لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 6 Nov 2016 02:02 PM

حجم الخط

- Aa +

لاجئات سوريات يتنشقن هواء الحرية، بعد زيجات فاشلة وأزواج يعنفونهن

تقرير يزعم أن الأزمة والحرب في سوريا تقدمان منفذا للحرية أمام بعض النساء السوريات ممن يعشن حياة  اضططرن لأسباب اجتماعية لقبولها وتحمل الذل والإهانة والضرب

لاجئات سوريات يتنشقن هواء الحرية، بعد زيجات فاشلة وأزواج يعنفونهن

زعم تقرير لصحيفة واشنطن بوست أن الحرب الدائرة في سوريا ومحنة اللجوء قدمت فرصة لبعض اللاجئات السوريات للنجاة من أزواج يعنفونهم في زيجاتهم الفاشلة.

ويلفت التقرير إلى أن الازمة قدمت أيضا منفذا للحرية أمام بعض النساء السوريات ممن يعشن حياة  اضططرن لأسباب اجتماعية لقبولها وتحمل الذل والإهانة والضرب.

 

وتناول التقرير ما جرى للاجئة سورية اسمها سمر حجازي حيث مثلت أمام قاض شرعي في محكمة في منطقة البقاع اللبنانية حيث أصرت على طلب الطلاق من القاضي رغم تحذيراته من أنه أبغض الحلال وما إلى ذلك.

 

 

وأنهت حجازي الشهر الماضي زواج دام 33 سنة وصفته بأنه ضرب متواصل وهيمنة لا تتوقف وقالت إنها كانت عاجزة عن الطلاق بسبب ضغوط المجتمع والأهل، ولدى هروب العائلة من الحرب إلى لبنان وتقديم المنظمات الخيرية المأكل والمأوى لها ولعائلتها تقلص اعتمادها على زوجها لتبدأ باتخاذ قرارات عديدة كان أولها اضطرارها مغادرة المسكن لوحدها حين تضطر لذلك وحينها شعرت بقدرتها على الاستقلال والعيش وحدها، وكانت تقول إنه عندما كان زوجها يضربها لم يكن يترك مكان في جسدها إلا وترك فيه آثار ضربه.

 

 

ويتابع التقرير بأن تفكك المجتمع السوري والكثير من الأسر فيه بسبب الحرب الدائرة في سوريا منذ 2011، ساهم في اضطراب الاستقرار الاجتماعي مع تشتت أحد أفراد العائلة، كذلك حال اللاجئين واللاجئات اللاتي يواجهن نمطا جديدا من الحياة والعادات والقوانين في الدول التي لجئن إليها،  وظهرت نتائج ذلك في نسب الطلاق المرتفعة، التي تنوّعت بين الطلاق الغيابي والهجرة والظروف المعيشية القاسية وفقدان المنازل والنزوح والمشاركة في الأعمال العسكرية.