لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 30 Jun 2016 09:02 AM

حجم الخط

- Aa +

" حسين الجسمي.... يُريح القلب بالأناشيد"

" حسين الجسمي.... يُريح القلب بالأناشيد"- اتقان الفنان الإماراتي حسين الجسمي في أداء الأناشيد بطريقة يتكشف فيها صدق الاداء الداعي للخشوع.

تحت عنوان " حسين الجسمي.... يُريح القلب بالأناشيد" كتبت زكية ديراني في صحيفة الأخبار عن اتقان الفنان الإماراتي حسين الجسمي في أداء الأناشيد بطريقة يتكشف فيها صدق الاداء الداعي للخشوع.

وتقول إنه لا يمكن مقارنة الأدعية الرمضانية التي يطلقها الفنانون في رمضان، مع الأعمال الدينية التي يطرحها حسين الجسمي. فأعمال الأخير فيها الكثير من الصدق والحنان والخشوع، من دون المبالغة في العبارات المستعملة. يخصّص الفنان الإماراتي سنوياً أناشيد عدّة تحاكي القلب، ويختار كلماتها بعناية وتلمس أحاسيس المستمع.

يساعد صوت صاحب أغنية «فقدتك» على إيصال المبتغى من الأناشيد، فصوته يتناسب مع الأعمال الدينية بشكل كبير. لم يقل الفنان يوماً عن نفسه إنه خبير بالشؤون الدينية، لكنه يحبّ التنويع في أعماله، وهذا أمر ليس سهلاً. أيّ أن ينجح فنان في الغناء، وكذلك في الأناشيد الدينية. استطاع الجسمي أن يكون فنّاناً متميّزاً عن زملائه. قدّم سابقاً مجموعة أناشيد منها «يا خالق الأكوان يا رباه»، و«لمّا بقينا في الحرم»، و«فقدتك»، و«الله يا الله» التي تعتبر بمثابة أهمّ أنشودة في رصيده.
هذا العام، كان الموعد مع أنشودة «اللهم إنا نسألك» التي طرحها الجسمي في بداية رمضان، وكانت هدية شهر الصوم. العمل الجديد فيه كل معاني التجلّي والجمال، ونابع من صوت رومنسي ودافئ، لدرجة أنّ المستمع يذهب بأفكاره إلى السماء، ليردّد معه عبارة «اللهم إنا نسألك»!