لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 23 May 2016 11:32 AM

حجم الخط

- Aa +

الفلافل يقضي على النقانق في مدينة مالمو السويدية على يد لاجئين سوريين

ضخ اللاجئون السوريون الفارّون من الحرب في سوريا، مدينة مالمو، ثالث أكبر مدينة سويدية، ثقافةً نابضةً بالحياة وأنعشوا تجارتها بعد أن كادت تموت اقتصاديًا حيث قضت أطعمة مثل الفلافل على مطاعم الهامبرغر والنقانق فيها.

الفلافل يقضي على النقانق في مدينة مالمو السويدية على يد لاجئين سوريين
سعيد محمود يعد وجبة في مطعم سوري في مالمو الصورة- مالين بالم لصحيفة اوبزرفر

ضخ اللاجئون السوريون الفارّون من الحرب في سوريا، مدينة مالمو، ثالث أكبر مدينة سويدية، ثقافةً نابضةً بالحياة وأنعشوا تجارتها بعد أن كادت تموت اقتصاديًا حيث قضت أطعمة مثل الفلافل بقرابة 60 مطعما، على مطاعم الهامبرغر والنقانق فيها بحسب صحيفة الغارديان.

من هؤلاء اللاجئ السوري فيصل أبو قري الذي افتتح مطعمه الجديد "ياسمين الشام"، هو العلامة الأكثر بروزًا على التدفق غير المتوقع للمال السوري إلى مدينة مالمو.

 

(صورة لسندويتش فلافل نشرتها الغارديان من فليكر Handwrite)

 

ووفقًا لصحيفة الغارديان البريطانية فإن أبو قرى وشركاؤه استثمروا 5 ملايين كرون سويدي، لتحويل ما كان فيما مضى محل بيتزا صغير، إلى محل مماثل كبير باسم المنزل الدمشقي كأحد خمسة مطاعم سوريّة تمّ افتتاحها في أقلّ من عام.

وساهموا في تحوّل المدينة التي أصابها ركودٌ عميق إثر انهيار صناعة بناء السفن في أوائل ثمانينات القرن العشرين إلى مدينة مزدهرة اقتصاديًا من خلال مطاعم الفلافل والمأكولات الشامية.

وحول اللاجئون السوريون مركزًا جديدًا للمدينة حول ساحة موليفانج، مع سوق الخضار المزدحم، ومحال بيع البضائع الإيرانية والعراقية واللبنانية.

وقال فيصل أبوقري: "حين جئتُ إلى السويد، لم يكن ثمّة أحدٌ يبيع الفلافل، لم يكن يوجد سوى النقانق والهامبرغر. أمّا الآن فبالكاد تجد من يبيع النقانق، بينما يوجد 50 أو 60 مطعمًا للفلافل".