لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 12 Feb 2017 09:33 AM

حجم الخط

- Aa +

طالب من دبي عمره 17 عاماً إلى المرحلة النهائية من مسابقة طائرات بدون طيار

أصغر المشاركين في المرحلة النهائية من مسابقة ’الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان‘.

طالب من دبي عمره 17 عاماً إلى المرحلة النهائية من مسابقة طائرات بدون طيار
حلبة سبقة الدرون (للتوضيح فقط)

نجح دروف كارثيك، الشاب الهندي الموهوب ذو الـ 17 ربيعاً من ’مجموعة هيل التعليمية‘، مؤخراً بأن يصبح أصغر المشاركين في المرحلة النهائية من مسابقة ’الطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان‘. وبعد تنافسه أمام المئات من الفرق المكونة من أساتذة الجامعات وطلاب الدراسات العليا والعاملين المختصين في مجال الروبوتات، اختير كارثيك ليكون المشارك الوحيد الذي يخوض نهائيات المسابقة العالمية بصورة فردية.
 
وسيتنافس المشاركون القادمون من جميع أنحاء العالم للفوز بجائزة كبرى من مليون درهم إماراتي خلال المرحلة النهائية التي تستمر على مدار يومي 17 و18 فبراير. وكان دروف قد استمد الإلهام لابتكار طائرته الثورية ’فايرفلاي‘ بعد مشاهدة الحريق المدمر الذي حدث في فندق ’العنوان برج دبي‘ ليلة رأس السنة عام 2015. ويمكن لهذه الطائرة المبتكرة أن تدخل إلى الشقق غير المعروفة وتبحث عن الأشخاص المحتجزين بصورة ذاتية تماماً. واعتبر هذا المشروع كواحد من أبرز 50 مشروع هندسي من بين 12 ألف مشارك من جميع أنحاء العالم في مسابقة Google Science Fair. وكان دروف المشارك الوحيد الذي تم اختياره من دولة الإمارات وواحداً من ثلاثة مشاركين فقط من منطقة الشرق الأوسط في المرحلة النهائية.
 
وبحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس، يعتبر كارثيك رائداً في مجال التكنولوجيا ويأمل مواصلة السعي وراء شغفه في علوم الحاسوب والروبوتات والذكاء الاصطناعي خلال دراسته كطالب جامعي في إحدى الجامعات الرائدة في الولايات المتحدة. وقال كارثيك: "لطالما رغبت بالدراسة في بيئة يحظى ضمنها الجميع بالتحفيز لبناء أفكارهم بغض النظر عن مدى ضخامتها أو تقدمها، إلى جانب الاحتكاك مع أوسع شريحة من مختلف وجهات النظر والآراء الفكرية". وخلال عملية تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة، حظي كارثيك بتوجيه وإرشادات بيتر دافوس، العضو المنتدب لـ ’مجموعة هيل التعليمية‘ والذي يصف كارثيك بالعبقري.
 
وبهذا الصدد، قال بيتر دافوس: "إنه حقاً لشرف كبير أن ألعب دوراً صغيراً في مساعدة دروف على الوصول إلى المستوى التالي من دراسته وتقديم الدعم المالي لمساعيه التنافسية. إن الحماسة التي يمتلكها تجاه مشروعه تسري كالعدوى والتي حفزتني للاستمرار بدعمه، وعلى الرغم من أني قد لا أفهم سوى جزء صغير من المصطلحات التقنية التي يستخدمها، أنا واثق تماماً من المستقبل الباهر الذي ينتظر دروف في الولايات المتحدة".