لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Nov 2016 08:31 AM

حجم الخط

- Aa +

شركة قطر للتوزيع تفرض رسوما سنوية لاستهلاك المشروبات الكحولية

أعلنت شركة قطر للتوزيع، وهي المستورد الحصري للكحول في قطر ،  عن فرض 150 ريال قطري رسوما سنوية لاستهلاك الكحول لسنة أو 250 ريال قطري لسنتين، إلى جانب الشروط الاعتيادية وهي أن لا يقل الراتب عن 4000 ريال ورسالة من الكفيل مع ربط الترخيص بفترة صلاحية الإقامة

شركة قطر للتوزيع تفرض رسوما سنوية لاستهلاك المشروبات الكحولية

 

أعلنت شركة قطر للتوزيع، وهي المستورد الحصري للكحول في قطر ،  عن فرض 150 ريال قطري رسوما سنوية لاستهلاك الكحول لسنة أو 250 ريال قطري لسنتين، إلى جانب الشروط الاعتيادية وهي أن لا يقل الراتب عن 4000 ريال ورسالة من الكفيل مع ربط الترخيص بفترة صلاحية الإقامة بحسب تدوينة نشرتها قطر للتوزيع (التي تملكها مجموعة الخطوط الجوية القطرية) على صفحتها على فيسبوك.

يذكر أن الحصول على رخصة لتناول المشروبات الكحولية كان يستدعي تسديد مبلغ تأمين، إذ كان يتوجب يجب على المتقدمين دفع تأمين قابلة للاسترداد والتصريح عن ديانتهم عند تقديم طلب الحصول على رخصة تناول الكحول، وسيتمكن هؤلاء من استعادة المبلغ مع فرض الرسوم السنوية الجديدة.

وحققت مبيعات الكحول ومبيعات منافذ السوق الحرة لمجموعة الخطوط الجوية القطرية قرابة 1.9 مليار ريال قطري للسنة المالية 2015-2016، بزيادة كبيرة عن العام السابق الذي كانت فيه المبيعات 1.6 مليار ريال قطري بحسب ما نقله موقع الدوحة نيوز.

 

 

ولا يعتبر الكحول ممنوعاً  كليا من الناحية القانونية في قطر، إلّا أنه يخضع في بيعه واستهلاكه لضوابط صارمة، إذ يمنع إدخال الكحول إلى البلاد ويتم ترحيل أو تغريم أو سجن من يضبط وهو يشرب الكحول أو يظهر علامات السكر في الأماكن العامّة أو تغريمه. كما يمنع تقديم الكحول للمسلمين والقاصرين. وتواجه قطر ضغوطا دولية كبيرة مع استحقاقات تنظيم كأس العالم الذي يضم رعاة من شركات بيع الكحول حيث  تقول الجهات الرسمية إن تناول الكحول سيكون مسموحاً في مناطق محددة خلال مباريات كأس العالم القادمة في الدوحة. وكانت صحيفة الشرق القطرية قد نقلت عن حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع واستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وكشف  الذوادي  بأنه لن يكون هناك استهلاك للكحول في الشوراع والساحات والأماكن العامة وهذا أمر نهائيّ، قائلاً: "أنا شخصياً ضد توفير الكحول في الملاعب والأماكن العامة انطلاقاً من قيمنا وتقاليدنا وثقافتنا" وأضاف الذوادي أن هذا أيضاً كان موقف اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ البداية وقد أعلنت عنه مراراً وتكراراً في الإعلام العالمي والمحلي.

 

كما أشار أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها بطولة أمم أوروبا 2016 قد أثبتت صوابية موقف قطر، إذ أعلنت فرنسا بعد أحداث الشغب في مارسيليا عن منع بيع الكحول في الاستادات ومحيطها ليس فقط في يوم المباراة بل أيضاً في اليوم السابق لها لما لها من دور في تصاعد أعمال الشغب.  مناطق محددة فقط  وأضاف الذوادي أن مسألة تناول الجماهير للكحول ستكون مقيدةً بضوابط القانون القطريّ، وأن الهدف هو تضييق الاستهلاك في مناطق محددة واستمر الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في شرح وجهة نظره قائلاً: "ستكون هناك أماكن محددة وبعيدة عن الساحات العامة لمن يرغب من الجماهير بتناول الكحول ولن يُسمح بذلك في الساحات العامة والشوراع، ونحن ضدّ توفير الكحول في الملاعب ومحيطها." 

 

تفاوض مع الفيفا  وعن المناطق التي سيتم تخصيصها للجماهير لتناول الكحول خارج الملاعب، قال الذوادي: "لم ندخل في نقاش مع الفيفا حول هذا الأمر، وقد كانت هناك ضغوطات كبيرة من الفيفا على روسيا لتغيير قوانينها، لكن نحن موقفنا واضح، هذا الأمر سوف يقنن طبقاً للقانون القطري وبما يتناسب مع العادات والتقاليد". 

 

وعن البدائل التي يمكن للجنة العليا للمشاريع والإرث توفيرها قال حسن الذوادي أن اللجنة تسعى لإقامة مناطق مشجعين عائلية وترفيهية، وقد سبق للجنة العليا أن طبقت هذا الأمر على أرض الواقع، وضرب مثالاً لذلك منطقة المشجعين التي أقامتها اللجنة العليا في كتارا خلال بطولة كأس العالم 2014 وتلك التي أقيمت خلال مباراة إنجلترا والبرازيل التي استضافتها الدوحة، وأوضح أن منطقة المشجعين كانت تمتلئ عن آخرها وكان الجميع يُتابعون المباريات بأجواء حماسية، دون أن يكون هناك كحول وكانت تجربة ناجحة جداً.