لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 7 Apr 2017 06:18 PM

حجم الخط

- Aa +

أول "مسجد ذكي" و"أخضر" في رأس الخيمة يبدأ باستقبال المصلين

بدأ أول "مسجد ذكي" و"أخضر" في رأس الخيمة في احتضان المصلين، تعمل مكبرات الصوت فيه آلياً بمجرد وقوف الإمام على "سجادته"، وتفصل تلقائياً بانتهائه وتسليمه من الصلاة.

أول "مسجد ذكي" و"أخضر" في رأس الخيمة يبدأ باستقبال المصلين

بدأ أول "مسجد ذكي" و"أخضر" في رأس الخيمة في احتضان المصلين، إثر إنجاز مشروع تطوير المسجد الصغير والقديم بمنطقة "معيريض"، الذي هدف إلى تحويله إلى مسجد ذكي بالكامل و"صديق للبيئة"، فيما تعمل مكبرات الصوت فيه آلياً بمجرد وقوف الإمام على "سجادته"، وتفصل تلقائياً بانتهائه وتسليمه من الصلاة.

 

 

قدر المشرفون على المشروع حجم التوفير فيه بنحو 10 آلاف و650 درهماً سنوياً، من تكاليف المياه والكهرباء.

 

 

وقال د. هاشم الرفاعي، المشرف على مشروع "المسجد الذكي" وفقا لصحيفة الخليج: إن 25 محسناً ومؤسسة تحملوا تكاليف صيانته وتطويره وتحويله إلى مفهوم "مسجد أخضر" و"ذكي"، من عدد من إمارات الدولة، من بينهم جمعيتا "دار البر" والشارقة الخيرية، موضحاً أن المشروع استحق صفة "أخضر" و"صديق للبيئة" و"ذكي"، في حين يعمل بواسطة الطاقة النظيفة.

 

 

 

وأوضح أن المسجد الذكي، الذي يحمل اسم "مسجد السبطين"، من تصميمه وهندسته، تكفل بتكاليف تطويره وصيانته مجموعة المتبرعين والمساهمين، ويقع بمنطقة "معيريض" في رأس الخيمة، مشيراً إلى أن مفهوم (المسجد الذكي) يتمثل في عمل المسجد على الطاقة الشمسية، أو الطاقة المتجددة، وتسخير "حساسات إلكترونية" ذكية لإدارة عملية استهلاك المياه والكهرباء وترشيدها، وحساسات وأجهزة توقيت إشعال لإدارة أنشطته واستهلاك الضوء في المسجد.

 

 

 

وأشار إلى أن «المسجد الذكي» يتكون من مكونات صديقة للبيئة، حسب المعايير الإماراتية والأوروبية، ويقوم على تدوير المياه المستهلكة، والاستفادة من الأمطار في ري المزروعات، في حين تحيط بمبنى المسجد مساحات خضراء متنوعة، تقود إلى تلطيف الجو وتطوير البيئة المحيطة به، وإضفاء لمسات جمالية عليه.

 

 

 

وتعمل أنوار المسجد بالطاقة الشمسية، وتتحكم بتشغيلها «حساسات» خاصة، وتعمل مكيفات الهواء بنظام ذكي يتحكم ببرودة المسجد، في ضوء درجات حرارة فصلي الصيف والشتاء، بجانب تكييف مياه الخزانات بواسطة الطاقة الشمسية، لتنسجم حرارتها مع الفصلين، وتعمل «الميضأة» بواسطة «حساسات ذكية» على الحد من الإسراف في استهلاك المياه، وتستثمر مياه الأمطار لصالح «الوضوء»، بعد تكريرها بصورة ذكية «آلياً»، وتستخدم أيضاً في سقي المساحات الخضراء.

 

 

وتعمل أبواب المسجد «أوتوماتيكياً» بصورة إلكترونية ذكية، في ظل توفر أنظمة ميكانيكية يدوية احتياطية لحالات الطوارئ، وتظلل الأشجار «دائمة الخضرة» فناء المسجد، وتسقى ب «مؤقت» خاص، ويضم محيط المسجد «كاميرات» حديثة؛ لتعزيز خصوصية المصلين في الداخل، وجهز المسجد بأجراس إنذار ضد الحرائق وطفايات لإطفائها.