لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 3 Jan 2016 08:17 AM

حجم الخط

- Aa +

الحقن الطبية تحتل إحدى المراتب الثلاث الأولى في قائمة كبرى المخاوف لدى سكان الإمارات

مخاوف سكان دولة الإمارات من عناء الحقن اليومية تتجاوز مخاوفهم المتعلقة بالمرتفعات أو العناكب أو البرق 

الحقن الطبية تحتل إحدى المراتب الثلاث الأولى في قائمة كبرى المخاوف لدى سكان الإمارات

أظهرت دراسة استقصائية أجريت مؤخراً وشملت كافة أرجاء الدولة إن مخاوف سكان دولة الإمارات العربية المتحدة من عناء الحقن اليومية تتجاوز مخاوفهم المتعلقة بالمرتفعات أو العناكب أو البرق أو إلقاء الخطابات أمام الحشود.

 

وبحسب بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، كشفت الدراسة الاستقصائية أن أكثر من ثلث المشاركين أبدوا استعدادهم للقفز بالمظلة من الطائرة إذا مكنهم هذا الأمر من تجنب الحقن اليومية، في حين أشار حوالي ربع المشاركين إلى استعدادهم لمواجهة ثعبان ضخم بدلاً من الحقن. وللأسف، في حين يتعرض معظم الناس للحقن الطبية مرات قليلة خلال حياتهم، إلا أن الأمر مختلف بالنسبة للمصابين بمرض السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة، والذين تبلغ نسبتهم 19بالمئة من إجمالي السكان. إذ يتحتم على الكثير منهم حقن نفسه بوتيرة تصل حتى أربع مرات يومياً.

 

وأشارت الدكتورة غادة عون من مركز بوسطن للسكري إلى أن نتائج الدراسة الاستقصائية لم تكن بالمفاجئة، وأن الحاجة للحقن الذاتي اليومي كانت بمثابة محنة لدى الكثير من مرضى السكري. وقالت "يمكن للحقن قبل كل وجبة أن يشكل عبئاً نفسياً وجسدياً على كاهل المرضى بسبب الآلام المصاحبة. ومن الشائع جداً أن يقوم الأطفال والمراهقون بتفويت جرعة من الأنسولين لعدم قدرتهم على تحمل حقنة أخرى – وبطبيعة الحال يمكن لهذا الأمر أن يؤدي عواقب صحية وخيمة".

 

وأضافت الدكتورة "عون" أنه "يمكن أن يقلل استخدام الوسائل المساعدة للحقن المخاطر المستقبلية لمشاكل الحقن وخصوصاً لدى المرضى الأصغر سناً، كما يسهل هذا الأمر استخدام الحقن اليومية المتعددة، ما يمكن أن يساهم في انخفاض مخاطر المضاعفات على المدى الطويل. وأود أن أشجع جميع مرضى السكري ممن يعانون عبء الحقن اليومية المتعددة على استشارة خبراء الرعاية الصحية الذين يتابعون حالتهم لطلب المشورة بشأن الحلول البديلة".

 

وتم إطلاق الدراسة الاستقصائية من قبل شركة ’ميدترونيك‘، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع التقنيات الطبية، والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز [NYSE:MDT]، بالتزامن مع كشفها عن وسيلة مساعدة الحقن الجديدة، والتي تمكّن المرضى من خفض عدد الحقن الجلدية المباشرة من 120 مرة خلال الشهر العادي إلى مرة فقط كل ثلاثة أيام.

 

وأشارت الدكتورة "عون" إلى أن الإكسسوارات الرقمية التي يستخدمها مرضى السكري الخاضعون للعلاج بالحقن توفر للمرضى وسيلةً آمنةً وفعالةً وسهلة لحقن الأنسولين.

 

وقالت أيضاً "يمكن لمرضى السكري حقن أنفسهم باستخدام منفذ للحقن عوضاً عن الحقن الجلدي المباشر، ما يعني أن مرضى السكري المعتمد على الأنسولين قد لا يضطرون بعد اليوم للمعاناة من الثقوب والوخزات المتعددة كل يوم".

 

وأضافت "مع إشارة حوالي نصف مرضى السكري الذين يتلقون علاجهم عن طريق الحقن اليومية إلى حدوث الكدمات، وإشارة أكثر من ثلث هؤلاء المرضى إلى شعورهم بالألم،2 من المتوقع أن يغير الجهاز الجديد قواعد اللعبة في علاج مرض السكري. كما سيساعد منفذ الحقن على إراحة أولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء حقن أدوية السكري".

 

ويعد قسم السكري في "ميدترونيك" رائداً عالمياً في تقديم حلول متطورة لإدارة مرض السكري، ويشمل ذلك النظم المتكاملة لتدبير السكري والعلاج بمضخة تسريب الأنسولين ونظم المراقبة المستمرة للغلوكوز وبرمجيات إدارة العلاج، بالإضافة إلى خدمة الزبائن والأخصائيين ودعمهم بأسلوب خبير وبمعايير عالمية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع.

 

وتعد "ميدترونيك" التي تقع مكاتبها الرئيسية في دبلن في أيرلندا واحدةً من كبرى شركات التقنيات والخدمات والحلول الطبية في العالم، ويتركز نشاطها حول تخفيف الآلام واستعادة الصحة ومنح ملايين المرضى حول العالم حياة صحية أطول. 

For all the latest business news from the UAE and Gulf countries, follow us on Twitter and Linkedin, like us on Facebook and subscribe to our YouTube page, which is updated daily.

اقرأ التالي