لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 19 Nov 2016 02:01 PM

حجم الخط

- Aa +

أم بريطانية تجمد جثة إبنتها وتنقلها إلى الولايات المتحدة أملا في إعادتها للحياة

نجحت مساعي فتاة بريطانية بحفظ جثتها بالتبريد بعد وفاتها لتنضم جثتها إلى جثث 5 بريطانيين

أم بريطانية تجمد جثة إبنتها وتنقلها إلى الولايات المتحدة أملا في إعادتها للحياة

نجحت مساعي فتاة بريطانية بحفظ جثتها بالتبريد بعد وفاتها لتنضم جثتها إلى جثث 5 بريطانيين تحفظ جثثهم بسائل النتروجين في مركز في ولاية ميتشيجان الأمريكية بحسب ما نقلته الصحافة البريطانية.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الفتاة التي تبلغ من العمر 14 عاما توفيت جراء إصابتها بالسرطان طالبت قبل وفاتها بخضوعها للتمجيد على أمل إعادتها إلى الحياة، وحصلت على ذلك بعد حكم قضائي  كسبته الأم بناء على رغبة الفتاة قبل وفاتها في حين عارض  والد الفتاة الفكرة.

وأضافت أن قاضيا في المحكمة العليا منح الأم حق اتخاذ القرار المتعلق بمصير جثمان الفتاة.

وكانت تعيش الفتاه في لندن مع والدتها المنفصلة عن والدها، كانت تعاني من نوع نادر من سرطان الدماغ، وقد تقدمت بدعوى للمحكمة تطالب فيها بمنح والدتها الحق في اتخاذ أي قرار يتعلق بجثمانها عقب وفاتها وفقا لـ صحيفة “الإندبندنت”.

وتناقلت وسائل إعلام محلية رسالة من الفتاة كتبت فيها أنه ستخضع للتجميد لإنها تحب الحياة وتريد أن تعيش أكثر، وإن لديها أمل في أن يتمكن العلماء في المستقبل في إعادتها للحياة.

 

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الجثمان أرسل في أكتوبر إلى الولايات المتحدة وجرى حفظه هناك.

وتطبق تقنية التجميد الشديد على جثث أشخاص توفوا جراء مرض عضال أملا في التوصل لعلاج لحالتهم في المستقبل.

وبعد استبدال دم المتوفي بمركب كيماوي للحفاظ على الأعضاء الداخلية، يتم حفظ الجثمان في النيتروجين السائل وتجميده تدريجيا حتى يصل إلى 196 درجة تحت الصفر، ليحفظ في اسطوانات محكمة.


وكانت الفتاة البريطانية التي لم يكشف إلا عن حرفين من اسمها، (جي إس -JS) قد كافحت للحصول على حقها بالتجميد بعد الوفاة، أي ما يعرف بـ حفظ الجثث بالتجميد –cryonics أملا في اعادتها مستقبلا للحياة.

 

 

 

 

ولا يعترف المجتمع الطبي البريطاني بهذه الأساليب ولم يكن هناك سوى متطوعين من الذين يعتقدون بصحة هذه الطريقة في المملكة المتحدة (تظهر الصورة شاب بقميص أخطر وهو المتطوع الذي ساعد على نقل جثة الفتاة إلى المعهد في الولايات المتحدة الأمريكية-الصورة أدناه)

بالرغم من كون الكريونكس لا تزال أقرب للخيال حتى الآن، إلّا أنّه يتمّ تطبيقها و تطويرها منذ أواخر الستينات. يوجد حاليّاً قرابة 150 شخصاً في الولايات المتّحدة يُحتفظ بأجسادهم داخل النيتروجين السائل، في حين يُحتفظ فقط برؤوس أو أدمغة 80 آخرين. كما ويوجد أكثر من 1000 شخص تعاقدوا مع شركات لتجميد أجسادهم بعد وفاتهم، من ضمنهم بعض المشاهير أمثال لاري كينج و غيره، لقاء 130 ألف جنيه استرليني للشخص الواحد إذا أراد تجميد كامل جثّته. وتصل التكلفة إلى 52 ألف جنيه استرليني في حال طلب الشخص تجميد رأسه فحسب، دون بقيّة جثّته.