لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 24 Nov 2016 07:39 AM

حجم الخط

- Aa +

اتصالات آلية تثير قلق مسلمي أمريكا من خضوعهم للمراقبة

استشرت حالة من القلق بين مسلمي الولايات المتحدة من احتمال خضوعهم للمراقبة بعدما تلقوا هذا الأسبوع اتصالات آلية تطلب منهم الضغط على رقم واحد إن كانوا مسلمين وعلى رقم اثنين إن كانوا غير ذلك. ولفتت صحف أمريكية إلى أن المكالمات كانت من مؤسسة استطلاعات رأي واسمها ايميرج Emerge USA، وتقول إنها تهدف إلى تمكين المسلمين الأمريكيين.

اتصالات آلية تثير قلق مسلمي أمريكا من خضوعهم للمراقبة

واشنطن 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز ووكالات) - استشرت حالة من القلق بين مسلمي الولايات المتحدة من احتمال خضوعهم للمراقبة بعدما تلقوا هذا الأسبوع اتصالات آلية تطلب منهم الضغط على رقم واحد إن كانوا مسلمين وعلى رقم اثنين إن كانوا غير ذلك.

ولفتت صحف أمريكية إلى أن المكالمات كانت من مؤسسة استطلاعات رأي واسمها ايميرج Emerge USA، وتقول إنها تهدف إلى تمكين المسلمين الأمريكيين، واعتمدت المؤسسة على خوارزمية لتحديد هوية المسلمين بين السكان الأمريكيين في ولايات متعددة.

وتملك القلق كثيرين من أن يكون الرئيس المنتخب دونالد ترامب بدأ العمل على تحقيق وعده الانتخابي بتسجيل كل المسلمين في الولايات المتحدة أو من أن يكون بعض المواطنين يمهدون لعملية التسجيل.

والمكالمات في الواقع جزء من مسح تجريه منظمة (إيميرج يو.إس.إيه) التي لا تسعى للربح بهدف تمكين الأمريكيين المسلمين.

وقالت سارة كوكران مديرة ملف فرجينيا بالمنظمة يوم الأربعاء إن إيميرج يو.إس.إيه بدأت عملية حسابية بغرض استطلاع آراء المسلمين بشأن وجهات نظرهم وتجاربهم بعد انتخابات الثامن من نوفمبر تشرين الثاني.

وأضافت أنها لا بد وأن تطمئن بعض متلقي هذه المكالمات إلى أن منظمتها تجري استطلاعا وأنه ما من جماعة مناهضة للمسلمين تتخفى وراء اسم المنظمة.

وقالت "تأثر عملنا كله. لا يمكننا الاتصال بالناس كي يشاركوا لأنهم خائفون."

ويشعر المسلمون بالولايات المتحدة بالقلق منذ فوز ترامب المفاجئ في الانتخابات. وفي تسجيل حديث مصور وصف مايكل فلين الذي اختاره ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي التيار الإسلامي بأنه "سرطان خبيث داخل جسد 1.7 مليار شخص على هذا الكوكب ويتعين استئصاله."