لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 26 Oct 2016 04:43 AM

حجم الخط

- Aa +

"الكذب يجر الكذب" قول تثبته دراسة علمية حديثة

أظهرت دراسة علمية حديثة أن "الكذب يجر الكذب"، إذ أن الذين يعمدون الى إخفاء الحقائق أو تغييرها يشعرون أول الأمر بالإنزعاج من أنفسهم، لكن هذا الشعور يتبدد مع الوقت إن هم ثابروا على ذلك.

"الكذب يجر الكذب" قول تثبته دراسة علمية حديثة

أظهرت دراسة علمية حديثة أن "الكذب يجر الكذب"، إذ أن الذين يعمدون الى إخفاء الحقائق أو تغييرها يشعرون أول الأمر بالإنزعاج من أنفسهم، لكن هذا الشعور يتبدد مع الوقت إن هم ثابروا على ذلك.

 

ففي البدء، يشعر الانسان بأنه غير مرتاح حين يغير الحقائق، لكن هذا الشعور بالإنزعاج يتلاشى تدريجا مع توالي الأكاذيب، على ما جاء في دراسة نشرتها صحيفة "نيتشر" العلمية.

 

 

وهذه المشاعر بالانزعاج يولدها جزء من الدماغ حين يقول المرء ما هو خلاف للحقيقة، إلا أنه يكف عن توليدها حين يعتاد على هذا الموقف، وعندها تكبر الأكاذيب أكثر فأكثر إذ تختفي رقابة النفس عليها، حسب ماورد على موقع فرانس 24.

 

 

وقال نيل غاريت الباحث في قسم الطب النفسي التجريبي في جامعة لندن "أنها المرة الاولى التي يثبت فيها أن التصرفات غير النزيهة تتعاظم حين تتكرر".

 

 

وبحسب تالي شاروت من جامعة لندن، "سواء في ما يتعلق بالخيانة، أو بالغش في المسابقات الرياضية، أو بتزوير الحقائق العلمية أو البيانات المالية، يقول الكاذبون إنهم بدأوا بكذبات صغيرة ثم انزلق بهم الأمر الى ما هو أعظم".

 

 

وتقول تالي شاروت "الناس يكثرون من الكذب حين يكون في ذلك مصلحة لهم وللشخص الآخر، ربما لأن ذلك لا يولد شعورا بالإنزعاج من أنفسهم". أما حين يكون في الأمر مصلحة لهم على حساب مصلحة شركائهم، فهم يكذبون أقل.

 

لكن معظمهم صاروا يكذبون أكثر مع الوقت.

 

وتقول تالي شاروت "هناك نوع من التكيف في المشاعر، من شأنه أن يؤدي الى انزلاق المرء الى كذبات كبرى".

 

 

ويرى نيل غاريت أن هذه النتائج تؤيد فكرة أن هذا الجزء من الدماغ "ينشط حين نتصرف بشكل نراه سيئا أو غير أخلاقي".

 

 

ولاحظ الباحثون أن الجزء من الدماغ المسؤول عن إصدار المشاعر، كان أكثر نشاطا حين كان المشاركون يكذبون لتحقيق مصلحتهم على حساب مصلحة الآخر، وكان يصدر مشاعر سلبية تحد من نطاق الكذب، بحسب شاروت.

لكن مع كل كذبة جديدة، كان أداء هذا الجزء من الدماغ يتراجع، ونطاق الكذب يتسع.