لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 11 Apr 2017 10:46 AM

حجم الخط

- Aa +

الدخان وليس النيران سبب معظم وفيات الحرائق في دبي

80 % من وفيات الحرائق بسبب الدخان

الدخان وليس النيران سبب معظم وفيات الحرائق في دبي

كشف اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي، أن قلة الوعي والثقافة في التعامل مع الحرائق سبب وقوع الوفيات، خاصة في المنازل، والتي يكون استنشاق الدخان عاملاً رئيساً في وقوع الوفاة، وليست النيران، كما يعتقد البعض.

مؤكداً أنه سيتم التنسيق مع الجهات المختصة لسن قانون يلزم أصحاب المنازل الخاصة بشروط السلامة والوقاية، التي يعتمدها الدفاع المدني للمباني والمنشآت، والتي تساعد الأسرة على تجنب الحوادث المنزلية، بحسب ما نقلته صحيفة "البيان".

فيما أكد الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، أن 80 % من وفيات الحرائق بسبب الدخان.

مشيراً إلى عدم وجود أساسيات لدى أفراد الأسرة والخادمات في التعامل مع الحرائق، والتي تنشب بسيطة وتتحول إلى خطيرة، داعياً إلى تدريس مواد توعوية، تتعلق بالسلامة الوقائية في المدارس، تجنباً لوقوع المزيد من الضحايا.

وأفاد الخبير أول أحمد محمد أحمد رئيس قسم الهندسة الجنائية والميكانيكية بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، بأن الدراسات أثبتت أن الاختناق يعد أحد أهم أسباب وفيات الحرائق.

وليس نشوب الحريق نفسه، كاشفاً عن نيته في إجراء دراسة متخصصة بأساليب التوعية والتثقيف، بناء على عمله الميداني في مجال الكشف عن أسباب وقوع الحرائق.

لافتاً إلى أنه يجب أن يبدأ الأمر منذ الصغر، من سن 4 سنوات، لتعليم الأطفال خطورة اللعب بأي مواد قابلة للاشتعال، إضافة إلى الابتعاد عن موقع الحريق، وعدم الاختباء تحت السرير أو خلف الأرائك، وأنه في بعض الحالات، الخوف من النيران يدفع الأطفال إلى الاختباء، ويتسبب الأمر في الموت اختناقاً.

ودعا الخبير الأول أحمد إلى ضرورة توفير حملات توعوية لربات البيوت والمطابخ، لكيفية التعامل مع الحرائق، والتي يمكن القضاء عليها في بدايتها، إلا أن ما يحدث هو الخوف وترك المكان دون محاولة مقاومة الحريق، ما يؤدي إلى تفاقم الحريق وحدوث أضرار بليغة.

وأشار الخبير أحمد إلى أن الحوادث الناجمة عن المسببات الكهربائية، يعود إلى سوء استخدام التوصيلات الكهربائية من قبل الناس، وقلة ثقافتهم ومعرفتهم بخطورتها، ولوجود عمالة غير مدربة تقوم بأعمال الإصلاحات والتمديدات الكهربائية بطرق عشوائية.

ولا يتم فيها مراعاة الطرق الفنية الصحيحة، سواء بتوصيل الأسلاك ببعضها، أو توزيع الأحمال الكهربائية، وكذلك عدم تزويد الدوائر الكهربائية أثناء تمديدها أو إصلاحها بوسائل حماية، كالمصهرات «الفيوزات».

ويضاف إلى ذلك عدم إجراء الصيانة الدورية للتوصيلات والمعدات الكهربائية المختلفة، واستخدام أجهزة أو تمديدات رديئة الصنع.

أشار الخبير الأول أحمد محمد إلى تدني ثقافة التعامل مع الحرائق لدى كافة الجنسيات، وأن هناك أفعالاً معينة في المطابخ اعتادت عليها بعض ربات البيوت والخادمات.

وقد تؤدي إلى حرائق كارثية، منها تراكم الزيوت على الأجهزة، وترك الزيت المتبقي بعد القلي بالقرب من مصدر النيران، أو وضعه في مكان فيه حرارة، ما يؤدي إلى زيادة الاشتعال.