لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 Nov 2016 04:40 AM

حجم الخط

- Aa +

بعد 41 عاما، خبير تربوي سعودي يلتقي بمعلمه المصري

أثارت حكاية مواطن سعودي بحث عن معلمه المصري بعد 41 عاماً ثم قطع آلاف الأميال ليزوره في مسقط رأسه بقنا جنوب مصر ويقبل يده ورأسه أمام أهله وأقاربه، مشاعر المشاهدين في صدق مشاعر الوفاء من الرجل السعودي.

أثارت حكاية مواطن سعودي وهو خبير تربوي بحث عن معلمه المصري بعد 41 عاماً ثم قطع آلاف الأميال ليزوره في مسقط رأسه بقنا جنوب مصر ويقبل يده ورأسه أمام أهله وأقاربه، مشاعر المشاهدين في صدق مشاعر الوفاء من الرجل السعودي ليشكر معلمه على تفانيه وإخلاصه. ويقول المعلم المتقاعد منذ سنة 2000:"التعليم هو الأساس ولا يجب أن يكون كلام المدرسين أكثر من عملهم."

 

وعرضت قناة “النّهار اليوم”، قصة المواطن السعودي “عبد الله  بن أحمد القهار”، الذي قطع الأميال من السعودية متوجّها إلى صعيد مصر، وتحديدا إلى محافظة “قِنا” بحثا عن أستاذه عبد المنعم القاضي، الذي درّسه في الأول الابتدائي قبل 41 عاما؛ إذ يقول المواطن السعودي إنّه فكّر في الوصول إلى مُدرّسه بعد أن تخرّج، ويحمد الله أنّه نجح في هذه المهّمة.

 

 

أمّا الأستاذ الطاعن في السنّ فقد بدت عليه علامات السعادة والدهشة كيف أنّ طالبه تذكّره ولم يبالِ بمشقّة وعناء السفر لكي يلتقي به، مؤكّدًا أنّ الوفاء “النادر” هو الذي دفعه لذلك، وأنّه “غير مصدّق نفسه” من هذا اللقاء المؤثر. الإعلام المصري اهتم بهذه القضية الإنسانيّة التي تعزز معاني الوفاء والإخلاص مع تواتر أنباء الاعتداء على المعلمين  وضربهم أو عنف بعض الأساتذة ضد الطلاب.  وبين القهار أنه أتقن التلاوة واللغة العربية بفضل هذا الأستاذ الفذ، لم ينس البحث عنه منذ 20 سنة حين أصبح بإمكانه السفرن وقصد الإنترنت للبحث عنه وفيما يلي الفيديو الذي يروي قصته.