لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 27 Nov 2016 02:34 PM

حجم الخط

- Aa +

ما قيمة بيانات الشخص الواحد بالدرهم؟

يتوقع المستهلك في دولة الإمارات الحصول على فوائد مالية تتراوح بين 50 إلى 80 درهماً مقابل معلوماته.

ما قيمة بيانات الشخص الواحد بالدرهم؟

أظهرت نتائج تقرير Global Loyalty Lens  الذي أعدته شركة "Aimia" وشمل أكثر من 15 ألف شخص من تسع دول ازدياد وعي المستهلك على مستوى العالم حول أهمية البيانات الشخصية.
 
وتظهر نتائج البحث الجديد للشركة المتخصصة في تحليلات التسويق وبرامج ولاء العملاء التي تستند على معطيات البيانات أن ما يعادل 31% من المستهلكين في دولة الإمارات يقدرون أهمية بياناتهم. ويعتبر هذا المعدل أقل من المعدل الدولي الذي يبلغ 41%.

وكانت بيانات السلوك على الإنترنت هي الأكثر قيمةً بين الأسواق التي شملها الاستطلاع باستثناء دولة الإمارات وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا، حيث كانت معلومات الاتصال هي الأكثر قيمة، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

بالمتوسط، يقدر المستهلك في دولة الإمارات قيمة البيانات على النحو الآتي:

•    50 درهماً لبيانات الإنترنت، كتاريخ التصفح والشراء على الإنترنت
•    80 درهماً لمعلومات الاتصال كرقم الهاتف المتحرك
•    70 درهماً للمعلومات الشخصية كالاسم والجنسية وتاريخ الميلاد

في حين يرى غالبية المتسوقين في دولة الإمارات (81% من الذين يتسوقون إلكترونياً و64% من الذين يتسوقون من خلال زيارة المتاجر) أن العلامات التجارية المفضلة لديهم تجيد استخدام بياناتهم لتسهيل وتحسين تجربة التسوق، فهم يرغبون أيضاً بتعزيز القدرة على التحكم بطريقة استخدام بياناتهم. ويرغب حوالي 63% من المستهلكين في دولة الإمارات بالتحكم بشكل أفضل بالمعلومات التي تملكها شركات البيانات عنهم.

وقال بول لاسي، المدير الإداري، Aimia  الشرق الأوسط: "أصبح غالبية المستهلكين في عالمنا اليوم على دراية عالية بالتقنيات الرقمية. وهم يدركون أهمية بياناتهم بالنسبة للعلامات التجارية، وعند مشاركتها يتوقعون الحصول على خدمة أفضل في المقابل. ومن المشجع أن نرى العلامات التجارية وقد بدأت تدرك أهمية هذه البيانات وعلينا أن نستمر بتقديم مزايا ملموسة للعملاء لقاء مشاركة بياناتهم معنا."

وأظهرت نتائج الدراسة أن 53% من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة قاموا باتخاذ إجراءات للحد من تتبع العلامات التجارية لهم بهدف نشر الإعلانات على صفحاتهم على شبكة الإنترنت.
 
وفي الوقت ذاته، ظهر في السوق عدد من التطبيقات والتقنيات الجديدة التي تتيح للمستخدم التحكم ببياناته مثل مشروع الأستاذ تيم برنرز ليي و"Solid" وتطبيق "Citizenme". هذا وبالإضافة إلى ارتفاع وعي المستهلك حول أهمية قيمة بياناته، قد يمهد الطريق لظهور سلوكيات جديدة يكون فيها المستخدم قادراً على حماية بياناته ومشاركتها مقابل دفع الرسوم.  

وأضاف بول لاسي: "من خلال إضافة عنصر الشفافية إلى العلامات التجارية وتقديم فوائد ومزايا شخصية ومخصصة، يمكن للعلامات التجارية أن تؤكد للمستهلك أن تبادل البيانات سيجلب له المنفعة. وقد تضطر العلامات التجارية التي لا تتعامل بجدية مع خطر خسارة الوصول إلى بيانات المستهلك عاجلاً أم آجلاً إلى الدفع  مقابل الحصول على هذه البيانات."

وتشير نتائج البحث إلى وجود فرصة أمام العلامات التجارية للتعرف على عملائها بطريقة أفضل للتمكن من معرفة ما إذا ما كانوا لا يمانعون استخدام بياناتهم، حيث أن المستهلك يبدي استعداداً لمشاركة المعلومات الشخصية عندما يدرك أسباب وكيفية استخدام هذه المعلومات:

•    تاريخ شبكة الإنترنت: 32% لا يمانعون مشاركة تاريخ استخدامهم لشبكة الإنترنت عند عدم تقديم سياق أو أمثلة ويصل المعدل إلى 51% عندما توفر معلومات كافية وأمثلة.
•    تاريخ الشراء على الإنترنت: 44% يوافقون على مشاركة المعلومات عند عدم تقديم معلومات أو أمثلة، ويرتفع المعدل إلى 64% مع المعلومات والأمثلة.
•    مستوى الدخل: 43% لا يمانعون مشاركة هذه المعلومات عند عدم تقديم معلومات أو أمثلة، ويصل المعدل إلى 57% مع المعلومات والأمثلة.
•    معلومات عن نمط الحياة: 51% لا يمانعون مشاركة هذه المعلومات عند عدم تقديم معلومات إضافية أو أمثلة. ويصل المعدل إلى 64% عند توافر المعلومات والأمثلة.