لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 8 Apr 2017 06:01 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تحذر من نشاط للمد الأحمر في المياه الإقليمية

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية أنها رصدت معاودة ظهور نشاط بيولوجي (صبغات الكلورفيل) الدالة على وجود الهوائم النباتية بالمناطق المتاخمة للمنطقة الاقتصادية للدولة والمطلة على بحر عُمان.

الإمارات تحذر من نشاط للمد الأحمر في المياه الإقليمية

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية أنها رصدت معاودة ظهور نشاط بيولوجي (صبغات الكلورفيل) الدالة على وجود الهوائم النباتية بالمناطق المتاخمة للمنطقة الاقتصادية للدولة والمطلة على بحر عُمان لفترات متقطعة خلال الأيام الماضية، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية حضور نشاط بيولوجي في المنطقة البحرية الممتدة من مدينة كلباء إلى إمارة الفجيرة.

 

وذكرت الوزارة، وفقا لصحيفة الإتحاد،  أنها تعمل على تنسيق عمليات المراقبة للبيئة البحرية بالدولة بوساطة الأقمار الصناعية بالتعاون مع المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الوطنية للمد الأحمر لضمان الاستجابة الفورية في حالة حدوث ظاهرة «المد الأحمر» أو ازدهار الهائمات النباتية، وحالات نفوق الأسماك والكائنات البحرية الأخرى.

 

 

وانطلاقا من حرص وزارة التغير المناخي والبيئة على تحقيق أهداف الخطة الوطنية للمد الأحمر، فقد عمل فريق مكون من فنيين ومختصين من الوزارة على رصد وجمع عينات من مختلف المناطق في مياه بحر عُمان والخليج العربي التابعة للدولة، لرصد ومراقبة ومعرفة أنواع الهائمات النباتية المسببة لازدهار تلك الظاهرة وكذلك أخذ قراءات لخواص المياه البحرية من مختلف المناطق على امتداد سواحل الدولة.

 

 

 

وأشارت نتائج التحاليل إلى وجود ازدهار محدود للهائمات النباتية «المد الأحمر» ذات اللون الأخضر، والتي تتخذ شكل بقع متقطعة غير مستقرة وتتشكل من خليط من الهائمات النباتية ثنائية الأسواط ذات الكتلة الحيوية المنخفضة نسبياً.

 

 

ودعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر لعدم الاصطياد في مناطق ازدهار الهائمات النباتية أو أماكن حضور «المد الأحمر»، وعدم جمع وأكل الأسماك النافقة من جراء تلك الظاهرة في حال حدوثها، إضافة إلى عدم السباحة في أماكن حضور «المد الأحمر» خاصة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، وكذلك عدم جمع الصدفيات (المحار) خلال فترة حدوث الظاهرة.

 

 

يأتي ازدهار الهوائم النباتية والنشاط البيولوجي نتيجة للتغيرات المناخية والظواهر المصاحبة له من تغير في درجات الحرارة للمياه البحرية وحركة التيارات البحرية، وكذلك بسبب نشاط حركة الرياح المعتادة في هذا الوقت من السنة والذي يعد مرحلة انتقالية ما بين الفصلين.