لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 3 Mar 2016 07:56 AM

حجم الخط

- Aa +

الجزائر: البطالة تدفع بالشباب لتمزيق أجسادهم

امتداد ظاهرة تمزيق الأجساد في الجزائر بواسطة الخناجر وشفرات الحلاقة احتجاجا على البطالة الى محافظة عنابة

الجزائر: البطالة تدفع بالشباب لتمزيق أجسادهم

- كتب نبيل بكاني في موقع رأي اليوم: عن منظر شبان يعتلون سطح مقر محافظة عنابة بالجزائر وكيف أثار الرعب وسط من تابعوه من عين المكان، اذ بعد أن فقدوا كل أملهم في ايجاد عمل قرر شبان في عنابة تمزيق أجسادهم بواسطة الخناجر وشفرات الحلاقة، احتجاجا على عدم التجاوب مع مطالبهم المتمثلة حصرا في العمل.

 

ورفض المتحجون الطريقة التي تم بها تدبير مناصب عمل شاغرة في البلدية بمنطقة سيدي عمار الغنية بالحديد والصلب. وعاشت محافظة ورغالة، الاسبوع الماضي نفس الواقعة اذ أقدم معطلون على بجرح أجسادهم بأدوات حادة بحضور مسئولين محليين، مطالبين بالعمل، قبل أن تمتد الظاهرة الى محافظة عنابة.

 

واتهم المحتجون مسئولي المحافظة بخرق قانون الوظيفة العمومية باختيار أشخاص لا تتوفر فيهم شروط التوظيف على أعقاب مسابقة توظيف شاركوا فيها. وأوردت صحيفة “الخبر” أن السلطات الامنية في المحافظة باشرت بحثا في الموضوع بهدف جمع أكبر قدر من المعلومات حول الطريقة والمكان الذي يحتمل أن يكون قد تسلل منه هؤلاء البطالون، بسبب التضارب في التصريحات. وذكرت الصحيفة أن 3 شبان تتراوح أعمارهم بين 30 و33 سنة، استغلوا انشغال رجال الأمن، بتهدئة مجموعة أخرى من المحتجين، كانوا منظمين في وقفة حول مشكل “السكن”، للدخول إلى مقر المحافظة دون أن يتفطن لهم رجال الشرطة وأعوان الحراسة الداخلية للمحافظة، ما سمح لهؤلاء الشباب البطالين بالصعود بكل سهولة فوق سطح مبنى المحافظة.

 

 

وقدرت دراسة لصندوق النقد العربي، في 2015، حجم البطالة في الجزائر  بـ 9,8 بالمائة، مشيرة الى ان الجزائر مصنفة في المراتب الأولى في ارتفاع معدلات البطالة في الوطن العربي في 2013. وعلى اثر انخفاض سعر المحروقات في السوق الدولية، طبقت الجزائر اجراءات تقشفية. وفي آب/ أغسطس 2015، جمدت الحكومة كل المشاريع المتعلقة بالتجهيز التي لم يتم الانطلاق في إنجازها بعد. ونقلت “الشروق اليومي” عن مدير “الوكالة الوطنية للتشغيل” (وسيط حكومي)، علم الوكالة بهذه “الحالات، التي تكمن مشكلتها في رفض مناصب العمل لدى الخواص، والبحث عن مناصب عمل في مركب الحجار أو المؤسسات العمومية فقط، مع أنهم من محدودي المستوى ولا يملكون المؤهلات المطلوبة”.