لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 May 2016 07:28 AM

حجم الخط

- Aa +

السعودية : إنشاء هيئة جديدة للترفيه وأخرى للثقافة

هل بدأ العد التنازلي للاستثمار في قطاع الترفيه الواعد في السعودية

السعودية : إنشاء هيئة جديدة للترفيه وأخرى للثقافة
اعتبر البعض تصريحات القصبي مسيئة للسعوديين ويثار جدل واسع حولها على تويتر

نال قرار إنشاء هيئة جديدة للترفيه في السعودية النصيب الأكبر من الاهتمام والنقاشات الدائرة في مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً «تويتر«. إذ اعتبر العديد من العاملين في هذا الشأن ذلك مساعداً لهم في تقديم ما يصبون إليه من أحلام وطموحات، في الطريق إلى رؤية السعودية 2030.

ونقلت صحيفة الحياة رأي الفنان خالد الحربي الذي أشار بالقول: «وجود هيئة للترفيه نتاج الوعود التي هطلت بها الرؤية منذ إعلان تفاصيلها من ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وأكد ضرورة توفير أفضل فرص الترفيه للمواطن والمقيم داخل السعودية، كما أن صدور القرارات في وقت قياسي يؤكد الجدية والحرص، في ظل توقعاتنا بحاجة هذه الخطوات إلى وقت طويل حتى تحصل على حق الظهور والإعلان عنها.. هذا يبشر بالخير».

وكانت مجموعة من الأوامر الملكية التي صدرت أول أمس تهدف إلى إعادة هيكلة بعض الوزارات والأجهزة والمؤسسات والهيئات في المملكة العربية السعودية انسجاماً مع رؤية المملكة 2030، حيث صدرت أوامر ملكية تقضي بانشاء هيئة عامة للترفيه، وهيئة عامة للثقافة.

وجاء في نص الأمر الملكي: "تنشأ هيئة عامة للترفيه، برئاسة أحمد بن عقيل الخطيب، وتختص بكل ما يتعلق بنشاط الترفيه، ويكون لها مجلس إدارة يعين رئيسه بأمر ملكي".
الى جانب إنشاء هيئة عامة للترفيه، أنشأت هيئة عامة للثقافة، ليكون لها مجلس إدارة يرأسه وزير الثقافة والإعلام.
وتستمر الأجهزة الحكومية المعنية بنشاط الترفيه في أعمالها إلى حين قيام الهيئة العامة للترفيه بمزاولة اختصاصاتها.

ويعول عدد من رجال الأعمال على الاستثمار في قطاع الترفيه الواعد في السعودية، إذ تشير الأرقام إلى إقبال كبير من سكان المملكة على التعاطي مع المهرجانات الترفيهية بجدية، على رغم محدوديتها وقلة إمكاناتها.

من جهته، كتب الفنان ناصر القصبي على حسابه في «تويتر»:«الترفيه سيهذب ليس أرواحنا فقط، بل حتى أخلاقنا.. الترفيه ليس مشروع ترف، الترفيه في توقيته الحالي مشروع ثقافي خطير. ستلتم الأسرة و سيعتدل هذا الشرخ الاجتماعي البشع في أثره الانفصالي المريض«.