لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 1 Feb 2016 10:27 AM

حجم الخط

- Aa +

استبيان: 80% من الخريجين الجدد في المنطقة العربية غير مستعدّين لسوق العمل

أظهر استبيان جديد يسلّط الضوء على معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استبيان: 80% من الخريجين الجدد في المنطقة العربية غير مستعدّين لسوق العمل

أظهر استبيان جديد يسلّط الضوء على معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (23بالمئة في الشرق الأوسط و24بالمئة في شمال أفريقيا، مقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 13بالمئة)، أن ثلث الخريجين في المنطقة (29بالمئة) عاطلون عن العمل، وبرزت هذه الحقيقة بشكل أوضح لدى الشابات في المنطقة (43بالمئة خريجات جامعيات عاطلات عن العمل)، والخريجون الجدد (59بالمئة من الذين تتراوح أعمارهم 18 و24 سنة عاطلون عن العمل).

 

وقال بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، إن هذا الاستبيان جرى بتعاون جمع مؤسسة إنجاز العرب المكتب الإقليمي لمؤسسة جونيور أتشيفمنت العالمية، المؤسسة العالمية الأكبر والأسرع نمواً للأعمال التجارية للشباب والمكّرسة لتعليم وتثقيف الطلاب حول الجاهزية الوظيفية و ريادة الأعمال و الثقافة المالية من خلال البرامج التدريبية والتجربة العملية، وبيت. كوم- أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط- وYouGov، المنظمة الرائدة المتخصصة في أبحاث السوق، وكجزء من مبادرة  إنجاز العرب "وسّع آفاقك" الهادفة إلى محاربة مستويات البطالة المرتفعة بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

وأوضحت نتائج الاستبيان الذي كشف الستار عن تصوّرات الشباب العربي تجاه فرص العمل واستعدادهم للتوظيف، أن الشباب في المنطقة يغادرون مؤسسات التعليم العالي من دون أن يكونوا مستعدين للانخراط في بيئة العمل، علماً أن 80 بالمئة من الخريجين الجدد أكدّوا أن مؤسساتهم التعليمية لم تساعدهم على تحديد فرص العمل المناسبة أو التقدّم لها.

 

وشمل الاستبيان نطاقاً واسعاً تضمن الخريجين الموظفين أو غير الموظفين، والطلبة الحاليين، في 19 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكشف عن وجود قطاعات معيّنة في المنطقة تحظى باهتمام الشباب العربي. في الواقع، أبدى معظم المجيبين عدم تأكدهم من توفر فرص العمل في قطاع الضيافة، والطيران والإعلام بوجه خاص.

 

وبشكل عام، أشار ثلثي المجيبين إلى أنهم لا يمتلكون المعرفة الكافية للتفكير بوظيفة ما في قطاع الضيافة أو الطيران أو الإعلام، ويعتقد أقل من نصف المشاركين في هذا الاستبيان أن هذه القطاعات توفر فرصاً جيدة لتعزيز المسار المهني. وكشفت نتائج الاستبيان عن وجود حالة من عدم المعرفة بين الشباب في ما يتعلق باتساع الفرص المتوفرة أمامهم في هذه القطاعات، مع إشارة 12بالمئة فقط إلى توقعات بالنمو الوظيفي ضمن قطاع الطيران، و24بالمئة ضمن قطاع الإعلام، و25بالمئة ضمن قطاع الضيافة. وإضافة إلى ذلك، لم تكن هذه القطاعات ذات شعبية كبيرة في خلال عملية البحث عن عمل، مع إشارة 3 بالمئة فقط من الخريجين الجدد إلى استعدادهم للعمل في كل واحد من هذه القطاعات على التوالي.

 

وعلى نحو معاكس، يعتقد أغلب المشاركين أن القطاعات التقليدية الأكثر ثباتاً وأماناً مثل المقاولات (النمو المتوقع 42بالمئة) والغاز/ الطاقة والبتروكيماويات (النمو المتوقع 35بالمئة)، توفر أفضل الاحتمالات بالنسبة إلى التوظيف. وهذا التركيز "قديم الطراز" يمنحهم رؤية محدودة وناقصة للفرص المتوفرة أمامهم.

 

وبحسب الاستبيان، فإن خيارات الدراسة التي يتخذها الشباب، إضافة إلى نظام التعليم في المنطقة، لا يساعدان على مواجهة أزمة البطالة. مع إشارة أن أقل من ثلث المجيبين (31بالمئة) اختاروا مجال دراستهم بناء على فرص التوظيف الملموسة في ذلك المجال. وبدلاً من ذلك، تختار النسبة الأكبر (48بالمئة) مجال الدراسة بشكل يناسب أهدافهم المهنية بالصورة الأمثل. وذلك مقابل 17بالمئة فقط ممن اختاروا مجال دراستهم لأنه يتطابق مع نقاط القوة التي يمتلكونها.

 

وعند اتخاذ القرار حيال وظيفة ما، تبرز الرواتب (59بالمئة) وآفاق التطور الوظيفي طويلة الأمد (46بالمئة) كالعوامل الأكثر أهمية في التأثير على قرارات الطلاب والخريجين. ويبدو أن الرواتب تحتل أهمية أكبر بالنسبة إلى الرجال (61بالمئة) بالمقارنة مع النساء (54بالمئة).

 

وأوضحت نتائج الاستبيان الحاجة إلى حملة توعية تستهدف الشباب لتحسين تصوّراتهم وتوقعاتهم وجعلها متناسقة مع الحقيقة على أرض الواقع. وعند التحدث مع الخريجين والباحثين عن وظائف حول قطاعات النمو الجديدة، يجب أن تنال الرواتب التنافسية وآفاق التطور الوظيفي طويلة الأمد في هذه القطاعات التركيز الأكبر، بما أنها الدوافع الرئيسية في ما يتعلق بخيار الوظيفة.

 

وبما أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة يشكّلون حوالي 40بالمئة من القادرين على العمل بين السكان في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن قلّة استعدادهم للعمل ومستويات الوعي المنخفضة التي يمتلكونها في مجال الفرص الكثيرة المتوفرة خارج القطاعات التقليدية كالمقاولات والغاز والطاقة، ينذر بالخطر ويستدعي ضرورة اتخاذ إجراءات فورية عاجلة.

 

وقال سهيل مصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم "يبذل بيت.كوم، منذ تأسيسه، جهوداً حثيثة لتوفير نظرة عامة واقعية للفرص المتوفرة في مختلف القطاعات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويجب أن يحصل الخريجين الجدد والطلاب، وعائلاتهم أيضاً، على التثقيف والمعرفة الضرورية المتعلقة بخيارات التوظيف المتوفرة أمامهم. وهدفنا هو توفير المعلومات الشاملة حول سوق التوظيف بغية تمكين الشباب وضمان وصولهم إلى قرارات صائبة في ما يتعلق بمسارهم المهني المستقبلي. وفي حين أن أغلب الشباب العربي يواصل النظر إلى القطاع العام أو الثلاثي التقليدي الذي يتضمن الطب والهندسة والحقوق كالخيار الأفضل في مجال التوظيف، نريد أن نعرفهم على النطاق الواسع من خيارات التوظيف المتوفرة لهم في القطاعات الأخرى أيضاً".

 

وقال جواو نيفيس، المدير الأول للتثقيف وأبحاث الموارد البشرية في YouGov "كشفت الدراسة أن الكثير من الشباب في أرجاء المنطقة لم يعتبروا القطاعات البديلة مثل الضيافة والطيران والإعلام فاعلة في ما يتعلق بخيارات التوظيف. وفي هذا الاستبيان، تمحور هدفنا حول الحصول على تفهم أوسع وأفضل حيال عملية اتخاذ القرار التي يمر بها الشباب عند اختيار مجال دراسي معين أو مسار مهني ما. وكشفت النتائج أن هناك نقص في النظر إلى طيف واسع من القطاعات بسبب نقص المعلومات والمعرفة في أغلب الأحيان. وأبرزت النتائج الحاجة الملحة إلى حملة توعية بين الشباب في المنطقة لتعريفهم على النطاق الواسع من الفرص المتوفرة أمامهم في هذه القطاعات، وتعزيز التزامنا بملء الفجوة الموجودة بين المواهب الشابة وقطاع التوظيف الناجح والمستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

 

وقال عاكف العقرباوي، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة "جونيور أتشيفمنت" العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إنجاز العرب "تعد البطالة مصدراً متزايداً للقلق لدى الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط، و لهذا السبب تعد هذه الدراسة في غاية الأهمية كونها توضح الفجوة بين التعليم وسوق العمل و أيضاً تسلط الضوء على واقع شبابنا العربي و ضعف التوعية و الإرشاد في موضوع اختيار المهنة المناسبة بعد التخرج. حيث ستسهم نتائج هذا البحث في تحديد القطاعات الأكثر نموا و مدى إدراك شبابنا العربي للفرص المتوفرة في هذه القطاعات. 

 

ومبادرة "وسّع آفاقك" تم تأسيسها بهدف الحد من معدلات البطالة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي تتضمن تحالفاً يجمع مؤسسات عالمية متخصصة في قطاعات متعددة، وتركز على استعراض فرص التوظيف والمنح المتوفرة في المنطقة. وسيوفر هذا البرنامج معلومات شاملة حول القطاعات الرئيسة النامية بهدف تمكين الشباب من الوصول إلى قرارات مدروسة في ما يتعلق بمسارهم المهني المستقبلي، وتوجيههم نحو فرص العمل المتوفرة والحيوية.

 

 

For all the latest business news from the UAE and Gulf countries, follow us on Twitter and Linkedin, like us on Facebook and subscribe to our YouTube page, which is updated daily.

اقرأ التالي