لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 23 Jun 2016 07:55 AM

حجم الخط

- Aa +

كاتبة تطالب الأزهر بالكشف عن السبب الوحيد لتعدد الزوجات المذكور في القرآن

هل هناك سبب وحيد يجيز تعدد الزوجات في القرآن؟

كاتبة تطالب الأزهر بالكشف عن السبب الوحيد لتعدد الزوجات المذكور في القرآن

تحت عنوان "ذكريات عن تعدد الزوجات"  طالبت الكاتبة نوال السعداوي في صحيفة الأهرام   من شيخ الأزهر أن يعلن عن السبب الوحيد لتعدد الزوجات المذكور في القرآن وهو العدل بين اليتامى، مشيرة الى أن ذلك سيضرب الاتجاه السلفي الشبقي الذي يشرع التعدد لإشباع نزوات الرجال الجنسية وتجديد شباب العجائز منهم . وقصّت السعداويعن طفولتها بالقول: فى طفولتى شهدت الحوارت بين أبى وعمى، الشيخ محمد السعداوى أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وكان لكل منهما أمه المختلفة لكن أبوهما واحد.

 

 

 

وتناولت حوارا دار بين عمها وأبيها عن تعدد الزوجات جاء فيه : ” يرتفع صوت عمي غاضبا: تعدد الزوجات حلال ليه ، ليه تحرّمه يا خويا؟ ويرد أبي في هدوء : يا أخي التعدد حرام إلا بشرط واحد أن تكون الزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة أرملة تربي أولادها اليتامى ، فالآية: “وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة” تؤكد أن الزواج بأخرى يقتصر على الأمهات الأرامل فقط وبشرط العدل والإقساط بين أولادهن اليتامى، وبشرط آخر هو العدل بين الزوجات الذي هو مستحيل يا أخي ( ولن تعدلوا ) وأنت تظلم زوجتك أم فوزية ولا تزورها في القرية، كما أن زوجتك الجديدة ليست أرملة وليس لها أولاد يتامى تتولى رعايتهم والعدل بينهم ” .

يذكر أن حكم تعدد الزوجات ورد في سورة النساء، وتلفت السعداوي أنه غالبا ما تختصر الآية  لحذف شرط تعدد الزوجات في قوله تعالي "إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى"   فقال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3] وهذه هي الآية الوحيدة التي ذكر فيها حكم تعدد الزوجات صراحة.

 

 

 

وأضافت السعداوي في مقالها بالأهرام أمس الأربعاء أن بلادا كثيرة منعت التعدد تماما حرصا على سلامة الأسرة وتمسكا بالأخلاق، وفضيلة الوفاء المتبادل بين الزوجين ، وتلافيا للانفجار السكاني . وتساءلت السعداوي: “فما بال بلادنا المتفجرة بالبشر يعيشون تحت خط الفقر، والرجل منهم يطلق ويتزوج كما يشاء، وتلد زوجاته كالأرانب عشرة وعشرين ألايفقهون؟” .