لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Apr 2017 09:34 AM

حجم الخط

- Aa +

فيلم «محبس» في الإمارات والكويت

بدأ أول أمس عرض فيلم محبس في الإمارات

بدأ أول أمس عرض  الفيلم اللبناني "محبس" في الإمارات و دول مجلس التعاون الخليجي بعد أن حقق إقبالا كبيرا في شباك التذاكر في لبنان والأردن، وبدأ عرضه في دور السينما الإماراتية والكويتية ابتداءً من يوم الجمعة الماضي.


الفيلم هو كوميديا خفيفة تولد الضحك في مواقف ومفارقات في العلاقة الإشكالية بين بلدين عربيين جارين هما سوريا ولبنانن على المستوى الإنساني وبعيدا عن السياسة، ويمكن أن تنسحب على الكثير من الدول العربية المتجاورة والتي قد تشوبها بعض العنصرية أو العداء السطحي بين الناس بسبب بعض الالتباس بين السياسات والأنظمة العربية وشعوبها. "هل تحتمل أن يصبح عدوك اللدود زوجا أو جوجة لابنتك أو لابنك؟" هذا السؤال هو محور الفيلم الفيلم الذي أخرجته صوفي بطرس مع باقة من نجوم سوريا ولبنان، مثل جوليا قصار وعلي الخليل وبسام كوسا ونادين خوري وبيتي توتل. 

 تتوالد المواقف الكوميديا استنادا إلى جهل تيريزا بحقيقة خطيب ابنتها وهو السوري الذي التقت به في دبي، يتناول الفيلم صدامات طريفة بأسلوب كوميدي ساخر، فهي حكاية مواقف سيدة لبنانية تجسد حال بعض اللبنانيين الذين تأذوا مباشرة وكانوا من ضحايا وجود القوات السورية وهيمنة النظام السوري في لبنان خلال أحداث الحرب الأهلية اللبنانية.

 

هناك لمسات إخراجية ذكية مثل حوار تيريزا (التي تؤديها باقتدار الممثلة جوليا قصار) مع شقيقها الراحل الذي قتل بقذيفة سورية خلال الحرب فضلا عن لقطة الختام المميزة بجرعة كوميدية عالية. يعبر الفيلم عن نظرة ترتقي في تعاطيها مع العنصرية أبعد من الكليشيهات والتعاطي الفج في قضية بالغة الحساسية تم تشريحها بلباقة.

 

يذكر أن الممثلة جوليا قصار حازت عن دورها في الفيلم على جائزة «أفضل ممثلة» في مهرجان دبي السينمائي في ديسمبر الماضي. تميز أداء الممثلين والممثلات باقتدار كبير مع لمسات إخراجية متقنة. المناكفة والغيرة بين اللبنانيين والسوريين يمكن أن تخرج بعد الفيلم أحيانا! فمن الطريف أنه لدى سؤال أحد الذين حضروا الفيلم عن رأيه بالمواقف الكوميديا التي شاهدها، قال إن الفيلم مضحك جدا لكن هناك بعض لحظات الجمود، ولدى سؤاله بالمزيد عن هذه اللحظات قال هي لحظات برود تصبح عادية طالما وجد فيها ممثلون لبنانيون! بالطبع تبين أن الشاب من سوريا!

بالطبع، يكشف الفيلم إن ما أفسدته السياسة لا يجب أن ينسحب على العلاقات الإنسانية أو هكذا يقولون.