لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 14 Jan 2016 06:25 AM

حجم الخط

- Aa +

عام القراءة

أهلا بعام القراءة.

عام القراءة
أنيس ديوب

أهلا بعام القراءة.
ألسنا أساساً.... أمة «إقرأ»
مبادرة «عام القراءة» هي تلك المبادرة التي أُطلقت بتوجيه من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2015. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أعلن عن تلك المبادرة لعام 2016، مشيراً إلى أهمية القراءة في تطوير المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين.

وكان سموه أطلق أيضاً مشروع «تحدي القراءة العربي» الذي يعد أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة  50 مليون كتاب خلال عامهم الدراسي.
أن يكون عام 2106 هو عام القراءة، فإنه يعني إعداد جيل قارئ ويعني زيادة أعداد الباحثين والمبتكرين، ولربما المثقفين والمعلمين والعلماء والأطباء، إلى آخر هذه القائمة من صفات العلم.
وأن يكون عام 2016 هو عام القراءة، فهذا يعني مزيداً من التنوير والتحضُّر والمعرفة، والوصول إلى عقول الآخرين، طالما أن المعرفة هي أساس بناء وتقدم وتحضر المجتمعات.

 

وفوق كل ذلك، فإن  عام القراءة يعني من جهة أخرى، تعزيز التسامح الديني والعرقي والمذهبي والطائفي بعيداً عن التشدد والإنغلاق، وتعزيز الانفتاح والتواصل، في زمن نحن فيه بأمس الحاجة لتعزيز التسامح بكل أشكاله وأنواعه. ولا يخفى عنكم أيها السادة، أن نظرة من حولنا إلى عالمنا العربي، وما يجري فيه من حروب وفتن ومؤامرات وتطرف، كفيلة بإيضاح كم نحن بحاجة لمبادئ التسامح بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.
عام القراءة يعني عام العقل، وعام إعمال العقل، بكل الأشياء من حولنا، وما أحوجنا لإعمال العقل في كل شيئ.  

 

المبادرة هي بالفعل كما قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، تأكيد على الإيمان القوي بأنه  لا إبداع من دون تواصل حيّ مع الكتاب، باعتباره المصدر الأول للمعرفة منذ أن خطت البشرية أبجدياتها ولغاتها.
نحن فعلاً في العالم العربي بحاجة ماسّة إلى استعادة علاقتنا الحية مع الكتاب لأسباب عديدة، كي نستعيد زمن النهضة الغابرة وزمن المعرفة الذي كان ولا يزال جوهر التنمية والتقدم.
ومن الأخبار السارة التي قرأتها، هو أن هاشتاغ مبادرة #عام_القراءة، يلقى بالفعل إقبالاً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي يشير إلى مدى التفاعل الجماهيري معها.

ويبقى القول أن مبادرة «عام القراءة» تعد تتويجا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى نشر ثقافة القراءة بين كافة المقيمين على أرض الدولة، وهي تشكل امتدادا لمبادرات أخرى تتعلق بتشجيع جهود الترجمة. وتأتي هذه الخطوات المهمة في وقت تشير بعض التقارير والدراسات إلى وجود خلل كبير في معدلات القراءة في العالم العربي حيث يبلغ معدل قراءة الطفل العربي 6 دقائق في العام مقارنة بـ  12 ألف دقيقة في دول الغرب، حسب تقرير التنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي سنوياً.
بقي هناك شيئ آخر ملفت للنظر، فقد تضمن حساب حكومة الإمارات الذكية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» استطلاعاً لآراء المتابعين حول تفضيلهم للكتاب الرقمي أو الورقي، وأفادت النتيجة بأن 53 في المئة من أصل 433 مشاركاً في الاستطلاع يفضلون الكتاب الورقي على الكتاب الرقمي.
هذا يعني أن رائحة الكتاب، وملمسه وكذلك الأصوات التي تصدرها صفحاته عند تقليبه، لا تزال تجذب جيلا لا بأس به من القراء الذين يفضلون القراءة من الكتاب، على القراءة من المصادر الحديثة الأخرى كالإنترنت ومن خلال الآيباد والهواتف المتحركة وكل الوسائل الحديثة الأخرى.  

For all the latest business news from the UAE and Gulf countries, follow us on Twitter and Linkedin, like us on Facebook and subscribe to our YouTube page, which is updated daily.

اقرأ التالي