لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 1 Feb 2016 07:37 AM

حجم الخط

- Aa +

والد منفذ "تفجير الأحساء" يكشف تفاصيل ما حدث عشية التفجير

والد منفذ "تفجير الأحساء" يكشف تفاصيل ما حدث عشية التفجير

والد منفذ "تفجير الأحساء" يكشف تفاصيل ما حدث عشية التفجير

أوضحت أسرة الانتحاري عبدالرحمن التويجري الذي فجر نفسه في مسجد الرضا بالأحساء، تفاصيل عشية التفجير الإرهابي، الذي راح ضحيته أربعة من الأبرياء داخل المسجد ، مؤكدين استنكارهم لهذه الأعمال الإرهابية عموما ، وخصوصاً عندما يُستهدف مصلون آمنون.

 

وقال عبدالله والد الانتحاري في حديث لصحيفة "عكاظ" : "نرفض هذا الأمر ونؤكد أننا مع قيادتنا حماة لوطننا وأسال الله أن يحفظ أمننا وأن يمكن رجال الأمن من الذين خططوا لهذا الإجرام البشع، ذاكرا أنه سيفرح "عندما تعلن وزارة الداخلية إيقاف من تبنى هذا الفعل ودفع ابني ليكون منفذه، وأنا وأسرتي ندعو الله أن يمكن رجال الأمن ذلك عاجلا".

 

وأضاف الوالد أنه تفاجأ بالفعل ، مبيّناً أنه لم يظهر على عبدالرحمن أي علامات تدل على نيته للإقدام على هذه العملية / مضيفاً : أنه "كان معنا صباح الخميس وقد رفع الآذان لصلاة الفجر وشهد الصلاة، وتناول قهوة الصباح مع جده لوالدته وحضر إلي وأبلغني أنه سيذهب مع أصدقائه لزيارة صديق منوم في الرياض، وقد يذهبون بعد ذلك للبر لقضاء يومي الإجازة كما يفعل معظم الناس في هذه الأيام ولكن حدث ما لم يخطر على بالنا ولم نكن نتوقعه".

 

وفيما اعترف عبدالله والد الانتحاري، أنه وأسرته يعيشون صدمة قاسية، لأن الجريمة بشعة، ولأن منفذها هو ابنهم، أوضح "أنها جريمة لا يقبلها عقل نهائيا، وصدمتنا بالعمل الإجرامي عامة وكون عبدالرحمن -٢٢ عاما- هو منفذها، وخصوصا أنه كان منضبطا ولم تظهر عليه أي مؤشرات عنف أو حديث مؤيد للإرهابيين، أو حتى تناول للأحداث التي تشهدها مناطق الصراع من حولنا وهذا ما يستدعيني للقول أن ابنى تعرض لأمر مريب لكي ينفذ هذه الجريمة المستنكرة".

 

وأضاف "صدمتي ووالدته وجدته وأشقاؤه كبيرة بعد أن أبلغتنا الجهات المختصة بما قام به وأنه من نفذ هذه العملية مع صلاة الجمعة"، لافتا إلى أن ابنه لم يسافر خارج المملكة نهائيا ولم يسجل عليه أية ملاحظات أمنية بعد مشاركته عندما كان عمره ١٨ عاما في شوال 1434 هــ في تجمع للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين في تجمع شهده حي السالمية ببريدة ولم يوقف في ذلك التوقيت بل أوقف بعد مروره بنقطة تفتيش بعد الحادثة بعدة أيام على طريق حائل وأودع التوقيف مدة ٢٠ يوما خرج بعدها بكفالة ومارس حياته لاحقا بكل اعتياد وواصل دراسته حيث كان يدرس في كلية المجتمع ويعمل في استقبال الطلبات والمحاسبة في أحد المطاعم بالإضافة لانتظامه مؤذنا رسميا لمسجد الحي وكان شابا اجتماعيا قريبا من الجميع.

For all the latest business news from the UAE and Gulf countries, follow us on Twitter and Linkedin, like us on Facebook and subscribe to our YouTube page, which is updated daily.

اقرأ التالي