لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 20 Oct 2016 10:55 AM

حجم الخط

- Aa +

صعود ممثلة عمرها أكثر من 70 إلى قمة النجومية في لبنان

سطوع نجومية ممثلة تلفزيونية على الشاشة وتقول إن تلك النجمة لم تستعمل مؤهلاتها الجمالية كي تنجح، بل إنّ خفّة دمها كانت سبب تفوّقها

صعود ممثلة عمرها أكثر من 70 إلى قمة النجومية في لبنان

كتبت زكية الديراني في صحيفة الأخبار عن سطوع نجومية ممثلة تلفزيونية على الشاشة وتقول إن تلك النجمة لم تستعمل مؤهلاتها الجمالية كي تنجح، بل إنّ خفّة دمها كانت سبب تفوّقها. بدأت قناة «الجديد» بثّ برنامج «عيش كتير» (الثلاثاء 22:00) الذي يلعب بطولته 7 مسنّين (لاحقاً سيرتفع عددهم إلى 12) توحّدهم خفّة الدم وجمال الروح. أولئك الأبطال تخطّوا السبعين من عمرهم بكل بساطة، ولكنهم مفعمون بالنشاط وسيفاجئون المارة في الطريق أو المتجر بموقف خفيف عبر كاميرا خفية.

نجح برنامج «عيش كتير» التلفزيوني، في تقديم لقطات ملفتة نال إحداها اهتماما واسعا بعد أن تداوله عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وحقّق أكثر من 500 ألف مشاهدة خلال ساعات قليلة.

 

وفي تلك اللقطات تدخل جندارك (المسنّة) إلى الصيدلية وتطلب الفياغرا لزوجها. موقف يُصيب الصيدلاني بالصدمة، وتجحظ عيناه عندما تخبره جندارك أن زوجها بحاجة إلى أكبر عيار من الفياغرا. هذا الأسلوب الذكي في التعاطي مع الموضوع بعيداً عن الابتذال ميّز البرنامج وجعله من أهمّ الأعمال التلفزيونية التي تبثها محطة «الجديد». لمن لا يعرف، فإنّ جندارك تبلغ نحو 80 عاماً، ومعروفة بذكائها وحنكتها، إلى درجة أن فريق إعداد البرنامج يفاجأ بها في كل اسكتش تصوّره. في هذا السياق، تشير مي نصّور منتجة ومعدّة «عيش كتير» (إنتاج شركة sync media) إلى أنّ البرنامج مأخوذ عن برنامج بريطاني يحمل إسم Bastards Benidorm نسبة إلى مدينة إسبانية تحمل الاسم نفسه (Benidorm) وغالبية سكّانها من العجزة. تقول نصّور «الهدف من العمل هو إيجاد المحبة والتواصل بين المسنّين والجيل الجديد. المميّز أن المقالب لا تؤذي الآخرين بل تضحك المشاهد. مقالب لا تُخيف المتابع كما يحصل في بعض البرامج الاخرى التي تدور في فلك المقالب وتكون مليئة بالدماء والصراخ». تشرح المعدّة: «في الحلقة المقبلة، سوف نتابع اسكتشات سريعة تخبرنا عن يوميات المسنّين، وتحمل رسائل عدّة أهمها إعطاء صورة جميلة عن المسنّين الذين يعانون من إهمال المجتمع أحياناً». تشير نصّور إلى أن البرنامج لا يقوم على النجوم أبداً، بل جيران يعيشون حياة بسيطة. لكن لا يمكن الحديث مع المنتجة من دون الإستفسار عن جندراك التي تحوّلت إلى نجمة بين ليلة وضحاها. تقول «جندراك لقيت شهرة واسعة خلال دقائق، قوامها الصغيرة وسرعة بديهيتها تساعدانها في تنفيذ الرسالة المطلوبة منها» . بإختصار، دخل «عيش كتير» على الخطّ وحقق أرقاماً قياسية في المشاهدة، إلى درجة أنه هدّد مصير الأعمال التلفزيونية التي تعرض في التوقيت نفسه وعلى رأسها «هيدا حكي» (mtv) لعادل كرم و«لهون وبس» لهشام حداد (lbci). الختيارة تحذّر المتابعين: حرب المشاهدة قد بدأت.