لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 31 Jan 2016 09:44 AM

حجم الخط

- Aa +

إياد نجار: صانع الدراما

إياد النجار، هو دبلوماسي ورجل أعمال، كما أنه أحد أبرز منتجي الدراما في الوطن العربي، على الرغم من أنه دخل هذا المجال قبل 6 سنوات فقط قادما من المجال اللوجستي، حيث أنه رئيس الاتحاد العربي للبضائع واللوجستيات التابع لجامعة الدول العربية. ويرى النجار أن صناعة الدراما تعاني من «أزمة أخلاقية» ومن «اختلاف كبير في المعايير»، لا بل أن بعض شركات الإنتاج الدرامي «تتعمد تشويه صورة المجتمعات العربية».

إياد نجار: صانع الدراما

إياد النجار،  هو دبلوماسي ورجل أعمال، كما أنه أحد أبرز منتجي الدراما في الوطن العربي، على الرغم من أنه دخل هذا المجال قبل 6 سنوات فقط قادما من المجال اللوجستي، حيث أنه رئيس الاتحاد العربي للبضائع واللوجستيات التابع لجامعة الدول العربية. ويرى النجار أن صناعة الدراما تعاني من «أزمة أخلاقية» ومن «اختلاف كبير في المعايير»، لا بل أن بعض شركات الإنتاج الدرامي «تتعمد تشويه صورة المجتمعات العربية».

 

في بداية هذا الحوار مع إياد النجار، اشتكى منتج العديد من الأسماء الكبرى واللامعه في عالم الدراما العربية،  من المرحلة السيئة جداً، التي يمر بها العالم العربي حاليا، فهي برأيه «أسوأ المراحل التي مررنا بها عبر التاريخ».
فـ «حالة الانقسام الشديدة، وكذلك رفض الأطراف والمكونات لبعضها البعض، وعدم تقبل الآخر، كلها تجعل من المرحلة الراهنة مرحلة صعبة جداً». أما في ما يتعلق بالدراما وصناعتها، فهو يدعو إلى التمسك بالحد الأدنى الأخلاقي في هذه الصناعة. ويرى أن المنافسة في هذا المجال يجب أن تكون بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالعرب شخصيات ومجتمعات.  
في البداية سألت إياد النجارعن أحوال إنتاج الدراما بشكل عام حالياً، باعتباره واحداً من أهم منتجي الدراما بالعالم العربي، فأجاب :
يمكن تقسيم الدراما إلى 3 أقسام أولها الدراما المحلية أي السورية أو المصرية أو الخليجية البحتة، حسب البلد الذي تصنع فيه، أو تتوجه إليه. وهناك أيضا الدراما العربية التي نسميها باللغة الإنجليزية (بان أراب دراما) وهذه بدأت حديثاً كمسلسل «الأخوة» أو «روبي» حيث يكون في كل مسلسل عدد متساو تقريباً من الممثلين من مجموعة دول عربية لآداء الدراما، وهنا لا بد من التوضيح بأن إشراك ممثل أو اثنين في عمل ما، لا يجعل من هذه الدراما (بان أراب) بل يكون ذلك مجرد مشاركة رمزية فقط. مسلسل «الأخوة» كان مسلسل «بان آراب» حقيقيا. وهناك بالطبع عدد من المسلسلات الأخرى التي تندرج ضمن هذا التصنيف لا مجال لذكرها جميعاً. أما النوع الثالث من المسلسلات، فهو «المسلسلات الهادفة».

ما هي أحوال الإنتاج الدرامي بشكل عام، هل يعاني من تراجع حالياً؟ وما هي أوضاعه، وهل هي سيئة أم جيدة؟
أولا،،، لا بد من التأكيد على أن أي دولة لا تملك الكثير من القنوات التفزيونية  الخاصة التي تستطيع من خلالها عرض مسلسلاتها، فهي لا بد أنها تعاني من أوضاع سيئة. في سوريا لا يوجد الكثير من القنوات الخاصة، ولذلك فإن الإنتاج الدرامي يمكن أن يكون خاسراً. وعلى سبيل المثال فإن الإنتاج الدرامي المصري يمكن أن يكون رابحا، لأن مصر تملك الكثير من القنوات التي تتحمل عرض مسلسلاتها. بالنسبة لنا، المنفذ الوحيد لنا كسوريين، لكي نتمكن من بيع العمل الدرامي هو سوق الخليج، الخليجيون يشترون الدراما السورية بقوة. وبالطبع ففي هذه الحالة، لا يستطيع المنتجون التحكم، بل عليهم أن يعملوا وفقاً للأمزجه. أقصد أن المنتج يضطر هنا، للعمل وفق خصوصية تلك القنوات. لذلك أستطيع القول أن الدراما السورية بالذات، هي حالياً في وعكة، لا بل في وعكة كبيرة إن صح التعبير. ونحن كمنتجين سبب من أسباب الوعكة .
ويضيف إياد نجار شارحاً :لدينا دراما ما قبل 2011 ودراما ما بعد 2011. دراما ما قبل 2011 كانت واضحة ومحترمة ومنافسة وكانت تخضع لرقابة أخلاقية وكان سقف الرقابة مرتفعاً، ومع ذلك كان من الممكن أن نعمل ما نريد. لكن ما بعد 2011، وهذا برأيي الخاص، فإن بعض شركات الإنتاج العربية أصبحت حالياً أخطر على المشاهد العربي أكثر  من أي عدو خارجي. طبعا هناك بعض شركات الإنتاج التي قدمت أعمالا جيدة أثناء الأزمة، كمسلسل الخربة مثلا. وهناك مسلسل آخر اسمه حرائر من إنتاج المؤسسة، وكان مسلسلا جيد جداً . هذان المسلسلان كانا هادفين فعلا، أما ما تبقى فقد كان لتعبئة الوقت فقط. هناك مسلسلات تشكل خطرا فعلياً على الأخلاق وعلى الذوق العام، والجهات التي تنتجها، تعتبرها نوعا من الجرأة، لكنها في الواقع تندرج تحت عنوان الوقاحة في الطرح، والاستفزاز. هذه فعلاً مسلسلات مقصودة، ومنظمة لهدم الفكر، وإلا ما السبب وما الهدف من الاستمرار في إنتاج أجزاء وأجزاء من مسلسل لم يبع ولم يدرأي عائد مالي؟ هذا يعني أن الشركات التي تنتج أعمالا كهذه، لها غرض ما من وراء هذا الانتاج.
كنا نتنافس مع بعض الشركات مثل شركة سوريا الدولية في إنتاج مسلسلات مثل مسلسلنا العراب-نادي الشرق، ومسلسلهم العراب، الذي كان جيداً رغم منافسته لنا. كان هناك جودة في المسلسلات. رأيت مسلسلات كانت جيدة ولديها نسبة مشاهدة عالية، ولكن المسلسلات الجيدة التي  تحترم الرأي عددها قليل، وربما هناك بعض الشركات التي تنتج داخل سوريا بعض الأعمال الجيدة، و لكن ما تبقى ينتج نوعاً سيئاً، وأنا أرى أنه من الأفضل عدم انتاج دراما حالياً، إذا كانت ستظل بهذا المستوى، لكي تبقى صورة الدراما السورية، في عقول ووجدان المشاهدين، جيدة مثلما كانت سابقا.  حالياً نرى مسلسلات سيئة جداً ، مؤسسة الإنتاج السورية المملوكة للدولة تنتج مسلسلات مقبولة، وهناك شركة أخرى خاصة أيضاً، أنتجت عدداً من المسلسلات الجيدة. فأنا على سبيل المثال تابعت مسلسل الخربة، وهو من الأعمال الجيدة.

هل هذه الصناعة مربحة عملياً، أم أنها مربحة حسب نوع العمل وجودته؟
لكي نكون منطقيين ومنصفين فإن الصناعة رابحة إذا توفرت فيها الشروط اللازمة لنجاحها، فالحياة تغيرت حالياً. ولا يزال معظم المنتجين يعملون بمنطق تكلفة المسلسل، بمعنى أنهم يصرون على أن يكلف المسلسل تكلفة معينة لكي يكون مربحاً. حالياً اختلفت الشروط والتكنولوجيا والمعدات لتنفيذ العمل الدرامي. ممكن أن يربح مسلسل تم إنتاجه داخل سوريا إذا عُرض، وإذا أحدث فرقاً. حالياً لا يوجد ربح، أقصد نسبة الربح الطبيعية المعروفة. بالسنبة لشركتنا، نحن نقوم بالتصوير في خارج سوريا، وندفع أكثر، لكن من يقوم بتصوير المسلسلات داخل سوريا، فهو يربح بسبب قلة التكلفة، لكن الجودة هي أقل أيضاً.

هل ارتفعت التكلفة بسبب الحرب في سوريا؟
نعم طبعاً .. التصوير خارج سوريا مكلف، وقد ارتفع جداً، لكن إذا احتسبنا التكلفة بالدولار الأمريكي، فستكون هي ذاتها. وكما تعلم فالدولار كان قبل الأزمة السورية، يعادل 50 ليرة سورية لكنه يزيد الآن عن 400، هذا يعادل ما يزيد عن  8 أضعاف سعر صرفه مقارنة مع ما قبل الأزمة.
شركات الإنتاج داخل سوريا أيضاً تبيع بالدولار، ولكنها لا تنتج بالدولار، ولهذا يتم الاستغلال من الداخل، ويُمكن بالتالي أن يباع المسلسل بأي رقم ما يؤدي إلى تخفيض قيمة الدراما و تخفيض سعرها. هذا طبعا ما تقوم به شركات معينة.

ماذا أيضا في ما يتعلق بأجور الممثلين؟
أجر الممثل السوري عندما كان يعمل في داخل سوريا، لا يزال هو نفسه بالخارج ولكن مع احتساب التضخم، وفارق سعر صرف الدولا. مثلا إذا كان أجره 5 ملايين ليرة سورية فهو حالياً 200 ألف دولار.
التضخم في أجور الممثلين موجود طبعاً، فمعظم الممثلين باتوا يعيشون في الخارج وهم يستأجرون منازلهم، ويدفعون ثمن عيشهم، بالدولار. لا أستطيع اليوم أن أعطي راتباً لأحد، في دبي تماما مثلما كنت أعطيه في سوريا، لأنه لن يستطيع أن يعيش . لا شك أن أجر الممثل في الخارج، ليس مثل الممثل الذي يعيش في الداخل، بسبب فارق المصروفات والإنفاق.

كيف دخلت إلى عالم الإنتاج؟ كيف كانت البداية؟
بصراحة في البداية كنت تواقاً لافتتاح قناة تلفزيونية خاصة، لكني واجهت بعض المشاكل، ولم يسمح لي بذلك، ثم راقبت ما يفعله منتجو الدراما وقررت أن اؤسس شركة إنتاج، إلى أن تسنح الظروف لافتتاح القناة التلفزيونية، وأنا آمل أن تشهد نهاية العام 2017 بداية انطلاق قناتنا الجديدة.  هناك عدة أسماء مطروحة لها، غير أني لا أستطيع الإفصاح عنها حاليا.

في أي سنة دخلت عالم الإنتاج؟
في نهاية العام 2010 أي قبل 6 سنوات فقط.

كمثال، كم كنت تبيع للقنوات التلفزيونية مسلسلا من 30 حلقة ، مدة كل منها نصف ساعة؟
 هذا سؤال مطاطي وتصعب الإجابة عليه. كل شيء يعتمد على المسلسل ذاته. السعر يختلف من مسلسل نصف ساعة سيدكو، إلى مسلسل نصف ساعة دراما حقيقية. مسلسل نصف ساعة جرافيك، له سعر مختلف تماما. إذا المسألة تعتمد على شكل الإنتاج. مثلا  من أغلى المسلسلات التي نعمل عليها حالياً ومدة الحلقة 45 دقيقة، مسلسل الحرملك الذي يتألف من 4 أجزاء . الحلقة الواحدة تكلفنا حوالي 250 إلى 300 ألف دولار، هذا مع العلم أن مسلسلا كاملا من 30 حلقة قد لا يكلفنا مليوني دولار. بالنسبة لنا لا  تقل تكلفة أي مسلسل حديث نعمل فيه بشكل جدي عن 2.5 إلى 3 مليون دولار .

قلت أن مصر تربح من الدراما، لكنني سمعت عن شكاوى كثيرة من الخسائر في الدراما المصرية بالفترة الأخيرة، ومنتجو الدراما المصريون يطالبون الحكومة المصرية بالتدخل؟ لماذا يتحدثون في مصر عن خسائر، وأنت تتحدث عن أرباح؟
طريقة الدفع يمكن أن تؤذي أي شركة إنتاج. في دول الخليج، الشركات تدفع في الأوقات المحددة، أما في مصر، فهناك بعض الشركات التي تطيل  في عملية الدفع نتيجة عدم وجود معلن، بسبب الضائقة الاقتصادية التي تعاني منها مصر، وبالتالي فإن شركات الإعلانات هي المسؤولة . لا أريد أن أحمل القنوات التلفزيونية المسؤولية، بل شركات الإعلان هي المسؤولة . القنوات الفضائية تعتمد على المعلن، والإعلان  في مصر، مرتبط بقوة بالأوضاع السياسية والاقتصادية، وأيضاً المطلوب من مصر أكبر من حاجتها. نحن نسمع في مصر عن وجود عدد هائل من المسلسلات، وهذه المسلسلات ذات تكلفة عالية، وربما يكون هذا أحد الأسباب.  لذلك إذا قل عدد المسلسلات، فإن الوضع يصبح أفضل.

إذا عدنا للدراما السورية، البعض يقول أنها انتعشت في الأزمة، والبعض الآخر يقول عكس ذلك، هل زاد الإنتاج وزادت المشاهدة، وزاد البزنس؟
في الأزمة السورية الراهنة، زاد كم الدراما، وليس النوع. لدينا مثل شعبي يقول «قلة الشغل شغل» وبوجود بعض المسلسلات التي تهدم أخلاقنا، أستطيع أن أقول أن هذا المثل ينطبق عليها تماما.

هل تقصد، أن إنتاج الدراما السورية زاد عددياً، لكن الجودة تراجعت؟
طبعاً..حالياً هناك بعض الشركات قادرة على إنتاج الدراما الجيدة .الشركة التي قامت بإنتاج مسلسل الخربة قادرة على ذلك، تماماً مثل الشركة التي انتجت مسلسل الحرائر، الذي حاز على عدة جوائز.  والقادرون الآخرون على إنتاج الجودة يوفرون في تكلفتهم.
أين تنتج معظم الدراما السورية الآن ، داخل سوريا أم خارجها؟
شركتنا «كلاكيت للانتاج» هي من ينتج الدراما في الخارج، لكن بقية الشركات تنتج داخل الأراضي السورية. وكا أسلفت لك، لا توجد جودة حالياً . هذا العام سيكون عندنا عمل داخل الأراضي السورية، لأنه لا يوجد بديل للمكان. أيضاً التصوير داخل الأراضي السورية فيه تشابه ونحن معتادون على التصوير في المواقع الطبيعية، وحالياً يتم هذا بصعوبة كبيرة بسبب الأحداث.

مرت فترة قاطعت فيها القنوات الفضائية الدراما السورية، أو على الأقل لم تشتر الكثير منها، لدرجة أنهم اضطروا للبيع إلى سوريا، ما هو الوضع الحالي؟
أولاً سوريا لا تشتري كل الدراما التي تصنع فيها. وهذا ينطبق على ما قبل الأزمة، كما ينطبق على ما بعدها. أنا لم أر أن هناك مقاطعة للدراما السورية. هذه كذبة كبرى، السبب بالتأكيد أنه لم يعد هناك جودة في الإنتاج. اليوم هناك معايير تتبعها المحطات، وعندما  تقوم بتسويق منتج لتلك القنوات، دون معاييرهم فإنهم لن يشتروه. إخواننا المنتجون داخل الأراضي السورية لا يعرفون أن المعايير اختلفت، ولا يواكبون العصر. لا أحد يقاطع الدراما السورية، الجميع يريدها، لكن هناك معايير مطلوبة، ربما تكون غير متوفرة في معظم الإنتاج الحالي.

هناك ارتباط وثيق بين إنتاج الدراما، وبين شهر رمضان، هل لا زالت هذه الحالة مستمرة، أم أنكم تنوون فك هذا الارتباط الوثيق؟ هناك شكاوى كثيرة من هذا الموضوع؟
نحن أول شركة حاولت فك هذا الارتباط الوثيق من خلال مسلسل الأخوة. الآن معظم المسلسلات القادمة التي نقوم بانتاجها، هي للعرض خارج رمضان، وليس عندي في رمضان ألا مسلسلين أو ثلاثة، لكن لا نستطيع أن ننكر أن شهر رمضان الفضيل هو بالفعل موسم كبير لعرض الدراما. صحيح أن هناك اكتظاظا في العرض خلال رمضان، لكن الشهر الفضيل، يشبه كثيرا شهر العطلة السنوية وترتفع فيه بشكل كبير نسب المشاهدة، لأن وقت الفراغ فيه كبير ولهذا فقد تحول بالفعل إلى موسم حقيقي.

ما المشكلات، وما هي التحديات التي تواجهها شخصياً في إنتاج الدراما؟
عدم استيعاب الناس للمرحلة الجديدة التي نمر بها، البعض، ومن كثرة الجشع، لا يريدون أن يفهموا أننا انتقلنا لمرحلة جديدة، ولا يزالون يعيشون في مرحلة قديمة. العالم العربي ما قبل 2010 ليس كما بعده  في كل شيء، حتى في ما يتعلق بطريقة طرح المسلسلات. مثال على ذلك أنه بعض الشركات سابقا لم تكن تستطيع إنتاج مسلسلات، لان المشاهدين كانوا يحاسبونها أخلاقياً. تلك الشركات أصبحت من أكبر الشركات المنتجة الآن . حالياً هناك اختلاف في المعايير، وهناك أزمة أخلاقية، وأستطيع القول بكل بساطة، أن الأزمة كشفت معادن الكثيرين. لقد رأينا في هذه الأزمة أشياء لم نكن نراها في حياتنا من قبل.
إن عدم تقبل الآخر يخلق أزمة لـ 100 سنة قادمة. اليوم علينا أن نتقبل بعضنا البعض. حتى إن لم نكن أصدقاء . لسنا مضطرين لمحاربة بعضنا البعض لأننا مختلفون. الدموية واللا أخلاقية تنعكس حتى على قطاع الأعمال . بعض الأشخاص يستوعبون هذا، وكذلك بعض الممثلين والمخرجين، ولكن للأسف هناك مشاكل كثيرة. وكما يقال «أصلح نفسك يصلح لك العالم».

كم عملاً تنتجه شركتكم سنوياً؟
من 3 إلى 4 أعمال فقط.

الدراما ميدان واحد من ميادين عملكم، ما هي الميادين الأخرى؟
عندنا شركة نقل وأنا رئيس الاتحاد العربي للبضائع واللوجستيات بجامعة الدول العربية، وهذا من أكبر من الاتحادات العربية الفاعلة، ولدينا بالطبع عدد من مجالات الأعمال الأخرى.

هل لا زلت تشغل نفس المنصب رغم الأزمة بالجامعة العربية؟
نعم أنا جئت إلى هذا المنصب، بانتخابات الاتحادات العربية وهي انتخابات حرة داخل الجامعة العربية، والاتحادات هي تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية التابع للجامعة، ولكنه مستقل تماماً سياسياً عن الجامعة. لدينا مؤسسة النجار للتجارة والنقل، وهي مؤسسة لا تزال تعمل رغم كل الظروف. ولدينا أيضاً مؤسسة إنترادوس للنقل البحري، وهذه الأخرى لا تزال تعمل أيضا. غالباً ما نعمل في القطاع اللوجستي بشكل عام، ونعتمد في النقل الجوي على شركات الطيران الكبيرة مثل طيران الإمارات وطيران الاتحاد أو شركات الطيران الأوروبية، ولا تزال شركتنا بنفس القوة.

For all the latest business news from the UAE and Gulf countries, follow us on Twitter and Linkedin, like us on Facebook and subscribe to our YouTube page, which is updated daily.

اقرأ التالي