحامات وتجمعات في منطقة ما، ويعطي إنذاراً مبكراً عنها لغرفة العمليات بما يساعد على القيام بإجراءات سريعة.

وأكد العميد السويدي أن الجيل القادم من غرفة العمليات سيتضمن نظام "التنبؤ الأمني الذكي" للجرائم التي قد تقع مستقبلاً، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة الهادف إلى الحد من الجريمة عبر توفير بيانات ومعلومات عن الأماكن التي من المتوقع أن تحدث فيها.

ونوه إلى أن نظام التنبؤ الذكي يعتمد على البيانات الضخمة الموجودة لدى غرفة العمليات والنظام الجنائي، حيث يتم تخزين كافة البيانات حول الجرائم ونوعها وموقعها الجغرافي والاتصالات التي ترد إليها.

وأشار إلى أنه بناء على هذه البيانات المُخزنة يقوم نظام التنبؤ الأمني الذكي بتحليل كافة المعلومات والمعطيات بشكل دقيق ويُعطي للشرطة إحداثيات عن مكان الجريمة المقبلة، ويحدد الزمن الذي تكثر الجريمة فيه في منطقة ما ويُنبه الشرطة إليها وإلى ضرورة توفير تغطية أمنية أو دوريات أو كاميرات لمنع وقوعها أو المساهمة في القبض على مرتكبيها.

ونوه العميد السويدي إلى أن غرفة العمليات الحالية في شرطة دبي تم تدشينها في عام 2006، وتضم أحدث النظم العالمية بشهادة المتخصصين من الخبراء في هذا المجال ممن زاروا غرفة العمليات، وتعد من أفضل غرف العمليات على مستوى العالم وساهمت في تحقيق شرطة دبي لأهدافها الاستراتيجية خلال الفترة الماضية وآنه قد آن الأوان لإنشاء غرفة عمليات جديدة تواكب التطورات المستقبلية.

مواكبة التطورات

وبين أن غرفة العمليات تواكب جميع التطورات في مجال التكنولوجيا لتلبية الاحتياجات والتطورات وتتميز بربط كاميرا المراقبة التي تغطي جميع أنحاء الإمارة بها، وتشتمل على جدار للعرض التلفزيوني يتألف من 40 شاشة متصلة ببعضها، لتشكل شاشة جدارية واحدة، وتتميز بخاصية إدخال صور المطلوبين أو شريط الأخبار أو الخريطة ثلاثية الأبعاد التي تغطي جميع مناطق الإمارة، وعرضها على الشاشات بصورة مكبرة، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة ومتابعة تحركاتها.