لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 29 Apr 2017 07:46 PM

حجم الخط

- Aa +

برج العرب يتصدر قائمة أكثر الشواطئ بدبي التي شهدت حالات غرق

تصدر شاطئ برج العرب قائمة أكثر الشواطئ التي شهدت حالات غرق في العام 2016 حيث سجل 52 إصابة وحالة وفاة محافظاً على نفس المكانة طوال الأعوام الأربع الماضية.

برج العرب يتصدر قائمة أكثر الشواطئ بدبي التي شهدت حالات غرق

تصدر شاطئ برج العرب قائمة أكثر الشواطئ التي شهدت حالات غرق في العام 2016 حيث سجل 52 إصابة وحالة وفاة محافظاً على نفس المكانة طوال الأعوام الأربع الماضية إذ سجل العام السابق (2015) 56 حالة غرق أسفرت عن 3 حالات وفاة، وتسببت 70 حادثا في إصابة 37 ووفاة 3 في 2014، أما في 2013 فقد شهد ثمانية حوادث غرق وفق بيانات الإدارة العامة للنقل والإنقاذ.

 

وأنقذت الدوريات البحرية التابعة لشرطة دبي، العديد من الغرقى من إجمالي 64 حادث غرق سجلها قسم الإنقاذ البحري خلال العام الماضي فيما لم يشهد الربع الأول من العام الجاري أي وفاة رغم 6 حوادث بحرية أسفرت عن 7 إصابات من بينها 4 متوسطة و2 بسيطة بحسب المقدم خبير أحمد عتيق عبدالله بورقيبة نائب مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي.

 

ووفق صحيفة الاتحاد أضاف: إن شاطئ الجميرا أيضاً من المناطق التي تشهد حالات غرق متكررة ليأتي في المركز الثاني بعدد 11 حادثا نتج عنها 13 إصابة وتحديداً 1 بليغة و2 متوسطة و10 بسيطة دون وفيات وثالثا شاطئ حديقة وخور الممزر وحوادث في عرض البحر بعدد 5 حوادث لكل مكان نتج عنها 3 إصابات متوسطة، بينما سجل العام 2016 (64) حادثا بحريا نتج عنها 73 إصابة وتحديداً 84 بسيطة و17 متوسطة و7 بليغة وحالة وفاة واحدة.

 

وعزا بورقيبة هذا الانخفاض إلى إجراءات السلامة التي عممتها الشرطة عدا عن السرعة في الاستجابة للحوادث ووجود الدوريات الشرطية على مدار اليوم وفي كل الأماكن عدا عن الدور التنويري للجمهور الذي أثر بشكل واضح كما تدل عليه النتائج، مؤكداً وجود تنسيق عالي المستوى مع بلدية دبي لتأمين الشواطئ من خلال توفير منقذين مدربين للوجود باستمرار على الشواطئ، إضافة إلى الدوريات الشرطية التابعة لإدارة الإنقاذ البحري في شرطة دبي.

 

وأكد أن معظم حوادث الغرق تنتج عن السباحة في أوقات الليل، التي تسبب عرقلة في الوصول إلى المستغيث أو السباحة بشواطئ ترفع بها أعلام تحذيرية.

 

وأرجع حوادث الغرق بصفة عامة إلى جهل بعض من رواد البحر بإرشادات الإنقاذ، بسبب التعدد العرقي أو تجاهلهم للعلم الأحمر، لافتاً إلى أن بعض حالات الغرق حصلت مع أشخاص يجيدون السباحة ولكن (التيارات تغدر أحيانا) حيث تسحب الشخص إلى الأعماق لذا نرجو التقيد بالإرشادات وعدم تجاهلها ظنا منهم أنهم قادرون على مجابهة الموت.

 

وقال: نحن مقبلون على الصيف والطقس ملائم لارتياد البحر وممارسة السباحة، لذا نشدد على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وعدم الإهمال في إجراءات الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن أكثر الحوادث البحرية انتشاراً حوادث الصدم بالجزر الاصطناعية، وعدم التقيد بالعلامات الإرشادية الموجودة في عرض البحر، علاوة على حوادث الصدم وحرائق البواخر، والبحث عن أشخاص تائهين في عرض البحر.