لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 26 Jun 2016 01:19 PM

حجم الخط

- Aa +

جموع غفيرة تشيّع جثمان "الأم السعودية المغدورة" إلى مثواها الأخير

شيّعت جموعٌ غفيرة من السعوديين والمقيمين مساء السبت بجامع الراجحي شرق العاصمة السعودية الرياض أم التوأمين، لتكون أول أم تلقى حتفها 

جموع غفيرة تشيّع جثمان "الأم السعودية المغدورة" إلى مثواها الأخير

شيّعت جموعٌ غفيرة من السعوديين والمقيمين مساء السبت بجامع الراجحي شرق العاصمة السعودية الرياض أم التوأمين، لتكون أول أم تلقى حتفها على يد أبناءها المنتمين للفكر الداعشي الضال بعد فتوى قادة التنظيم الإرهابي بجواز قتل الأقارب، وفقاً لصحيفة "الرياض".

 

وأقدم شقيقان توأمان في السعودية، على مهاجمة أسرتهما، وقتل أمّهم البالغة من العمر 67 عاما، وإصابة والدهما وشقيقهما بجروح خطيرة، حسبما صرحت وزارة الداخلية السعودية.

 

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، "أنه من فجر الجمعة الموافق 1437/9/19هـ ، باشرت الجهات الأمنية بلاغاً تلقته عن إقدام الشقيقين التوأمين (خالد وصالح) أبناء إبراهيم بن علي العريني من مواليد 1417هـ ، وفي عمل إرهابي تقشعر منه الأبدان على طعن كل من - والدتهما البالغة من العمر(67) عاماً، ووالدهما البالغ من العمر (73) عاماً، وشقيقهما سليمان البالغ من العمر (22) عاماً، بمنزلهم بحي الحمراء بمدينة الرياض، مما نتج عنه مقتل الأم ( رحمها الله )، وإصابة الأب وشقيقهما بإصابات خطيرة نقلا على إثرها في حالة حرجة للمستشفى".

 

وأضاف المتحدث أنه قد اتضح للجهات الأمنية من مباشرتها لهذه الجريمة النكراء أن الجانيان قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن ووجها لها عدة طعنات غادرة أدت إلى مقتلها- رحمها الله- ليتوجها بعدها إلى والدهما ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان وطعنه عدة طعنات مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطور وسكاكين حادةً جلبوها من خارج المنزل والتي ضبطت بمسرح الجريمة ، ثم غادرا المنزل حيث قاما بالاستيلاء على سيارة من أحد المقيمين بالقوة والهرب عليها.

 

وأضاف بيان وزارة الداخلية في حينه أنه "وبحمد الله وتوفيقه تمكنت الجهات الأمنية فجر الجمعة من إلقاء القبض عليهما في مركز الدلم بمحافظة الخرج، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات هذه الجريمة الشنعاء التي تجرد فيها الجانيان من كل معاني الإنسانية ، وانتهكا بموجبها عظم حقوق والديهما التي أوجبها الله ولم يرحما كبر سنهما ولاشيبتهما، كما تجري متابعة حالة المصابين شفاهما الله أولاً بأول، والله الهادي إلى سواء السبيل.