لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Jun 2016 01:03 PM

حجم الخط

- Aa +

التهديد بقتل أطفال اللاجئين السوريين واغتصاب نسائهم في لبنان ودعوات للتنكيل بهم في الأردن

وزعت حركة اسمها «حركة أحرار البقاع الشمالي» تهديدات لتجمعات النازحين السوريين جاء فيها «يجب عليكم مغادرة منطقة البقاع الشمالي وخاصة هذه البلدة خلال مهلة 48 ساعة تبدأ من ساعة تبلغكم هذا القرار وإلا سنتعامل معكم كأعداء ولن تكونوا بأمان، سنحرق بيوتكم، سنغتصب بناتكم ونساءكم، وسنقتل أطفالكم وقد أعذر من أنذر»

التهديد بقتل أطفال اللاجئين السوريين واغتصاب نسائهم في لبنان ودعوات للتنكيل بهم في الأردن

جرى في لبنان في أعقاب عملية تفجير انتحارية في بلدة القاع المسيحية في شمال وادي البقاع اللبناني، توزيع حركة اسمها «حركة أحرار البقاع الشمالي» تهديدات لتجمعات النازحين السوريين جاء فيها «يجب عليكم مغادرة منطقة البقاع الشمالي وخاصة هذه البلدة خلال مهلة 48 ساعة تبدأ من ساعة تبلغكم هذا القرار وإلا سنتعامل معكم كأعداء ولن تكونوا بأمان، سنحرق بيوتكم، سنغتصب بناتكم ونساءكم، وسنقتل أطفالكم وقد أعذر من أنذر»
يأتي ذلك بعد دعوات مشابهة في الأردن بعد أن تعرّضت مجموعة من رجال الأمن الأردنيين لتفجير انتحاريّ لسيّارة مفخخة عبرت مخيّم نازحين يقع على أرض سوريّة قريبة من الحدود الأردنية وقد تصاعدت بعدها دعوات مباشرة مشابهة لما حصل في لبنان لطرد اللاجئين السوريين والتنكيل بهم.

 

كما يتزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الإنسانية لنحو 70 ألف سوري عالقين في منطقة الركبان على حدود الأردن مع سوريا ، بعد إعلان السلطات الأردنية لها منطقة عسكرية مغلقة. الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني علّق على الوضع المتفاقم للاجئي الركبان بالقول إن «الأمن الوطني يسمو على كافة الاعتبارات» وأن «هناك طرقا متعددة لإيصال المساعدات الإنسانية متاحة للمنظمات الإنسانية خارج إطار الحدود»، والنتيجة أن المساعدات الإنسانية تم تعليقها عن عشرات الآلاف من اللاجئين «حتى إشعار آخر».

قبل ذلك كانت عائلات سورية مؤلفة من 11 شخصاً بينهم أطفال ونساء قُتلوا أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية من قرية خربة الجوز إلى تركيّا ووقتها  أعلنت وزارة الخارجية التركية نفيها إطلاق النار بشكل متعمد.

 

وعلق بعض السوريين في تركيا أنه حتى قبل عملية الهجوم  الإرهابي على مطار أتاتورك باسطنبول فإن دعوات الانتقام والكراهية في تركيّا ضد اللاجئين السوريين تتزايد في التعليقات على فيسبوك بل حتى في الشارع، ووصلت تحليلات صحفية عديدة إلى أن هدف داعش و أحد أهداف منفّذي العمليات الانتحاريّة أنفسهم،  هو الدفع باللاجئين السوريين إلى التطرف حيث ترى داعش فيهم خزّاناً بشريّا للاستهلاك الانتحاريّ.