لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 1 Mar 2016 08:15 AM

حجم الخط

- Aa +

حركة حماس تفرض «محرما» على الفتيات خلال تعلّم قيادة السيارات

يثار جدل كبير في الشارع الفلسطيني في أعقاب قرار جديد بفرض محرم  التدريب على القيادة وتعلم السواقة في قطاع غزة للنساء، و يلزم أن يكون برفقتها «محرم»، وذلك حسب القرار الأخير الذي اتخذته الشرطة، وعممته على مدارس السواقة

حركة حماس تفرض «محرما» على الفتيات خلال تعلّم قيادة السيارات

يثار جدل كبير في الشارع الفلسطيني في أعقاب قرار جديد بفرض محرم  التدريب على القيادة وتعلم السواقة في قطاع غزة للنساء، و يلزم أن يكون برفقتها «محرم»، وذلك حسب القرار الأخير الذي اتخذته الشرطة، وعممته على مدارس السواقة.

 

ويلفت أشرف الهور في صحيفة القدس العربي أنه برغم أن القوانين الفلسطينية لا تمانع قيادة المرأة للسيارة، سواء في مناطق الضفة الغربية أو في قطاع غزة، إلا أن التدريب على القيادة وتعلم السواقة في القطاع للنساء، يلزم أن يكون برفقتها «محرم»، وذلك حسب القرار الأخير الذي اتخذته الشرطة، وعممته على مدارس السواقة، ما أحدث حالة جدل كبيرة في الشارع.

 

وفي قرار جديد وزعته إدارة المباحث في جهاز الشرطة، على مدارس تعليم قيادة السيارات، اشترط وجود «محرم» مع كل فتاة أو سيدة فلسطينية، أثناء عمليات التدريب العملي على قيادة المركبات في شوارع غزة. وفي العادة يتطلب من كل شخص يريد التقدم لاجتياز امتحان قيادة السيارات، أن يتم نحو 20 درسا في القيادة العملية، وهو ما أثار حفيظة أصحاب مدارس تعليم السواقة.

ويقول مسؤولون في الجمعية إن الشرطة بدأت فعليا بتطبيق القرار، حيث تم إيقاف أحد المدربين من قبل الشرطة وطلب منه وجود محرم مع الفتاة التي تتدرب. وخلال عملية الإيقاف أبلغ المدرب من قبل المباحث بضرورة وجود المحرم، تجنبا لفرض عقوبات تتمثل بإيقافه 48 ساعة وإغلاق المدرسة 7 أيام، وفرض غرامات مالية.

 

وأثار القرار الجديد موجة جديدة من الجدل خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجرى تكريس فقرات من برامج إذاعية. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي هناك من دافع عن القرار واعتبره يصب في «مصلحة الدين» ويبعد أي شبهات ويعمل على تحصين المجتمع. وكتب أحد الشبان معلقا «والله أثبتوا أنهم عندهم بعد نظر ورجاحة عقل، قرار صائب 100%، وأكيد القرار ما طلع من فراغ». وعلى الجانب الآخر هناك من انتقد القرار، واعتبره تقييدا للحريات، وكتبت أحدى الفتيات معلقة على موقع «فيس بوك» باستغراب «ليش بدها تسافر بسيارة ولا بدها تحج». وكتبت أخرى معلقة «سابوا (تركوا) كل شي غلط بالبلد ومسكوا بأتفه الأمور».